فلاحیتي


 عبدالعظيم الربيعي

( 1323 - 1400 هـ)
( 1905 - 1979 م) 



سيرة الشاعر:

عبدالعظيم بن حسين التويلي الرُّبَيْعي.
ولد في قصبة النصار (عبادان  - إيران) - وفيها توفي.
عاش في إيران والعراق.
نشأ في كنف والده، فأخذ عنه مبادئ العلوم، ثم رحل إلى مدينة النجف، وفيها أمضى عشرين عامًا ينهل من العلم والأدب، حيث أنهى الكتب الدراسية المنهجية المقررة على يد علمائها.
كان ذا فضل وفضيلة معروفًا بإحاطته بالعلوم العربية كالنحو والصرف، وعلوم البلاغة كالبيان والبديع، إضافة إلى تضلعه في علوم الشريعة.

الإنتاج الشعري:
- له «رباعيات الربيعي» - النجف 1943م، وديوان «الربيعي» (جزآن) منشورات العبادي - عبادان 1995، و أورد له كتاب «الأدب العربي المعاصر في إيران» عددًا من القصائد والمقطوعات الشعرية، وديوانًا باللهجة العامية.

الأعمال الأخرى:
- له عدد من المنظومات منها: أرجوزة في النحو، ومنظومة في العقائد، ومنظومة في المنطق.
يدور شعره حول عدد من الأغراض، منها: المدح والرثاء اللذانِ غلبا على شعره، واختص بهما آل البيت، مذكرًا بمآثرهم، وداعيًا إلى نهج سبلهم، ومدح ورثى

بعض الخلان والوجهاء في زمانه، وله شعر في الغزل العفيف، وكتب في الحكمة والمواعظ والأمثال رباعيات بلغت (444) رباعية، إلى جانب شعر له في التوسل والتضرع إلى الله تعالى، كما كتب المعارضة الشعرية خاصة معارضته لقصيدة «يا ليل الصب..» للحصري القيرواني، ومعارضته لبردة البوصيري الشهيرة. تتسم لغته بالتدفق واليسر وفاعلية الخيال. التزم النهج الخليلي في بناء قصائده .

مصادر الدراسة:
1 - جاسم عثمان مرغي: الأدب العربي المعاصر في إيران - مؤسسة البلاغ - بيروت 1993.
2 - نزار أباظه ومحمد رياض المالح: إتمام الأعلام - دار صادر - بيروت 1999.



عناوين القصائد:

    قالوا اصطبر
    يا مالك القلب
    إلهي سترك

تابع الموضوع





::
المدون فلاحيتي


و في أيّام زمان ، حين کنا نلعب و نمرح ،  عادة کانت تلازم العابنا و مرحنا بعض الأشعار و الأناشيد الشعبية ، و منها أنشودة " باح باح بالمصطاح"  التي کنا نرددها  کالتالي :


باح باح بالمصطاح
ایّا الواوی عُوه و راح
بیها الشگّ و بیها البگ
بیها اضحیچات النینی
و النینی یرید حلیبة
حلیبة من الیاموسة
و الیاموسة ترید حشیش
و حشیشها من الفلّاح
الفلّاح ایرید منییل
منییل من الحدّاد
الحدّاد ایرید فلیسات
و فلیساته من الفلّاح
و الدییة اترید احبیبات
احبیباتها من المصطاح
باح باح بالمصطاح
ایه الواوی عوه و راح
یَ خسارتک یا الفلّاح




المدون فلاحيتي

. . . « طبيعة الطبعين ! » . . .


الهور هوري و الطيور طيوري !

عنهن غيابي على(ا)اي ش دون حضوري؟!

عنهن غيابي على(ا)اي ش كل ها المده

و كل ه(ا)ذ عمري ال بالصدود تعدى(ا)؟!

ود الشعر هوري و طيوري و وده

چان آنا اودهن ش اعتذر لشعوري؟!

ود و يود شعري الگصب و الچولان

و البردي و العنگر ال نبتن عنوان

ود النكو الحذاف ود البرهان

ود البرازم هوى(ا) البني الزوري

ود الطبيعه و هوى(ا) الماي الصافي

و ود الهوا ال يشفي الجرح و يعافي

ود ال مسلهم بالعشگ و ال غافي

و ود للطبيعه يكون ذاك سروري !

ود الشعور - الشعر طبعي يطبعه

بالمطبعه ال طبعت اطباع لربعه !

ود للطبيعه انطبع مية طبعه

: الهور هوري و الطيور طيوري !

عادل السكراني

٢٤ / ٣ / ٢٠١٤ الميلادية .



المدون فلاحيتي

الصديج وکت الضيج

يضرب: للانتقال بالصديق الصدوق في ايام الضيق ، و قصته :
يقال بأن هناك رجلآ له ابن وهذا الابن له عدد من الأصدقاء فنصحه الوالد بأن يختار أحدهم فقط لأن هؤلاء الأصدقاء قد لاينفعون عند الحاجه إليهم لكن الابن غضب وقال : ((هؤلاء أصدقاء مخلصون)) ومدحهم وهم مثل اصدقائك يعني والده فقال الوالد سوف نعمل امتحانآ لأصدقائنا وفعلا قام الوالد وذبح خروفآ وطبخه وجهزه وذهبا إلى أول أصدقاء الولد ليلآ وطرقا الباب فخرج وسلم فقال الوالد أن صديقك جاء عنده ابن الجيران وحصل بينهما مشاده فقتله ونريدك أن تذهب معنا للنظر بالأمر   ،  فقال  : ليس بصديقي ولا أعرفه!!!

فذهبا إلى الثاني والثالث والرابع !!!!...فقال الولد انتهينا اذهب إلى أصدقائك يعني الوالد فذهبا فلما طرقا الباب خرج صديق الوالد فلما عرضا عليه القصة قال هيا بنا  إلى صديقنا فلان فمروا به وأخبروه فذهب معهم وجاء الجميع ألى المنزل فلما دخلو قالوا أين المقتول ثم ادخلهم غرفة الطعام وإذا به خروف مطبوخّ!!!!....
فغضب الأصدقاء وقالوا هذا اختبار لنا فقال لا والله لكنه درس لولدي لعله يعرف بأن الصديق وقت الضيق فصار مثلآ !!



المدون فلاحيتي

أبو نواس السياسي

الدّور الخطير الذي لعبه في الحياة السياسية

بقلم الاستاذ  ذخيري سعيد






المدون فلاحيتي

تأبين الشاعر المرحوم الملا فاضل السکرانی

للشاعر عبدالرحيم فاضل المقدم




المدون فلاحيتي


مجموعة ابوذیات للراحل  الملا فاضل السکراني

بصوت  محمد الأميري


صوتيات محمد الأميري



المدون فلاحيتي

«عیون خلها ...»


تذکرنی بصباهاعیون خلها
وتسکرنی السکاری بغیرخمره
ترجعنی لصباها ال کحل الها
لواحظ ماحوتهن غیرسمرا!
صباهاوچان متنعم بظلها!
هواها وچان منهایعیش عمره!
حسنهاوچان متمثل بدلها!
وسحرهاوچان سمره وبعدسمره!
خجلهاوچان یتفتح خجلها
علی ربوع الخدود ورود حمرا!
*     *      *
ترجعنی اللحاظ لظل جذلها!
جذل موج الهوی الجارف یغمره
همسها یذوب السامع مثلها!
ونظرهایحیرالناظربأمره
صبیه ویلحظ ال یلحظ مقلها
اللیالی ال ماتمربیهن الگمرا
*     *      *
یصحینی الجفامن الحلم والها
بمقل خلها ال رمتنی بالف جمره
أشب واطفابدموعی ال مایهلها
سوی الشوگ ال فضح سری وأضمره!


عادل السّکراني

2011/07/5


المدون فلاحيتي

ليليات


مريم كعبي
(اهواز / إيران)

1- مرآة الليل النقيّة

مريم كعبي المرآة النقيّة في قلب الليل
حيث الروح تتجنَّح والمُنى تبلغ الفُطام
تمخر العمرَ وتأتى بكل مصاصات الطفولة
***
المرآة النقيّة تزيح الحجاب عن رموش الرعاة الهائمين على الدغل
حيث المعنى يتوهج واللفظ يتوارى خلف البخار
أغرق في الوحل واغسل الترابَ من صدوعه
***
لئلا يفتِّت هذا الطين الطري نهم البلوغ
المرآة النقيّة تجمعني بكل ذواتي
ما لم يتكسَّر في منعطف الجرح

2- أطلال الليل

رضاض النور في المنعطفات
شهادة جرح قائم
وأملٌ مُجْدِبٌ يبدد أضمدة النهار
***
القميص المقلَّم بالقضبان الزرقاء الداكنة
عالقٌ بالسياج
رغم الأجنحة التي تحوم حول أكتافه
الجروح المتوارية في الأزرار تلقط حبات القمح المتساقطة من فم الليل
تتفتَّك الخيوط حين يحين موعد الطيور العامرة
***
إشارات نبوءة قادمة
شقوق في الجهة اليُسرَى وحبرٌ ينحتُ الجرحَ في كِنْف الليل
تكفي لتجنِّح القميص العالق
نافضا خطوات الحديد عن ياقته
يعرج نحو الأغنية النابتة في الأفق منذ أول مسامير جرحت الأرض
فتتحول القضبان إلى أغصان المطر
تغمس رأسها في الأرض
خجلا من ماضيها الشقيّ
***
مشبع بالثقة
الغبارُ ينسحب إلى الغَبَش يترقَّب غمار الليل
كيف يؤثّث الغرفة لمخاض جديد
يطمس الباب الشرعي
لئلا تتنصَّت شرطة المرور على خُطَى المدن المتحررة
لئلا يرمى النهاريون أعقابَ سجائرهم على السجادة الحريرية
لئلا تضحك الأموات على الترتيبات الخادعة قبل السبات المحتوم
لئلا تغصَّ الروح بحشرجة النهار
***
في السهد المتدفق من أعالي الصحوة
يلوِّن أنامله الليل
ليرسم المدامع على الجدران في مختلف ألوان الزَهْر
وحيث العَقَبَة السميكة يورِّد الصوت
جذور الدمع تفتِّت الإسمنت
تُفقد ظَهرها الألواح الخشبية والظلال
تتكوَّم على الأرضية الزائفة
المعاني العارية تعشّش على أغصان الانهيار
الأبواب والمناهل الوافدة من شقوق الصخر
تقشّر الهواء المذعور في رئة الغرفة
كي تتنفس الليلَ عميقا وتبصق النهار
الأصواتُ الخائبة في بدايات الحبال الصوتية
***
الحضور المعلق بشراشف الذاكرة
يمتطى الظلام
يركل أخر جذوة النهار
متأوّهاً:
"ارحلي يا رماد عن هذه المواقد الخامدة منذ عقود
ليؤمن النهارُ بان الحصان الجصي لا يعبر السياج
ويكف الحراس عن تَوْشيم نواصينا بالمحاريث المتبقية من رغبة النار
تدثري بالبرد المندَس في متاع الليل
لعل الغفوة تأخذ موعد الفجر وكل المقاصل المعدة
تغلغلي في نضارة الجوف
لعل الأشجار لا تنسانا
ضجيجاً اصفراً
يموت على الرصيف"
***
الوحدة التي تفتّحت ألوانها في حضن الليل
تطرد الأشباح من الصور
تخض الغياب
فتطفو الرغبة على وجه الآلام
***
الحنين الخائف في منعطف الوقت
ينتظر الليل
يرمى الشمس في الخزانة
لئلا تصفع وجهه
الأسماء

3- معجم الليل

في إبّانه كان الليل سِدْرَة خضراء تأوي إليها العصافير الوسِنَة
لـكـنّ النهار أحطبه
خيمة تدفئ النزلاء
وصاغته النافذة
بياضا يحمي الكلمة
***
رائحة الليل الأولى تعج في الفراغ
الظلام مرفأ ترسو فيه السفن الضائعة
يلقى مَراسيه لينقذ الجاذبية
***
عش في كفّ الطوفان
يزحزح التيه عن صدور الأودية
***
النوم
غصن يتدلّى من النافذة
أسراب الحزن تزحف من مغارات الوحيد
عبر الجسر عارية
يكسوها الليل أجنحة وأغنية
***
الحلم
زورق ينطلق من الشاطئ المُمًّزق نحو المحار الضائع
واللؤلؤة رحلة بين هذا العدم وذاك العدم
على أثرها الرياح تذرى الرمال وتشرذم رائحة الحليب
في تلك الدائرة السرمدية
لا ينحني الضوء
والنجمة التي يصطادها النورس في الأغوار ويعلق عليها كل الليل
خافتة وتكاد أن تسقط في فجوة النهر
***

" جهة الشعر "



المدون فلاحيتي

دانلود 61 شماره نشريه جنوبي ها به فرمت PDF


مصدر الملف : موقع علوان



المدون فلاحيتي

إخذ الحکمه من حلوگ المجانين


أصل المثل أن رجلاً ثرياً توفی في بلد بعيد عن بلده . و وصل خبر وفاته إلی أولاده وحدد ولده الأکبر يوماً للعزاء ولکن أخوته طالبوه بالميراث أولاً ، فطلب منهم الإنتظار حتی تنتهي مراسيم العزاء ، و بعدها يکون لهم ما أرادوا ، و لکنهم رفضوا و قالوا : بل نقتسم الميراث اليوم فرفض مطلبهم .

و قال لهم ماذا سيقول الناس ان رأونا نقتسم الميراث قبل إنتهاء العزاء ؟

ذهب أخوته فوراً إلی القاضي يشکون أخاهم ، فأرسل القاضي له أمرا بالحضور . فأخذ يفکر ماذا يفعل ؟

ذهب الرجل لدی أحد عقلاء البلد ليستشيره و کان صاحب رأي سليم ، فسرد عليه القصة و قال له : جد لي مخرجاً . فقال له الحکيم  : إذهب إلی فلان فلان يفتيک و يعطيک الحل غيره . قال له : و لکن هذا الرجل مجنون فکيف يحل مشکلة عجز عن حلها العقلاء ؟!

قال : إذهب اليه فلديه ماتريده . فذهب إليه و سرد اليه القصة .

فقال له المجنون :قل لإخوانک هل لديکم من يشهد بأن أبانا قد مات فعلاً  ؟

قال الرجل : أصبت و الله ، کيف لم أفکر في هذا من قبل ؟

و ذهب إلی المحکمة و قال للقاضي ما قال له المجنون . فقال القاضي : إنک محق هل عندکم شهود ؟

قالوا ابانا قد توفی في بلد بعيد و جاء نا الخبر و لايوجد شاهد علی ذلک . قال لهم القاضي :اتوا بالشهود . و ظلت القضية معلقة مدة سنة و نصف . و قال لهم أخوهم : لو صبرتم اسبوعاً لکان خير لکم و أعقل . و ذهب ذلک مثلاً . « إخذ الحکمة من حلوگ المجانين »



المدون فلاحيتي

عيدنا بشعرک يَا ( فاضل ) عيدنا

للسفيه ال گال :« باچر عيدنا ! » !

بعده دون المجد محزن ( عيد) نا

و لل ( عتابا ) يجر ربابة حزن ( هات )


عادل السّکراني

2014/3/21



المدون فلاحيتي
  الإنترنت

علي عبدالحسين

للحضارة الغربية ثلاث مزايا کبيرة تترک تأثيرات هائلة علی حياة الإنسان بحيث لايستطيع ينکرها و هن الديمقراطية و الصناعات و الإنترنت ... و قد يکون أدق وصف و أرحب في نفس الوقت ، وصف هذه الحضارة بالعلمية ... فکل افرازاتها الإيجابية الکبيرة هي فرع من فروع العلم المنتوج من لدنها ..

و أما مانريد الإشارة اليه في هذه المساحة الوجيزة هو الإنترنت الذي بدأ قبل عقود قصيرة و خلال هذه الفترة القليلة توسع إلی حدود عسيرة علی العد و الإحصاء فصار يکون عالماً مجازياً کبيراً الی جانب عالمنا الذي نعيش فيه عبر اجسادنا ...

و لمّا نمعن النظر في هذا الرأي ، ليس لنا غير الإستغراب و الدهشة .. فلايکون من السهل خلق عالم يستطيع أن يوازي عالمنا و ينافسه بالحضور الانساني و التواصل و التفکير و التسلي و العلم و التجارة ... الخ .و من المسلمات أن العقل الغربي الذي أثبت قدرته علی الإبداع و الديمومة المتفوقة سيکون بإمکانه أن يطور الإنترنت الی مالا نستطيع تخيله في السنوات المقبلة ...

و اما نحن و الإنترنت ... فبما أنا شعب من شعوب الأرض المستهلکة فلا نتطرق الی الإنترنت الا من خلال هذه الکلمة ...أي کيف نستهلک الإنترنت ... اَو کيف ندخل هذا العالم الغربي الجديد ....؟ لايفوتني أن المّح الی بديهة و هي ان الإنترنت هو عالم الروح و الغياب و اللاجسدية .. وهذا مايجعل المرء أن يدخل في فضاءاتٍ رحبةٍ و علی الرغم من مشاکل واقعية يواجهها فأنه سيجد الحرية و لو نسبيةً ...

إذن الحرية التي يعادلها شيء بالقيمة هي مما يقدمه الإنترنت لمستخدميه . و خاصة نحن کشعب لا تُعد لغته لغة رسمية ...سوف يجد المواطن فضاءاً اجتماعياً مسموحاً له بالإستفادة من لغته ...فيحصل عنده تعويض کبير عن الواقع . کذلک يلقي حرياتٍ عدة منها أنه يتصل بالجنس الآخر ليتعرف عليه و يمتح من المشاعر الممنوعة علی ارض الواقع .. و حرية أخری هي سيکون بإمکانه أن يحصل علی المعلومة التي لاتتوفر لديه واقعاً ...

و بالنتيجة أن للإنترنت فوائد جمة ثقلفية و سياسية و اجتماعية و اقتصادية ... لکن في نفس الوقت انه يحمله بطياته آفاتٍ يمکن أن تضر بالفرد و الجمع سوية . لهذا الإلتزام بالأخلاق و الضمير و القواعد الإيمانية و الإنسانية ، يستطيع أن يحول دو الإضرار الناجمة عن هذا العالم الجديد علينا . انه لعالم عظيم و اذا ما استطعنا الإنتفاع به و منه سنکسب قضايا و اموراً هامة في حياتنا ، أولاهن العلم ثم الثقافة .. الخ .و من المؤکدات عندي ان اهم مکسبٍ لنا من الإنترنت هو الإحياء الثقافي . فصار مَا مُنعنا عنه ، بين أيدينا . اليوم أي مواطن يستطيع أن يفتح مدونة أو حساباً و يشرع بالتعبير عن الذات مما يؤدي إلی نمو العود للغة الضاد المقدسة عندنا کالغة ِ دين و هوية . و يُخال لي أننا بنينا صرحاً لأدبنا و ثقافتنا بمزاولة هذا العالم مع الإلتزام بالأخلاقيات و قبول المسؤولية تجاه الذات و الآخر حتی نُثبتُ جدارتنا کشعبٍ قابلٍٍ للحياة و مؤهل لخوض غمار البناء الحضاري الإنساني في ظل حضارة متقدمة تفسح المجال لکل انسان علی المعمورة ليُکرس حضوره ککائن حي يقدس الحياة ...

اسبوعية جنوبي ها / السبت 7 دي 1392 * 24 صفر 1435 ** العدد 55



المدون فلاحيتي

ال خفگ گلبه وغدا من الرعب سل بي
چذب زمطه وحچي ال یحچیه سلبــــي
ال طعن بأسمر قنــا وللسیف ســل بي
یصــد غـــارة عـــدوه ویــــرد غیــــــه


2013/01/22


مَاهو حی الجبان ال شرد لامیت
وعلی ل تجدمت من السلف لامیت
من اخوته ومن نخوته ال صنع لامیة
حرب بالضرب سَر خِله وخویّه



2013/01/20

وصلنــي ال ما زمط وال زمط لامه
وصــل ولسان اخوه ال وصل لامه
من عزمه ال وصلنـــي اتخذ لامــه
لحرب ضـدي ال گصـدني وگرب لیَّ


2013/01/19


المدون فلاحيتي


شکلت يوم الخميس الفائت الموافق ل 22/12/1392 جلسة تعليمية – تعريفية – عن التدوين الکتروني و اهميته في مدينة الفلاحية . هذه الجلسة التي تکلف بإقامتها السيد" عباس دورقي " مدير اسبوعية التزام ابتدأت الساعة السادسة مساءَ بحضور عدد من المدونين في مجال الأخبار و الثقافة و البيئة و .....

و تکلم محاظر هذه  الجلسة السيد " احمد عامري " عن ضعف الحرکة الإعلامية في المدينة و کيفية تقويتها و اقترح ان تتشکل لجنة لأصحاب المدونات و المواقع و ان يکون العمل اکثر جدية ورصانة و جودة .


وفي سياق متصل ، حضر  مندوب المدينة السيد " عبدالله التميمي " و کانت له کلمة قصيرة حول الموضوع و کذلک قائم مقام المدينة السيد " سنواتي " القی کلمته حول مدونات الفلاحية .

و في الختام أثنی السيد " عباس دورقي"  علی عمل " فلاحيتي " في مجال التثقيف و إعطاء المعلومة السليمة لأبناء المدينة و المحافظة .و صرّح بأنه سيعملعلی تشکيل جلسة ثانية بعد اتمام العطلة النوروزية حول  موضوع الإعلام و التدوين .



المدون فلاحيتي

من جروحي ولحم روحي ش اوکله
وقدردهري لنهم جوعه شوي اکله؟!
علی انفاس النفس شعري ش اوکله؟!
ش اوکله وأصبح لدهري ضحیه؟!

2012/11/25


أنا بعالم غریب، الذیب بي شاة!
أنابعالم غریب،اعترف بأي شاة؟!
أنابعالم غریب،ال شات بي شات!
أنابعالم غریب،اش ألم غیه!

2013/2/8

شفتن یابنات الفتن شفتن
هواچن من ذوي الألباب ش فتن!
بیانات الهوی ببلواي ش فتن؟!
فتن بالموت لو لا بالمنیه؟!

2013/2/9

الشاعر عادل السکرانی


المدون فلاحيتي

الحسينية الخزعلية في الکويت


سميت الحسينية الخزعلية، نسبة إلى حاكم المحمرة الشيخ خزعل بن جابر بن مرداو ، إذ كان كثير التردد على الكويت، وكان يحرص على حضور المجلس الحسيني في العشر الأولى من المحرم في مسجد المزيدي، إذا صادف وجوده في الكويت، وكانت هناك غرفة كبيرة تابعة للمسجد يقام فيها العزاء والقراءة، واقترح الشيخ خزعل بناء حسينية منفصلة، فأخبروه بعدم توافر الأموال لمحدودية القدرة المادية لغالبية الناس، الذين لا يستطيعون تحمل نفقات بناء حسينية جديدة، فوعدهم بالمساعدة في دفع معظم التكاليف وعليهم إيجاد الأرض، فتبرع الشيخ خزعل  بمبلغ عشرة آلاف روبية  و تبرع أحد الأشخاص  ببيته ، وتم شراء بيوت أخرى محيطة، كما تبرع الشيخ مبارك الصباح بمنزل مجاور يملكه، ليتم هدمها جميعاً ولتصبح مقراً للحسينية في فريج الفرج العام  1913
و قد أحضر الشيخ خزعل تخطيط هذه الحسينية من أحد المهندسين في المحمرة لتبنی بموجبه علی الطراز الإسلامي و قد بنيت بالآجر الأصفر المجلوب من العراق ، واكتمل بناء الحسينية العام1917  و افتتحت سنة 1918 .
و قد قام الحاج حسين ابراهيم مقدسي بإدارة هذه الحسنية منذ افتتاحها عام 1918 و منذ عام 1948 م تولّی ادارتها الحاج يلّي احمد البهبهاني  و قام بتوسعتها بشراء بعض البيوت المجاورة لها . و قد ظل البهبهاني يتولی ادارة تلک الحسينة ، إلی أن توفاه الله في تشرين الأول من عام 1977 م .

المصادر :
کتاب من هنا بدأت الکويت – عبدالله خالد الحاتم  ص 181
صحيفة الوسط البحرينية - العدد 1252 - الحسينيات والمآتم... صفحات من تاريخ الكويت - الدير-رملة حميد



المدون فلاحيتي

ال يدري يدري و ال  مايدري يگول گضبة عدس

يعود أصلها إلى قديم الزمان حول رجل بقال كان يبيع في دكانه العدس ، فهجم عليه لص وسرق نقوده ، فهم البقال بالرکض خلفه وفي اثناء خروج اللص واستعجاله تعثر في  أحد أکياس العدس فوقع وتبعثر كل ما فيه .
فلما رأى الناس کيس العدس وقد وقع على الأرض و رکض البقال خلف اللص ظنوا أن اللص سرق قبضة من العدس وهرب وأن البقال يجري خلفه لذلك فلاموه  وعتبوا عليه و قالوا له: كل هذه الملاحقة من اجل قبضة العدس؟؟ اما في قلبك رحمة ولا تسامح؟؟ فرد البقال الرد الشهير الذى نعرفه حتى اليوم و قال: ال يدري يدري و ال مايدري يگول  گبضة عدس . و في لهجتنا العامية حصل قلب مکاني بين حرف الباء و الضاد  فقالوا  گضبة  عدس .  و في بعض الأقطار العربية يقولون حفنة عدس  و کف عدس .




المدون فلاحيتي


حصل موقع بروال  علی جائزة عيلام للثقافة ، و هي جائزة تقدمها مؤسسة المعلم، و تعد من اهم الجوائز التقدیریة في المحافظة . کانت الجائزة الاولی من نصیب السید موسی سیادت في حقل التأریخ و أما الجائزة الثانیة کانت  للشاعر الراحل الملافاضل السکراني في حقل الأدب.أما عن هذه السنة قررت إدارة مؤسسة المعلم ان تقدمها في مجال الأعلام و لموقع بروال تقدیرا لنشاطه الواضح و المؤثر في المجتمع .  مدونة فلاحيتي تبارک لإدارة موقع بروال الموقر هذا الإنجاز و تتمنا لها المزيد من النجاحات .



المدون فلاحيتي

بروال - أعلنت مؤسسة المعلم عن برنامجها لتقدیم جائزة عیلام الثالثة في یوم الجمعة.مراسیم هذه الجائزة التي تأخرت لأسباب مختلفة ستعقد یوم  الجمعة 23 اسفند في قاعة آفتاب الکائنة في حی لشکر.و ستبدأا البرامج عند الرابعة عصرا .

جائزة عیلام التي تتبناها مؤسسة المعلم تعد من اهم الجوائز التقدیریة التي تعطی للأفضل في مجال عمله .تحاول إدارة المعلم ان تقدم الجائزة کل مرة لحقل من النشاطات الثقافیة.کانت الجائزة الاولی من نصیب السید موسی سیادت في حقل التأریخ و أما الجائزة الثانیة کانت  للشاعر المرحوم الملافاضل السکراني في حقل الأدب.أما عن هذه السنة قررت إدارة مؤسسة المعلم ان تقدمها في مجال الأعلام.



المدون فلاحيتي

  علی ماذا تنتحب هذا المساء؟؟!    

 ساهرة الجابري

في ألامس قالوا بأنها ظاهرةُ طبیعیة لاتتعدی حدود اصطدام عدة غیوم ببعض !لکني لم أفهم بصورة واضحة أکانت تلک القطعة من السماء التي تغطي مدینتنا ضیقةُ ولا تتسع لعبور الجمیع؟ لم ما الذي یجري حقا"؟  ألم یقولوا بأن السماء تعج بالملائکة فلما لا تتولی الامر أم إنها لا تتولی مسؤلیات من هذا النوع ؟ و لما تتاثر السماء وتدوي في أذاننا صوت عویل کلما فقدت عابرة ؟!!!



أحیانا"  أشعر بأن الغیوم تعاني من الغباء !!! وإلا لما کانت تری أخواتها تلاقي مصرعها في هذة البقعة ولا تتردد في القدوم....کلا هناک إحتمال آخر...لربما کانت آتیة لتبحث عن أشلاء من افتقدت لیحظی بجثمان یلیق بالعائلة جمیعها!!!!

الأمر یذکرني بجارنا العجوز الذي لم یتذکر بأن من یرحل رغماً عنه لن یعود ابدا" و تذکرت امي التي أتت لتزور قبري لأول مرة بعد أن فقدت وعیها خلف جثماني ولم تستطع أن تری کیف إني انزلت في تلک الوهدة وحیدة وکم  إني کنت أشعر بالضیاع حینها...لم یکن ضیغُ بسبب المکان بل لصوت العویل والنحیب. کان مروع و کنت أتسائل  أمصیري سیئ لدرجة إفتعال کل هذة الضجة ؟؟

کم کنت اتحاشی حضور کل عزاء ولم أزر مقبرة" قط و الیوم أصبحت بیتي الجدید الذي لم أعتد علیه فاقضي الکثیر من الوقت وانا اتفقد خارجه ولمینل عددا" کبیرا" من الزائرین او بالأحری لم یکونوا سوی أشخاص أقل من عدد اصابع جسمي الذي عانقه التراب ولم اعد أتذکر کیف کان علی

الأغلب.

في بدایة الأمر راودني الشک حول إن کانت هي بالفعل لکن ما إن سمعت صوت بکائها زال کل شک....کم تغیرت!! أصبحت نحیلة" ذات وجه مصفرٍ یشع الیأس منه ...مازلت احب صوتها الذي أتذکر من خلاله طفولتي التي ترکتها خلف أحلام عرفت لاحقا" بأن لا یوجد منها شیئُ سوی عناوینها .

تارة تبکي وتارة تردد بعض الآیات التي تجعل لون عینیها غیر واضح. تمسح بیدٍ علی تربتي وتمسح الدمع بأخری. کم کنت اود أن تتذکرني مثل صدیقي الذي مازال یجلب القصائدلیقرأها لي

و بعض السجائر کل حین یشعلها لتخفي معالم وجهه و هو یستمع لبکاء اهل جاري الذي مات من شدة ألمه بعد أن فشل في محاولة انتحاره وهو یرمي بنفسه من اعلی ذلک النهر الذي کان قد قسم المدینة لنصفین سابقا" وأصبح الیوم ملیئ بالقصب ولربما في  الغد مکانا" للتخلص من

النفایات !! یربت علی التربة متصورا" ایاها کتفي وهو یعدني بزیارةٍ اخری.

الغیوم تتحرک و امي تنظر الی السماء وأنا اتابع وجهها الذي تخیّم علیه هالة حزن غیر قابلة للتفسر کل ما حان وقت الرحیل فأستبقتها لأمسک بردائها کعادتي وفشلت رغم محاولاتي الکثیرة .کرهت الظلام منذ إنتقلت الی هنا لأنه بات یعبر عن رحیل کل من اتی ...تبدو خطواتها ابطئ کل

مرة ...تقف علی باب المقبرة وتنظر من بعید...الوح لها واوصیها بشیئ ولا تسمعني !!! لاتنسیني وقولي لها بأن إنتظارها أصبح أصعب من السابق بکثیر .مازلت احتفظ بالکثیر من الجنون لاکلمها حوله.فلتأتي یوما".

یغلق أحدهم البوابة خلفهم و كلٌ یرجع الی مکانه لیبدأ الأنتظار من جدید یرفقه استماع الی تصادم الغیوم و صرخات السماء و مطر ...مطر...مطر!!



المدون فلاحيتي
لقاء مع الشاعر الراحل الملافاضل السکراني(فيديو)

تحمیل



المدون فلاحيتي
الشاعر مهدي الزنبوري
http://s4.picofile.com/file/7758515264/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1.jpg
اعداد : الشاعر عبدالرضا الرفيعي
المرحوم الشاعر الحاج مهدي ابن کاظم الزنبوري مواليد 1331 هـ ش في مدينة الفلاحية قرية العبودي ، کتب الشعر في سن التاسع من عمره و بعد مدة قليلة انتبه بأنه هذه الکلمات هي شعر و استمر في کتابتها حتی أخذ دورا في ساحة الشعر و بالخصوص بکتابة الهوسة الذي انعرف بها بعنوان شاعر الهوسة ( الارتجالي) الشاعر مهدي الزنبوري اولاده 4 کلهم ذواقين لشعر الشعبي منهم ( صالح و فالح و مالک و کامل ) صالح انتقل الی رحمة الله في سنه 19 و کثير شاعرنا الحاج مهدي تألم بفقدان ولده و رثاء کثير بأشعاره و أما ولده الاستاذ الشاعر کامل الزنبوري ورث الشعر من والده و أصبح شاعراً مبدعاً و لامع في سماء الشعر الشعبي ، مهدي الزنبوري سنة 1347 انتقل الی مدينة الأهواز منطقة کوت عبدالله و کانت له منزلة خاصة بين اهل الأهواز حتی انتقل الی رحمة الله في سنة 1385 هـ ش في کوت عبدالله و هذه نموذج من اشعار المرحوم حجي مهدي نقدمها لک يا قارئ المحترم مع جزيل الشکر و الإمتنان .
الابوذية :
اصبر ما اذل روحي ولاصک
أسف لوچان غيم الهم و لاصک
ابگحط ماهم و لا کشخل و لا صک
بابي ابوجه ضيف الطر عليّه
***
اشما يثگل سهل حملي وشيله
و شي حزنت علی امصابي وشيله
اخوي الگبل يوصلني وشيله
نکر طيبي و لا مر بعد بيّه
***
في رثاء ابنه المرحوم صالح :
تدري اشگد من الزينات لملاي
ابدمعي کون اله غدران لملاي
اعذره المادره لو کان لملاي
الفاگد ولد ليش ايلوم بيّه
***
ليالي الفرح دلالي مراهن
الوُي و لا جرح گلبي مراهن
اراهن عالذي يسوه مراهن
عله المابي تجد غيره و حميّه
***
أنه اشکيلک امن الحزن و الهم
الصبر مافادني اشما ادگ و الهم
العندي اعزاز مني جفو و الهم
اعيوني و الگلب درسن سويّه
***
چم خل الزمط بل خل و خله
جعله امشکله ابيته و خله
الخوه بس ابوفاضل وخله
وفوها ابيوم حرب الغاضرية
***
و حگ عم النبي الضحه بلاحد
احبک حب صدگ يدعج بلاحد
اذبحني قابل ابسيفک بلاحد
اذا هذا قدر مکتوب ليه
***
الهوسة :
ابحد عمامي اختمت درسي و الفلاحية البلد
و العرب کلهم اخوتي الکل فرد منهم اسد
هاذ عنواني الحچيته و ارد ابين لک بعد
آنه ابن الدورگ و اترابه
***
مسقط راسي العبودي يل تنشد
و ابن عبود عزنه اليمه چنت اگعد
الهم ذوق عندي اشما ردت ابعد
عينی اعله اتراب العبودي
***
الخوه کلفه الخوه صعبه کلشي بيها الخوه تحوي
الخوه لو ظلمه تنور بيها دربک دوم تضوي
الخوه للضد نار کبری و بيها گلب اليضد تچوي
مرهم للعاقل وصفوفا
***
الو مالک عضيد الزين يجدم دوم بل ساحه
کلما صرت ماتنهاب تنطگ کلش ابراحه
الاخو يمنت عضيده ابکون يجدم ساعة اصياحه
لو هلهل شاجور الحومه

اسبوعية التزام 
27/ ربيع الثاني /1435 - العدد 21



المدون فلاحيتي


" ملافاضل سکراني " تسمية أطلقت علی المجمع الثقافي الجديد الذي سيفتح قريباً بمدينة الفلاحية ، نتمنا أن يکون  داعماً للثقافة و العلم و الادب  کما الراحل الملافاضل السکراني الذي تشرف المجمع المذکور بتسميته . مدونة فلاحیتي  تشکر کل من ساهم و دافع لإطلاق هذه التسمية .


المدون فلاحيتي


http://s5.picofile.com/file/8116063218/1887728_q.jpg


دعا عريفُ الحفلِ الشاعرة "پریچهر مهدیخان" إلى إلقاء أشعارِها، فاعتَلتْ "پریچهر" منصة الشعر وسط تصفيق الحاضرين لها ثم أنشدتْ توقِيعَاتها الشعرية الجميلة التي تُسمّى في إيران "پریسکه" وتَعني باللغة الفارسية،الشرارة فقالت:


" دیشب رؤياهايم را
 پشت در گذاشتم
بیچاره رفتگر
بار سنگینی داشت"


  * * *


كان لتوقيعاتِها في تلك الأمسيةِ الشعرية بالعاصمة طهران، وَقعٌ في نفسي فَودِدتُ أن أترجمَها إلى العربية ولأنّي أُحِبُّ الشعرَ موزوناً مقفىً، أَلبَستُ معاني بعضٍ من شِعرِها، حلةَ الوزن والقافية فَخَرجتْ توقيعتُها الأولى إلى العربية بهذا المظهر: "


 " مُنهارةَ الأحلامِ عُـــدتُ  أنا
وتَركتُ خلفَ البابِ أنقاضي
قلبي علــــى الكَنّــاسِ مُنفطِرٌ
ماكانَ أصعبَ يومَه المَاضي "


 * * *


وفي توقيعتِها الشعريةِ الثانية قالت " پریچهر" :
"نیوتن اشتباه می گفت
هر عملی را عکس العملی است
اگر بود
این دستها تنها نبود."
فجاء تعريبُ توقيعتِها الثانيةِ على النحو التالي:
" أخطأ "نيوتن" حين قال:
لكل فعل رِدّةُ فعل
لو كان كذلك
لما كانت هذه الأيدي وحيدة."

 


  * * *
فؤاد العاشوري شتاء عام
2013



المدون فلاحيتي


http://s5.picofile.com/file/8115900300/abutawfiq.jpg


شنهو من عـربی الماعـرف شنـهـی الـعـرب عـادتـهـا

مـعـروفـه کـل گـوم الـعـرب والـمـافـهـمـت عـادتـهـا

لــــــوردّت ایّـام الـمـضـت والـنـه ابـشـرف عـادتـهـا

هم تگدر اتگول اعربی واصلی مـن اصـل غـیـراوی

***

کرکف دمر بأهلی الدهر طـگ طگـهه طگ والطمها

ذبهه وعـقـدهه ابـهـم حـزن والضکهه ضک والطمها

لأبقه ابحـزن طـول الـعـمـرواتـهـل وون والـطـمـهـا

عل طمهه دهری اٍلچـانـت احیـود الـنزلـنه الـضـاوی

***

یـاصـاح حـی اهــل الـشـرف یـل مـاوجـد زلـبـیـهــم

عــدهـم فـرح مـامـش تـرح مـامـش بـمـن زلـبـیـهـم

الـهـم والـتـعـب کـلـمـاکـثـرراح انـمـحی زلـبـیـهـــم

والـهم صفـه الـحب والأمل لأصعب جروح ایداوی

***

نــــــادیــت ویــن الـعـز مـشه مــحّـدنـطـق هـاویــنـه

ودیـوان اهـلی اهـل الکـرم طـمه الـصده هـاویـنــــه

چالیش ععفنه اهـل الصـدگ بس لـلچــذب هـاویـنـه

وصیطرظلام ابحی هلی الچان ابـجـمـعـهـم ضـاوی




عظیم البوخنفرابوتوفیق



المدون فلاحيتي

بسم الله الرحمن الرحيم

jhj.jpg - 21.37 Kb

تتقدم أدارة موقع أدب الأهواز بالاعتذار الى جميع الاخوة و الاخوات بعدم الاحتفال بدخول الموقع عامه الثالث بسبب الضعف المادي و الذي انتهى بالغلاق الموقع : و لا يسع الادارة الى ان تتقدم بخالص الشكر و الامتنان لكل من ساهم و شارك و تابع الموقع خلال مسيرته الادبية و لا يخفى عليكم احبتي ان الموقع استمر خلال هذه الاعوام و عانينا الكثير في سبيل ان نجعل من الموقع نافذة شفافة و نقية لمن يريد معرفة الأدب الاهوازي و قد بذلنا الوقت و المال في سبيل ذلك و قام بعض الاخوة مشكورين في دعمنا ماديا و علميا و مهنيا خلال الاعوام التي مضت .اما الان و نحن في دخولنا العام الثالث لانشاء موقع أدب الأهواز رقم اغلاق الموقع و الذي نتمني ان يعود مجدد الي الساحة الادبية و بنشاط اكثر من ذي قبل انحني اجلالا و تكريما لكل من وقف معي و اتمني لكم اوقات معرفية ان شاء الله .

عبدالحسين الباوي
مدير موقع أدب الأهواز


المدون فلاحيتي

گلبک وطن


انته یالگلبک وطن لملم عصافیر المحنّه...

اعیونک امرایات عمري البیها شفت اللیل واعي و یرسم برمشیک جنه ..

ابدرب وجناتک تهب من الذوایب زعفران وریح هیل وعطر حنّه..

انه اول من رسمتک غیم وابروحي صحاري اتريد ماي ...

وانه اول من رسمتک ليل متناثر نجم يحضن سماي..

وانه اول ريّه تشتم من عبيرک طیب واتعاند هواي..

لا تخلينی اعله درب الشوگ واگف ..

بیدی خاطر منکسر واسنین تنزف ..

ولا تعلمني اعله بعدک ..

 انه ناي الونّه کاتل مستحاتی اشما اذکرک بيّه يعزف..

اوجوه الیکرهون اجتني وکاشخه بحضکة شماته...

لا تخلّي اعيوني ترفع ثوبها  وينهد سترها ...

لا تخلي اشجاري يتفرهد  ثمرها ...

ولا تعودني اعله ليله انباگ من عدها فجرها..

انته یالگلبک وطن ما عوّدت روحي ابغیابک..

اشلون اعوّد روحي تلها انه لیليه انتظر مطرة سحابک...

...

سيد حسن الشريفي



المدون فلاحيتي

سیقیم منتدی البیان حفل تکریمی لشاعر الأجیال الملا فاضل السکرانی

ملاحظه :منتدی البیان هو الاسم الجدید لمدونه

( الی من یحب الفلاحیه )

http://alhayavy.blogfa.com

و قریباً سیرفع الستار عن عنوان الجدید لهذه المدونه وسیکون العنوان

((((( البـیــــــــــــــــــان )))))

یرجی النشر و لکم الشکر

محمد مقدم 



المدون فلاحيتي

ألشجرة
شجرة أناوكم إحتميتي بأغصاني
وكم أخذتك ملهوفة بدفئ أحضاني
لمجيك ألمشرق إنتظرت أياما
أعدبه ساعاتي ودقائقي وثواني
فكم رقصت فرحابرؤياك قادمة
لافرش لک الارض اوراقي وريحاني
وحين سقتني حردموع بكيتيها
تلامست بردألخريف بكل وجداني
فحين غيمة أحزانك كانت ممطرة
تجفف شيئافشئ خضرأغصاني
فلم أعدأراك ياربيع أوراقي
وصرت جريدة ألأغصان,غريقة أحزاني

اسماعیل الشریفی

شتاء  1391رأس ألميناء


المدون فلاحيتي

طفلٌ تيتّم مرّات


جمال نصاری‏

جمال نصاري

مرکز النور

في سنة 1981

ترعرع طفلٌ

و «فرويد» يقرأ في أُذُنه

«فأما إليتيم فلا تقهر»

فبدأت أبکي

مع الماء

مع الارض

مع دموع أمي

هکذا يولد البکاء فيَّ

„‚ƒ

في سنة 2003

جَلَسَ قربَ نهرِ جيکور

و «بدرشاکرالسياب» يقرأ في أُذُنهِ

«فأما إليتيم فلا تقهر»

فبدأت اکتبُ

فلسفة الريح

و معرفة الطبيعة

و کهوفي الذاتية

هکذا يتسع الکهف و الألم

„‚ƒ

في سنة 2006

شرب کاساً في بروة

و صلی القبلة الأخيرة

و «محموددرويش» يقرأ في أُذُنه

«فأما إليتيم فلا تقهر»

فبدأت أنشدُ

ذاکرةَ شعبٍ

لا يمتلکُ الذاکرة

من هنا إنتهت العروبة

وانتهی التأريخ

و ابتدأ الـ

إ

ح

ت

ل

ا

لُ

„‚ƒ

في سنة 2007

تشبّثت فيه ذاته الإنسانية

و «جبران خليل جبران» يقرأ في أُذُنه

«فأما إليتيم فلا تقهر»

إتسعت القصيدة

و انکسر القلمُ

و إزدادت حيرتي بوطنٍ

إفتقد ملامحه

„‚ƒ

في سنة 2007

مارس کُرهَهُ للسياسةِ

و غزة تقرأ في أُذُنه

«لا تقتلوا نفساً بغير ذنبٍ»

يسقط المؤلف

و يبقی النص

خلفَ

سِتار الحقيقة



المدون فلاحيتي

کان الشّوق

يأخذني لبائع " الخرّيط "

حين يصيح :

« خرّيط .... خرّيط»

و إحياناً

يأخذني لمنبت " الخريط "

متحدياً " الشری" 

و کلاب " معامل الدجاج "

ذَهب الماء

يبس الهور

فإختفی الخرّيط عن الأنظار و المسامع

و حتی عن " النبراس  المنير "

لکن وساخة هذه الأيّام

تذوق ذاکرتي من حينٍ لآخر

بطعم الخرّيط



توفيق نصّاري

1392/12/5



المدون فلاحيتي



  .. و يُنيرني فكرٌ و تنشط ذاكره

  و أرى عيوني بالمدامع ساهره

  خانتني في يوم الرحيل لبابتي

  من فرط ما هزّ الفؤاد مشاعره

  يا دوح شعرٍ يستقيم بنبرةٍ

  تهدي قلوب الحائرين مزاهره

  لوحٌ من الإعجاز قل مثيله

  و صياغة للقول حقاً ماهره

  أوقدت من وهج الحذاقة دورقي

  و أنرت من نور اليقين محاوره

  و سقيت من نبع الشعور مشاعراً

  قد فتّح الزهر البهي مناظره

  يا موطن الأدب الحكيم و منبعٌ

  للوعظ قد غذ ّا الجميع دفاتره

  يا أيها الطود العظيم من الإبا

  مستقبل الجيل الوعيدِ و حاضره

  نهراً غزيراً كنت عُكـّر صفوه

  في يوم نحسٍ حين عزّ مُناصره

  قد غاب جسمك بيننا ، لكننا

  روحاً نراك تظل دوماً حاضره

  ما ضم طينك في الثرى قبرٌ و لن

  بل صار خفـّاق الأنام مقابره

  ببيوت شعرك نحتمي و يضمّنا

  صدرٌ من الزمن الجميل و غابره



خالد آل ناصر - جذر نخله






المدون فلاحيتي
http://s5.picofile.com/file/8115329468/21.jpg

طبعة خاصة في أربعين الملافاضل السکراني


المدون فلاحيتي


بمناسبة مرور اربعين يوماً علی وفاة الشاعر الملافاضل السکراني  سيقام مجلس عزاء تأبيني في حسينية الزهراء بمدينة الفلاحية و ذلک في يوم الخميس الموافق 92/12/8  من الساعة الثانية إلی الخامسة و النصف مساء .



المدون فلاحيتي

الى؛ ملا فاضل السكراني

علي عبدالحسين

أنتَ مَن أحيا الادبَ العربي الاهوازي ...يا سيدي الكبير. أنتَ نزار قباني في الادب الاهوازي...واَنتَ الفلاحية الماجدة بأسرها...دمكَ الجراحي الذي يموجُ وجدانيات الانسان العربي بلسان النخل والهورِ والشرجي...


يا سيدي الاديب...في كلماتكَ الحب وحيٌ للأرضِ والإنسان ... والخيل والليل...في كلماتكَ النساء جمال الروح السماوية...وأنتَ نبي الشعر العربي الاهوازي...


يا سيدي الكبير...سنكتبكَ شاعراً عربياً ماجداً الى جنبِ ابي الطيب المتنبي وابي تمام و الشريف الرضي...سنكتبكَ الى جنب شيخ سلمان الكعبي...تخلدُ نجمة الشعر عالية متلألأة على سعف النخيل الاهوازي الشامخ ابداً...


يا سيدي الأديب...لن تحيا الاهواز اِلا بالقلمِ...وأنتَ من منح أطفالنا قلماً ليمارسوا الاناشيد و القصائد والغزليات...والحب والكفاح...يا من منحتنا صوتاً شاعرياً يغرد العشقَ...والرجولة...والمجد...



المدون فلاحيتي

المثل المشهور   (خالف تُعْرَفْ)


و أصله : خالف تذکر

أول من قال ذلك الحُطَيئة، الشاعر المعروف وكان قد ورَد الكوفة فلقي رجلا فقال‏:‏ دُلَّني على أفتى المصر نائلا، (أي اكثرهم عطاء) .
فقال‏ له :‏ عليك بعُتَيْبَةَ بن النَّهَاس العِجْلي، فمضى نحو داره‏.‏ فصادفه، فقال‏:‏ أنت عتيبة‏؟‏ قال‏:‏ لا . قال‏:‏ فأنت عَتَّاب‏؟‏ قال‏:‏ لا،  قال‏:‏ إن اسمك لشَبِيه بذلك،  قال‏:‏ أنا عتيبة فمن أنت‏؟‏ قال‏:‏ أنا جَرْوَل،  قال‏:‏ ومن جَرْوَل‏؟‏ قال‏:‏ أبو مُلَيكة، قال‏:‏ والله ما ازْدَدْت إلا عَمًى،  قال‏:‏ أنا الحُطَيئة،  قال‏:‏ مرحَباً بك،  قال الحطيئة‏:‏ فحدِّثْنِي عن أشعر الناس مَنْ هو،  فقال‏ عتيبة :‏ أنت، 

قال الحطيئة‏:‏ خالِفْ تُذْكَرْ،  بل أشعر مني الذي يقول‏:‏ 


ومَنْ يَجْعَلِ المَعْرُوفَ من دون عِرْضِهِ * يَفِرْهُ، ومَنْ لا يَتَّقِ الشتمَ يُشْتَمِ
ومن يَكُ ذا فَضْلٍ فَيَبْخَلْ بفَضْلِهِ * على قومِهِ يُسْتَغْنَ عنه ويُذْمَمِ

قال‏ عتيبة :‏ صدقت، فما حاجتك‏؟‏  قال‏ الحطيئة :‏ ثيابك هذه فإنها قد أعجبتني،  وكان عليه مُطْرَف خز  وجُبَّة خز وعمامة خز‏.‏   

( المطرف: ثوب مربع من خزّ له أَعلام. الفراء: المِطْرَفُ من الثياب ما جعل في طَرَفَيْه عَلمانِ، والأَصل مُطرَف، الخز : من أجود القماش)


فدعا عتيبة بثيابٍ فلبسها ودفع ثيابه الخز إليه، ثم قال له‏:‏ ما حاجتك أيضاً‏؟‏  قال‏ الحطيئة :‏ مِيرَةُ أهلي من حَبٍّ ‏وتمر وكسوة،  فدعا عتيبة عَوْناً له فأمره أن يَمِيرَهم وأن يكسو أهله فقال الحطيئة‏:‏ (العَوْدُ أَحْمَدُ ) وهو جزء ايضا من مثل ولكنه ليس قائلة  ثم خرج من عنده وهو يقول‏:‏ 

سُئِلْتَ فلم تَبْخَلْ ولَمْ تُعْطِ طَائِلاً

فسِيَّانِ لا ذَمٌّ عَلَيْكَ ولا حَمْدُ‏.‏




المدون فلاحيتي

يقول الأستاذ عادل السَّکراني : کَتَب لي والدي ( الملافاضل السَّکراني) عام 1980 الميلادي ، تخميناً :

مثل إسمک يَا من سمّوک (عادل)

أود تصير منصف مو ِد عادل!

يمتی ترد لأصيح بصوت عاد ال

عزيز ال يصعب فراگه عليَّ




المدون فلاحيتي



المدون فلاحيتي

 الشاعر الحاج عبدالحسين مقدم ابومرد:

http://s4.picofile.com/file/7758515264/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1.jpg

ولد فی قریة العبودی التابعه لمدینه الفلاحیه ( شادگان ) فی عائله ثقافیه متدینه . اخذ الشاعر ابومرد الشعر بالوراثة کما اخذوه ابنائه و احفاده بالوراثه منه . بدء الشعر و هو فی سن الطفوله و نال شهره و مکانه عالیه فی ذلک الوقت فی الوسط الذی کان یعیش فیه و تمتع بإحترام خاص من اهالی قریه العبودی و خصوصن من قبل شیخهم المرحوم زایر مجید ابن المرحوم زایرعبود ابن المرحوم ذیاب شیخ عشایر الخنافره .

کان الشاعر مُجیداٌ للهوسه الشعبیه الهادفه و انعرف فیها و شاع صیته و مازال معروفا بالهوسه الچعباویه کما ابدع فیما بعد لها طورا خاصا ثم توجه الی الشعر الحسینی و لقد جاد فیها ایضا إجادة کافیة و الّف فی هذا المجال دیوانً اسماهُ ب « دمعة العینین » لم یُطبع بعد . اخذ کثیرٌ من الخطباء و اهل الوسط الفنی من اشعاره و اذاعوها و نالت لدی مستمعیهم و مشاهدیهم اعجاباً باهراً بحیث عرف الشاعر ابومرد بالشاعر عبدالحسین المجیدماوی . و هذه شمه من اشعاره نقدمها للقاری الکریم مع جزیل الشکر و الامتنان .

الركبان :

اتعنیت یم دارهم لاکن صرت مجنون

صاحت علی لاتجی لمن هلی اینامون

گلتلهه لازم اجی و احچی ابرفیع الصوت

حبچ مرد چبدتی و راوای طعم الموت

گلتلی یا صاحبی خاف العذول ایفوت

و ایروح یخبر هلی و ابعشرتی ایحسون

گلتلهه هاذ الدرب ما بی رایح جای

گالتلی اهل الحسد و اهل النمیمه اهوای

سیّر علینه الضحی و ابحجة البّدای

أفرش و اسوی إگهوا و کلشی التریده ایهون ...

الهوسات :

الساده انتم ضوه اعیونی الما اشوفلکم جدی

انتم اسباع ابارضنه و بالسمه اسهیل و جدی

او فرضنه اببحر تایه تاه بیمن یهتدی

بیکم یل ثابت لرکانه

***

اللیل اشلون انامه اللیل و شذکر من هلی و شنسه

اشمگل للدمع خایب بس تگلی العین ما بسّه

لحزنلک حزن یعگوب و ابچیلک بچی الخنسه

یبن العم یومک شل حالی

***

چعب یا مِردَم البندار کفّین و نِعِم یَهلی

مدیم ارباعکم للظیف حَلَّت و النجر یشلی

چَعَب ماگادوا ایشبون عاطف للفحل تدری

للملعب حایل خلّوهه

***

جدک الزوره اعتناهه و موبشه احضوف و جمع

الزوره گالوا سبع بیهه و گال چا شنهو السبع

یا حنش یوم الوصلّه و تشهد ابهای الربع

هزبر للهزبر شال ایده

***

چعب یا حمرة السلطان چعب یا سیف المجرب

چعب عِزه و کرامه و جود و الهم لایج المنصب

چعب لو شدّت اعلی الخیل و فوگ اظهورهن ترکب

صبهه ایگش حتی البگماطه

أبوذيه:

شداوی یا جرح یصواب یا دای

و انه البیدی ترانی اگطعت یادای

هظیمه البیض صاحن علی یَدّی

اشصایر لو لگن شیبات بیه

***

ما من خل علی ماتام ینصاب

و سهمک فی ضمیر احشای ینصاب

حدّی اویاک لمن علی ینصاب

السدر و المای و الفاظ المنیه

***

ابقضیتی وین احصل شهم ینشار

و الک تنور حدر الضلع ینشار

حَدّی اویاک لمن علی ینشار

الچفن و اهلی و عمامی اتعول بیهه

***

الهوی صوبک خذانی منعتنی

و لا روحی ابودادک منعتنی

من دلاک بیه منعتنی

عله بخته الهداک و طحت بیهه

***

جزانه الوکت عن حَینه جزانه

و قطار الشوگ یا ناهی جزانه

انعم الله علیک من هذه جزانه

تمر مرت غرب هنوب بیهه

***

تدری اشکثر حبیتک وردتک

و بیدی اسگیتهه و کبرت وردتک

انته الچنت بچفوفی وردتک

شجاک اشغیّرک و اگطعت بیه

***

و حگ الشال سیف و طبر بلهام

من افعال الزمان اشردت بلهام

اخوی الما ویای اشترک بلهام

اترکه و دشِّته تحرم علیه

***


هفته نامه التزام - عدد 20 - 27 بهمن 1392



المدون فلاحيتي

علي عبدالحسین
2-التفاصيل؛

اَتشكلُ من ملايين المجاهر

كل مجهر حفرة فضائية من مشاعر

كل حفرة عطشى ...لكي تمتح مواصفاتكِ

أنا صحراءٌ عرضها السموات والارض...لعطوركِ

والوانكِ و سكناتكِ وحركاتكِ

************

مهووسٌ اَنا بكِ...مهووس

كل لحظاتكِ احتويها

ولا املُّ من غض طرفكِ

ولا اَمل من نظراتكِ

كل نظرة من عيونك تجعلني طائرا

كل حركة ليديكِ تجعلني وردة

كل حرف يخرجُ من فيكِ يحولني الى نسيم عليل

*****************

تخافين مني...تخافين من غوري

في تفاصيلكِ ذرةً ذرة

وتظنين اَنني مجنونٌ

وتظنين اَنني لا ارفع طرفي اليكِ ككلٍ عالٍ عظيم

وتخمنين ضيق اُفقي...ورسوبي في صغائركِ

وانا افخر بالمكوثِ على...شُعيرات رموشكِ

واظافركِ وخطوط جسمكِ الواضحة واللاواضحة

واشعر بالسعادةِ عندما تهب انفاسكِ فتاخذني

الى سواحل البحر الابيض المتوسط واسوح فيها قرونا

هي اشياءكِ الصغرى التي تجعلني كبيراً ...كبيرا



المدون فلاحيتي

فلاحیتی

اجیت الیوم انشف دموع قافیتی
واحط چفی اعلی چفکم واللمس الطیب یمن چفکم حلاة اعثوگ برحیتی
جبتلکم قصیدة وصوتها ضعیف
ومن زود الصمیدة تصیر شفرة سیف
تنشد عن  أمل  جية المشاحیف
وبعد بیها عطر تنور ورغیف
تراجف من خجلها بوسطة الصیف
وتخبرکم هلی.... یامنبع الطیب ....بنواصیکم علت یحباب ناصیتی
نخلنا یصیح بعده ینادی بصوت
فلا عیشن لون بالهور ظیم یجیس بردیتی
سئلت من المحمرة بصوت الأشواق
یالمحمرة.......شحچیتي...؟؟
وشنهو نادیتی؟؟؟
حچتلي بصوت فاضل
 محله هالصوت:
فلاحیتی
فلاحیتی
احبچ یافلاحیتي


قاسم  ابو موعود الرشيدي

قرأت في يوم الأربعاء 92/11/30

حفل تأبين الملافاضل في مدينة سربندر




المدون فلاحيتي
القصور الخزعلية في الأهواز


 و من عادة  عظمة مولانا السردار أقدس الشيخ خزعل حفظه الله انه يزور الأهواز غير مرة في کل عام للإشراف علی قبائله النازلة علی ضفاف نهر قارون و الاهتمام بمصالحهم و لاحکام عری الولاء مع جيرانه امراء البختيارية و کان من عادته في زياراته تلک ان يقيم في احد اليخوت التي کانت تسعی بعظمته مع الحاشية الی الأهواز ثم رأی بفضله العميم أن يشيّد في هذه المدينة التي عمرت في ظله الظليل قصورا يقيم فيها مع حواشيه و حرمه المصون عند ما يشرّف الأهواز بزياراته فبنی لهذه الغرض ثلاثة قصور شامخة أحداهما علی ضفاف نهرقارون مباشرة و هو ذو طابقين و فيه غرف واسعة عديدة و قد خصصه بکرام ضيوفه من البختيارية و الايرانيين و جعل امام هذا القصر روضة غناء فيها الأشجار الباسقة ذات الثمار الشهيّة و الزهور البهيّة ذات الروائح الزکيّة و أقام في هذه الروضة أمام مدخل القصر جنديين من الحجر الصلب يمثلان حرسه الخاص و في يد کل منهما بندقيته و قد رفعها لأخذ السلام .
وراء هذا القصر الفخم أقام عظمة وليّ النعم قصرين فخمين متصل احدهما بالآخر و کل منهما ذو طابقين جعل احدهما لمقام عظمته و کبار رجال حاشيته و في هذا القصر صاعة کبری تسع نيفّاً و خمسماية زائر و الغريب في أمر هذه الصاعة أنها فرشت بسجادة جميلة الصنع ما رأيت في کل رحلاتي أجمل منها لا في العراق و لا في بلاد ايران فضلاً عن سعته حتی ملأت أرض تلک الصاعة علی اتساعها فکانت هذه السجادة کمثال لبديع صنع «السجاد العجمي »المشهور في الدنيا بأسرها .

و بجوار هذه الصاعة الکبری علی الجانبين غرف واسعة کثيرة يقيم في القسم الداخلي منها الحرم المصون و في القسم الخارجي کبار حاشيّة وليّ النعم و أکابر موظفيّ الامارة الذين في معيته .
و في هذا القصر شرفة واسعة اعتاد عظمة وليّ النعم حفظه الله ان يقيم فيها في کل صباح من أيام الحر فيستقبل ضيوفه فيها و ينظر في شؤون رعاياه .
و في اسفل هذا القصر سراديب عجيبة الصنع بديعة الهندسة کثيرة العمق انست الناس مارواه المؤرخون عن ابهّة سراديب الخلفاء العباسيين و و الله ما کنا نشعر بأثر الحرّ في هاتيک السراديب الجميلة في الهاجرة المحرقة التي کانت تلفح وجوه الناس في الصيف و لاسيما في صيف سنة 1921 اذ کنت في الخدمة و کان الحرّ شديدا جداً شکا منه الناس في کل الأرض .
اما القصر الثاني فهو ملاصق لهذا القصر الفخم و هو ايضاً ذو طابقين کان الأرضي منهما للغلمان و الحرس و العالي للضيوف ايضاً من رؤساء العرب و شيوخهم و في هذا القصر المطبخ الخزعلي المشهور الذي لاتطفأ ناره و الذي يقدم الأطعمة الشهيّة للذين يأکلون علی المائدة الفخمة الخزعلية و الألوف من فقراء الأهواز الذين ينالون نصيبهم من الکرم الخزعلي في کل ظهر و مساء من الايام السعيدة التي يشرّف بها عظمة مولانا وليّ النعم مدينة الأهواز .
و هذه القصور الثلاثة مضاءة في الکهرباء بالکهرباء بالة خصيصة اسحضرها عظمة وليّ النعم لهذا الغرض و في جميع غرفها و سراديبها أقيمت المراوح الکهربائية لترطيب الهواء في اثناء الحرّ الذي يشتد کثيرا في الأهواز .و ما اثاث و رياش هذه القصور العظيمة فهو علی أبدع طراز اوربي کما هو الحال في جميع القصور الخزعلية في الکمالية و الفيلية و الکويت .

مخزون مجلة العمران المصرية- المجلّد الأول - الجزء 27- من صفحة 29 إلی 31 - عبدالمسيح أنطاکي
1325 هجري قمري - 1285 هجري شمسي


المدون فلاحيتي

 سيقام  مجلس تأبیني  لفقدان الشاعر الملافاضل السکراني في مدينة سربندر ( خورموسی )  و ذلک في یوم الأربعاء 30 من بهمن لعام 1392 هـ.ش الساعة الثانیة مساء في منطقة دستغيب في الحسينية الزينبية .


المدون فلاحيتي

عادل السكراني

رثى الشاعر الکبير المرحوم ملا فاضل السکراني جمع کبير من الشعراء في خوزستان بالوان  من الشعر بقلوب موجعة و لکن ماقاله ابنه الشاعر عادل السکراني في رثاء ابيه کان تصوريا حزينا و موجعا عن لسان ولد يذرف دموعه شعرا لفقد والده الکريم. اليکم ما قاله الشاعر:

»في وفاة والدي الملا فاضل«

صيتک تارس الدنيا يا(ملا(!

يا شرعة شعر يا مسلک يا مله!

شخصک لا تظن شخصي يمله

بحياتک و بمماتک نفس لي(ه(!

٢٠/ ١سنة ٢٠١۴ الميلادية.

*************

ياما چنت اگلبنک و اگلبک!

و اتطمن على(ا) انفاسک و گلبک!

گل معنى(ا) العنا بگلبک و گل بک

و سکت گلبک عن هموم الدنيا!

٢٩/ ١سنة ٢٠١۴ الميلادية.

* شرعه بکسر الشين : شريعه ، نفس بفتح النون و الفاء ،اگلبنک و اگلبک بفتح ال« گ » ، گل (قل) : صار قليلا" ، العنا ( العناء ) : التعب.

********************

. . . « کانت المشيئة» . . .

... و شاء القدر الإتفاق الظرف

أن تولد في اليوم الشهر العام الفلان

و أن تنشأ تکبر تعمل درزيا"

أن تکون (فاضلا") فضوليا"

کانت المشيئة أن تحب سماط الشؤون

أن تکون

ناظما" يحب الظروف متقابلة" تماما"

کتقابل النخيل في ( شط العرب( !

کانت المشيئه

أن تعشق النخلة منظومة" بيدي الله!

أن تکون يمينيا"

أن ترضي الفريقين!

اليمين و اليسار

أن تصغي إلى نظم ( بشار(

الأعجمي العربي المسلم!

أن تنعم

على الذي لا ينعم

و على الذي ينعم

کانت المشيئه

أن تقاوم الوحي الشعري

أن ترضي الظرف النظمي

و کانت المشيئه

أن تحب الشعر

و أن تقول الشعر

و أن تکرم شاعرا" !

٢٩/ ۵سنة ٢٠٠٩ الميلادية.

**************************

...»کانت المشيئة «٢ ...

) إستمرارا" لقصيدتي « کانت المشيئة » الأولى(

... و شاء المميت

أن تموت يا شائع الصيت

في الثامن عشر

من کانون الثاني

حيث الليل و المطر

و موت الأماني!

شاء مقدر القدر

أن تحتضر

في الثامن عشر

من کانون الثاني

حيث الليل و موت الأماني

و المطر

دمع السماء

و عويل أهلک و البکاء

کانت المشيئه

أن يموت منک الصوت

قبل الموت

و يسکت قلبک للسکوت

فتموت

کانت المشيئه

أن تموت يا أيها العنيد!

لتولد کالأماني

من جديد!

في الثامن عشر

من کانون الثاني

حيث الليل و المطر!

٣١/ ١سنة ٢٠١۴ الميلادية


المصدر : موقع ادبنا



المدون فلاحيتي
اِلى؛ الشيخ سلمان الكعبي

علي عبدالحسين


تحية المجد لكَ...يا صانع العُلى. خيولٌ عربية تصهلُ رعداً وبرقا...إجتازتْ حدود السحاب ورفرفتْ راياتُ النصر على هامةِ الثرياء. هو فارسُ كعب الاهوازية آتٍ ليكون نجماً من النجوم اللامعة على جبين الامة العربية...




سيدي يا فارس الاهواز...لم تزل تاجاً مرصعاً بالدُرر على رأس الفلاحية التي أسستها بوابة للمجد والعُلى والهوية والتاريخ...من الفلاحية...إنطلقتْ رحلة الفتوحات...وصُنع الحياة..



سيدي أيها الامجد الأشمخ...لقد أضعنا ميراثك السياسي والثقافي والاجتماعي..وأضاعتنا القبلية والاُمية والجاهلية...فخسرنا رأس مالنا في تجارةِ الحياةِ...فمن لم يكن بيده اَمرٌ لا من دنياه ولا من آخرته فهو حقاً يعيش المذلة...وهو ميتٌ مؤكداً..




سيدي سلمان المؤسس الاهوازي الكبير للمجد والتاريخ، كيف نُعيد ما هدرنا من شرفِ الاجداد؟ كيف نلغي القبلية والامية والطائفية...؟ كيف نلغي الروح الخانعة الجبانة الميتة ..؟ وكيف نتعلم حب الطموح وركوب العُلى وتسلق المجد رغم المخاطر شجعاناً وبواسل...لا نهاب الموت الاحمر ابدا..؟؟!!



المدون فلاحيتي



 التزام  ستصدر کل يوم أحد في مدينة الفلاحية

 فترقبوها




المدون فلاحيتي

أبيات من شعر الأبوذيّه (2)
توفيق نصّاري


«أشباه الزلم» بالعار قبلت

و بأيادي  ال مدت الدينار قبلت

تظل صوب الحقاره دوم قبلة

ال قبلت بالدنائه الدنيويّه



من حافه گضی عمري لحافه

و ريت ال حاف « عصر النَــو » لحافه

محّد شال من راسه لحافه

من صِرخيت إجت آفه بليّه



الفــَـطِن بحر الحياة بعگل فيّه

و جعل بينا و بين الحُمُق فيّه

فاضل گال : « شجر الجهل فيّه

نَحِس »  حطبه الضحی گبل العشيّه


يگل لي  الشاعر: اتحزّن قصيدي

و عسرها يگل لي الوابل قص ايدي

و يگل لي الکاهل : ايطيّح قصيدي

من ايدي غدر هذي الدنيّه


النَو :مخلوق بحري يتکوّن علی ألواح السفينة إذا طالت مدتها في الماء .

القصيد : العصا . 



المدون فلاحيتي

عفريت هايي از ساخته انسان

داستان :عبدالحميد غازي
ترجمه از عربي به فارسي:  فلاحيتي



سه دوست ، علي و عبدالله و خالد ، همانند عادت هفتگي خود ، براي گفتگو و داستان سرايي و محاوره هاي  لذت بخش گرد هم آمدند .
عبدالله گفت :
« در مسير آمدن به اينجا ، با مشاهده  منظره قبرستان روستايمان ،  آنگونه  ترس وهراس وجودم را فراگرفت ، که  فکر برگشتن به خانه به سرم آمد . »
علي جواب داد :
« آيا کسي وجود دارد که اين قبرها را ببيند و نترسد ؟کافي است که انسان احاديث و قصه هاي أهل روستا راجع به جن و مخلوقات عجيبي که در آن زندگي مي کنند ،  را به  ياد آورد »
خالد گفت :
اين قصه هاي عفريتي  چيزي جز خرافات نيست،  که مردم آنها را بر زبان مي آورند .و آنها چيزي جز ساخته مردم نيست .من به آنها ايمان و باور ندارم .اينها قصه هايي هستند که شما را مي ترسانند ، ولي نمي توانند يک مو از من را تکان دهند . »
عبدالله گفت :
« اگر اين قصه ها تو را نمي ترسانند ، نگو که مناظر قبرستان ها در شب  ، نيز ، تو را به وحشت نمي آورند !»
خالد با اطمينان گفت :
« بله ، مرا نمي ترسانند ، نه در شب و نه در روز »
عبدالله با تحدي سوال کرد :
« آيا به اين معني است که ، شبانه ، به تنهايي مي تواني از بين اين قبرها عبور کني ؟»

خالد همچنين با تحدي جواب داد :
«بله مي توانم ، مگر چيز عجيبي است ؟ »
علي کلامشان را قطع کرد و گفت :
« بگذار به فکرطريقه اي باشيم که برايمان ثابت کند ، تو مي تواني شبانه ، از ميان اين قبرها بگذري بدون اينکه اين فعل تو را بترساند»
عبدالله با شور و ذوق  گفت :
چوبي را خواهم آورد ، آن را مشاهده مي کنيم و از آن مطمئن مي شويم . سپس بايد چوب را با خود  برداري و آن را مقابل قبرهاي خانواده« المُختار» بزني . و بعد از برگشتن تو ، همگي به آنجا رفته ، تا مطمئن شويم که از ميان قبرها گذر کرده اي و چوب را در مکاني که  معيّن  کرده ايم قرار داده اي ».
خالد با اطمينان گفت : من موافقم .

و در همان موقع ، عبدالله عصا را حاضر کرد ، وآن را به خالد تحويل داد و با تحدي گفت :
« يالله به ما ياد بده که شجاعت چگونه است ... »
خالد عصا را برداشت ، و به سوي قبرها ، که از دور ترسناک نمايان شدند ، رفت .
خالد از تسرع در اتخاذ قرار ، احساس پشيماني کرد .
و تمناي بازگشت ، را کرد اما مي داند که عبدالله و علي خواهند خنديد و او را" ترسو " توصيف خواهند کرد . خالد به خود گفت بگذار بروم و به هر شکلي ، به اين امر مهم و سنگين و ترسناک  ، پايان دهم .
خالد کم کم سرعت خود را افزود .و شروع به جست وجوي قبرها کرد ...مسافت زيادي را بين راه رو هاي قبرها پيمود .و همچنان ، بدون فايده ، مشغول جست و جوي قبرهاي خانواده ي « المختار» بود .
خالد سخت احساس ترس مي کرد . و احساس کرد که نفس هايش قطع شده است  . ليکن قبرها ، ناپديد شده بودند گويي زمين شکافته شده و قبرها را بلع کرده است . سرعت خود را مي افزود درحالي که چپ و راست نگاه مي کرد . با سرعت را ه مي رفت و از خود مي پرسيد قبرها کجا رفته اند .
بالأخره .... « هان قبرها آن جاي اند »
خالد چوب را گرفت تا آن را در ماسه فرو برد . سپس با تمام نيرو و سرعت  ، شروع به زدن عصا کرد . او ناتوان شد و عصا نفوذ  نمي کند. زمان زيادي گذشت و خالد به عصا مي زند .به خود مي گفت :« خدايا چرا با سرعت نفوذ  نه مي کند ؟» .
و بالأخره خالد عصا را  فرو برد .

خالد با سرعت برخاست ، خواست به  نزد عبدالله و علي بازگردد تا آنها را باخبر کند و پيروزي خود را اعلان نمايد . ولي احساس کرد که چيزي او را گرفته و به سمت زمين مي کشد . خالد با خود گفت « اين چيست؟!! ....آيا عفريت است ؟ خدايا و من به آن ايمان ندارم . اي کاش با عبدالله وعلي درباره عفريت ها مشاجره نمي کردم !! »
خالد چيزي را که برايش اتفاد افتاد تحمل نمي کرد  .
چيزي احساس نکرد و يکباره غش کرد و بر زمين افتاد . زماني گذشت ، و خالد از صداي عبدالله و علي بيدار شد . چشمان خود را با تعجب گشود وبا هراس پرسيد :« چه شد ؟» . عبدالله با خنده گفت :
« از ما غايب شدي ؛ و دل واپس تو شديم و تصميم گرفتيم که اين جا بياييم تا علت تأخيرت را بدانيم .  هنگامي که تو را ، بر روي زمين افتاده يافتيم  ، درحالي که عصا را بر لباس خود زده بودي ، بهت زده شديم .گمان مي کنم که اين به خاطر وحشت قبرستان و ميل بازگشت سريع و ترک قبرستان،  اتفاق افتاد» .
و علي افزود :
بدون شک ، هنگامي که عصا را بر دامن لباست زدي گمان کردي که چيزي تو را بر زمين ثابت کرده است پس احساس وحشت و ترس کردي و اين امر برايت  اتفاق افتاد . در آن جا نه عفريتي بود و نه چيز ديگري و اين چيزي جز ساخت بشر نيست!! »



المدون فلاحيتي


بين حانة ومانة


روي انه تزوج رجل بامرأتين إحداهما اسمها حانة والثانية اسمها مانة وكانت حانة صغيرة في السن عمرها لا يتجاوز العشرين بخلاف مانة التي كان يزيد عمرها على الخمسين والشيب لعب برأسها فكان كلما دخل الى حجرة حانة تنظر الى لحيته وتنزع منها كل شعرة بيضاء وتقول يصعب علي عندما أرى الشعر الشائب يلعب بهذه اللحية الجميلة وأنت مازلت شابافيذهب الرجل الى حجرة مانة فتمسك لحيته هي الأخرى وتنزع منها الشعر الأسود وهي تقول له يكدرني أن أرى شعرا اسود بلحيتك وأنت رجل كبير السن جليل القدر ودام حال الرجل على هذا المنوال الى ان رأى بلحيته نقصا عظيما فمسكها بعنف وقال :« بين حانة ومانة ضاعت لحانا » .ومن وقتها صارت مثلا .




المدون فلاحيتي