فلاحیتي

ﺩﺭﺍﺳﺔ ﻓﻲ ﻗﺼﻴﺪﺓ "ﺍﻟﺒﻠّﺎﻣﻪ " ﻟﻠﺸﺎﻋﺮ ﺣﺴﻦ ﻋﺎﺷﻮﺭ

 

بقلم : ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺭﺳﻮﻝ ﺑﻼﻭﻱ

ﻭﻟﺪ ﺣﺴﻦ ﻋﺎﺷﻮﺭ ﻋﺎﻡ 1348 ﻫـ .ﺵ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨة (ﺍﻟﻔﻼﺣﻴﺔ‏) ،ﻓﺸﺐّ ﻭ ﺗﺮﻋﺮﻉ ﻓﻲ ﺃﺣﻀﺎﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ؛ ﻭﻟﻘﺪ ﺳﺎﻫﻢ ﻓﻲ ﺻﻘﻞ ﻣﻮﻫﺒﺘﻪ
ﺍﻻﺩﺑﻴﺔ ﺟﻤﺎﻝ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﺍﻟﺨﻠّﺎﺑﺔ ﻭ ﺭﻭﺡ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﺍﻟﺤﺎﻛﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ؛ ﺛﻢ ﻫﺎﺟﺮ ﺍﻟﻰ ﻣﺪﻳﻨة ‏( ﺍﻟﻤﺤﻤﺮﺓ ‏) ﻭ ﻋﺎﺵ ﻓﻴﻬﺎ ﺣﺘﻲ ﻛﺘﺎﺑﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻄﻮﺭ .
ﺣﺴﻦ ﻋﺎﺷﻮﺭ ﻳﻨﻈﻢ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﻓﻲ ﺃﻛﺜﺮ ﺃﻭﺯﺍﻧﻪ ﻭ ﺃﻟﻮﺍﻧﻪ ﻛﺎﻟﻘﺼﺎﺋﺪ ﻭ ﺍﻷﺑﻮﺫﯾﻪ ﻭ ﺍﻟﻬﺎﺕ ﻭ ﺍﻟﻤﻴﻤﺮ ﻭ ﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻧﻤﺎﻁ ﺍﻟﺸﻌﺮﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﺍﻟﻤﺘﺪﺍﻭﻟﺔ
ﻟﺪﯼ ﺷﻌﺮﺍﺀ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ. ﻭ ﻗﺪ ﺍﻣﺘﺎﺯ ﺷﻌﺮ ﺍﻟﻤﺘﺮﺟﻢ ﻟﻪ ﺑﺈﺻﺎﻟﺔ ﺍﻟﻤﻔﺮﺩﺓ، ﻭﺟﻮﺩﺓ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ؛ ﻭ ﻳﺰﻳﺪﻩ ﺭﻭﻋﺔً ﺇﺣﺴﺎﺳﻪ ﺍﻟﻤﺮﻫﻒ ﻭ ﮐﻠﻤﺎﺗﻪ ﺍﻟﻤﻌﺒﺮﺓ ﻭﺃﺩﺍﺀﻩ ﺍﻟﺤﺰﯾﻦ .
ﻟﻠﺸﺎﻋﺮ ﺭﺅﻳﺔ ﻧﻘﺪﻳﺔ ﺗﺠﻌﻠﻪ ﻳﺘﺮﺻّﺪ ﻣﻮﺍﻃﻦ ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ ﻭ ﺍﻟﺨﻠﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺼﻴﺪﺓ؛ ﻓﻴﺪﻋﻢ ﺁﺭﺍﺋﻪ ﺍﻟﻨﻘﺪﻳﺔ ﺑﺸﻮﺍﻫﺪ ﻣﻦ ﺷﻌﺮ ﻛﺒﺎﺭ ﺍﻟﺸﻌﺮﺍﺀ . ﻭ ﻗﺪ ﺍﺳﺘﻄﺎﻉ ﺃﻥ ﻳﻘﻔﺰ ﻗﻔﺰﺓً ﺣﻤﻴﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﻭ ﻳﺘﺨﻠّﺺ ﻣﻦ ﺳﻄﻮﺓ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻱ ﻭﺃﺳﺎﻟﻴﺒﺔ ﺍﻟﺠﺎﻓﺔ، ﻭ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺩﺭﺍﺳﺘﻪ ﻟﻠﺸﻌﺮ .
ﻣﻦ ﺃﺟﻤﻞ ﻗﺼﺎﺋﺪﻩ ﻓﻲ ﺗﺠﺮﺑﺘﻪ ﺍﻟﺸﻌﺮﻳﺔ ﺍﻟﺜﺮّﺓ ﻗﺼﻴﺪﺓ " ﺍﻟﺒﻠّﺎﻡ" ؛ ﻓﻘﺪ ﺍﺳﺘﻬﻮﺗﻨﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺼﻴﺪﺓ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻭ ﺗﻔﺎﻋﻠﺖ ﻣﻌﻬﺎ ﺣﻴﺚ ﺭﺷّﺤﺘﻬﺎ ﻟﺘﻜﻮﻥ ﻣﺤﻮﺭﺍ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﺿﻌﺔ. ﻭ ﻓﻲ ﻣﺎ ﻳﻠﻲ ﻧﻮﺭﺩ ﻧﺺ ﺍﻟﻘﺼﻴﺪﺓ ﺛﻢ ﻧﺘﻄﺮّﻕ
ﺍﻟﻲ ﺗﺤﻠﻴﻠﻬﺎ ﻭ ﺷﺮﺣﻬﺎ .

‏« ﺍﻟﺒّﻼﻣﺔ‏»
ﺑﺮﺩ ﺟﺎﯾﺲ ﺑﻠﺪﻧﻪ
ﻭ ﺻﺨِّﻨَﺖ ﺑﺼﺪﻭﺭﻧﻪ ﺍﻟﭽﻠﻤﻪ
ﻧﺴﺘﺎﻫﺪﺑﺤﻀﻦ ﺍﻟﺸﻂ
ﺭِﺯِﻗﻨﻪ ﻭ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﯿﻦ ﺍﻟﻮﺍﺩﻡ ﺇﻣﻘَﺴﻤﻪ
ﺭﺟﻔﻨﻪ ﻭ ﺭﺣﻨﻪ ﻟﻠﺸﻂ
ﻧِﺤﺘﻤﯽ ﺑﺮِﺯﻗﻪ
ﻭ ﻟﮕﯿﻨﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺤِﺰِﻥ
ﮔﺼﺒﺎﺕ ﻣﺜﻞ ﮐﻮﺍﻭﻟﻪ
ﻋﻠﻪ ﺍﻟﺴﺎﺣﻞ ﻣﺨﯿﻤﻪ
ﺑَﻠّﺎﻣﻪ ﻭ ﺣﮕﺮﻧﻪ ﺍﻟﻤﺎﯼ
ﻭ ﺍﻟﺒﻠّﺎﻡ ﻣﻦ ﯾﺴﮑﺖ ﺍﻟﺸﻂ
ﺷﯿﺴﻮﻟﻒ ﺍﻟﺒﻠﻤﻪ
ﻭ ﺍﻟﺒﻠّﺎﻡ ﻃﺒﻌﻪ ﯾﻐﻨّﯽ ﺑﺲ ﻟﻠﻤﺎﯼ
ﻭ ﻣﻦ ﺗﺠﺎﻭﺑﻪ ﺍﻷﻣﻮﺍﺝ
ﺗﺤﭽﯿﻠﻪ ﺭِﺯِﻕ ﻭ ﺍﻟﺒﻠﻢ ﯾﻤﺸﯽ ﻭ ﯾﻨﺘِﺮِﺱ ﻧﻌﻤﻪ
ﻭ ﺍﻟﺒﻠّﺎﻡ ﯾﺴﺘﺎﻫﺪ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻠﻪ
ﮐﺮﯾﻢ ﺍﻟﻤﺎﯼ
ﻣﻮ ﺳِﻠّﯿﺘﻪ ﭼﺎﻧﺖ ﻟﻠﺒﻠﻢ ﺗﺼﻌﺪ ﺛﺠﯿﻠﻪ
ﻭ ﯾﺮﺩ ﻟَﻬﻠﻪ ﺑﺒﻠﻢ ﺷﺎﯾﻞ ﻟﻠﺴِﻤﻪ ﺧﺸﻤﻪ
ﺭﺟﻔﻨﻪ ﻭ ﺟﺮَّﺱ ﺍﻟﺸﻂ
ﻭ ﺍﻟﻤﻄﺮ ﻣﺎ ﺇﺟﻪ ﯾﺸﯿﻞ ﺍﻟﺜﻠﺞ
ﻣﻦ ﭼﺘﻮﻑ ﺇﺑﻦ ﻋﻤّﻪ
ﻋﺴَّﻤﻨﻪ ﻭ ﻻ ﺧُﺒﺰﻩ ﺗﺪَﻓّﯽ ﺑﯿﻮﺗﻨﻪ
ﻭ ﺭِﺣﻨﻪ ﺇﻧﺘَﺼﺒّﺮ
ﻭ ﺍﻟﺤِﺰِﻥ ﺑﮕﻠﻮﺑﻨﻪ ﺇﻧﭽﯿﻤﻪ
ﻣﺘﻌﻮﺏ ﻭ ﺃﻣﻞ ﻣﻨﻬﻮﺏ ﻣﻦ ﺑﻠّﺎﻡ
ﻭ ﻣﺨﺎﻭﯼ ﺍﻟﺠﺮﺡ ﻭ ﺗﻌﻮﺩﻟﻪ ﺍﻟﻠﭽﻤﻪ
ﺣﺎﻟﻮﺑﻮ ﺑﺮﺩ ﻭ ﺑﻨﯿّﺔ ﺍﻟﺒﻠّﺎﻡ ﺗﻨﻈﺮ ﻟﻠﺴِﻤﻪ
ﻭ ﻋﯿﻮﻧﻬﺎ ﻣﻐﯿﻤﻪ
ﺣﻄّﺒﻨﻪ ﺍﻟﻨﺨﻞ ﮐﻠّﻪ
ﻭ ﺣﻄّﺒﻨﻪ ﺍﻟﺼﺒُﺮ ﮐﻠّﻪ
ﻭﺟﺮﯾﺐ ﺑﻼﻣﻨﻪ ﻧﺤﻄّﺒﻬﺎ ﻧﺤﺮﮔﻬﺎ ﻟﺠﻞ ﻋﺎﻟﻨﺎﺭ ﻧِﺘﺤَﻤّﻪ

ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﺸﻌﺮﻳﺔ:

ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﺸﻌﺮﻳﺔ ﻫﻲ ﻗﺎﻣﻮﺱ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ، ﻭ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﮑﻮّﻥ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺛﻘﺎﻓﺘﻪ ﻭ ﺑﻴﺌﺘﻪ ﻭ ﻣﻨﺎﺧﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﻋﺎﻳﺸﻪ . ﻭ ﺗُﻌﺪ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﺸﻌﺮﻳﺔ ﻣﻦ ﺃﻫﻢ ﺍﻟﺨﻮﺍﺹ ﺍﻷﺳﻠﻮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﻠﯽ ﺃﺳﺎﺳﻬﺎ ﻳﻤﮑﻦ ﺍﻟﺤﮑﻢ ﻋﻠﯽ ﺷﺎﻋﺮ، ﻭ ﺗﺒﻴﺎﻥ ﻣﻼﻣﺤﻪ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ . ﺗﺠﺮﺑﺔ ﮐﻞ ﺷﺎﻋﺮ ﺗﺰﺧﺮ ﺑﺄﻟﻔﺎﻅ ﮐﺜﯿﺮﺓ ﺗﻌﮑﺲ ﺟﺎﻧﺒﺎ ﻗﻮﯾﺎً ﻣﻦ ﺷﺨﺼﯿﺘﻪ ﻭ ﻧﻤﻂ ﺣﯿﺎﺗﻪ، ﻓﻠﻐﺔ ﺍﻟﻨﺺ ﺗﺆﺩﯼ ﻭﻇﯿﻔﺔ ﻧﻘﻞ ﺍﻟﻤﻌﻨﯽ، ﻭ ﺍﻟﺘﺄﺛﯿﺮ
ﻓﯽ ﺍﻟﻤﺘﻠﻘﻲ .
ﺇﻥ ﺷﻴﻮﻉ ﺃﻟﻔﺎﻅ ﻣﻌﻴﻨﺔ ﻓﻲ ﻗﺼﺎﺋﺪ ﺷﺎﻋﺮٍ ﻣﺎ، ﻳﻮﻣﻲ ﺍﻟﯽ ﺃﻥ ﺣﺎﻟﺔ ﻧﻔﺴﻴﺔ ﺗﺘﺮﺍﮐﻢ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺷﺒﮑﺔ ﻟﻔﻈﻴﺔ ﺫﺍﺕ ﺩﻻﻻﺕ ﻣﻌﻨﻮﻳﺔ ﻭ ﻧﻔﺴﻴﺔ ﺗﻌﺒّﺮ ﻋﻦ
ﺗﻠﮏ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻌﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻬﻴﻤﻦ ﻋﻠﯽ ﮐﻴﺎﻥ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ . ﻭ ﺗﻠﮏ ﺍﻟﺸﺒﮑﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﻓﺪ ﺍﻟﻘﺼﻴﺪﺓ ﺑﺎﻷﺳﺲ ﺍﻟﺪﻻﻟﻴﺔ ﺗﻨﻤﻮ ﻭ ﺗﺘﮑﺜﻒ ﺩﺍﺧﻞ ﺃﻃﺮ ﺗﺼﻮﻳﺮﻳﺔ ﻣﺸﮑﻠﺔ ﻣﺎﺩﺓ ﺭﺋﻴﺴﻴﺔ ﻓﻲ ﺑﻨﻴﺔ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﺍﻟﺸﻌﺮﻳﺔ . ﻭ ﻻ ﺷﮏ ﺍﻥ ﺍﻷﻟﻔﺎﻅ
ﺗﮑﺘﺴﺐ ﺃﻫﻤﻴﺘﻬﺎ ﻭ ﺩﻻﻻﻟﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺴﻴﺎﻕ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺮﺩ ﻓﻴﻪ . ﺑﻤﻌﻨﯽ ﺁﺧﺮ ﺍﻥ ﺍﻷﻟﻔﺎﻅ ﻻ ﺗﺸﮑﻞ ﻓﻲ ﺑﺴﺎﻃﺘﻬﺎ ﺃﻳﺔ ﻗﻴﻤﺔ، ﺇﻻ ﺇﺫﺍ ﺧﻀﻌﺖ ﻟﻺﻧﻔﻌﺎﻝ ﻭ ﺣﺮﮐﺘﻪ ﻭ ﺍﺣﺘﻀﺎﻥ ﻭﺟﺪﺍﻥ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ﻟﻬﺎ، ﻭ ﺑﻬﺬﺍ ﺗﮑﻮﻥ ﺍﻷﻟﻔﺎﻅ ﺫﺍﺕ ﻗﻴﻤﺔ
ﺟﺪﻳﺪﺓ . ﻭﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ﺣﺴﻦ ﻋﺎﺷﻮﺭ ﻟﻪ ﻣﻘﺪﺭﺓ ﺟﻴّﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻧﺘﻘﺎﺀ ﺍﻟﻤﻔﺮﺩﺓ؛ ﻣﻔﺮﺩﺍﺗﻪ ﻣﺴﺘﻤﺪّﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﺔ، ﻓﻬﻮ ﺷﺎﻋﺮ ﻳﮑﺸﻒ ﻋﻦ ﺛﻘﺎﻓﺔ ﻭ ﻭﻋﻲ ﻭ ﺇﻃﻼﻉ ﻋﻠﯽ ﺍﻟﺘﺮﺍﺙ، ﻳﺴﺘﺪﻋﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﺍﮐﺮﺓ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﺍﻟﮑﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻔﺮﺩﺍﺕ ﺍﻟﺸﺎﺋﻌﺔ ﻟﺪﯼ ﺍﻫﻞ ﺍﻟﻘﺮﯼ ﻛـ ‏« ﺟﺎﯾﺲ، ﺻﺨِّﻨَﺖ، ﻧﺴﺘﺎﻫﺪ، ﺣﮕﺮﻧﻪ، ﺳِﻠّﯿﺘﻪ، ﺧﺸﻤﻪ، ﭼﺘﻮﻑ، ﺇﻧﺘَﺼﺒّﺮ، ﺇﻧﭽﯿﻤﻪ، ﻣﺨﺎﻭﯼ، ﺗﻌﻮﺩﻟﻪ،
ﺣﺎﻟﻮﺏ، ﺑﻨﯿّﺔ، ﻧِﺘﺤَﻤّﻪ، ....‏» ؛ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻔﺮﺩﺍﺕ ﺑﺪﻻﻻﺗﻬﺎ ﺍﻟﻤﻌﺠﻤﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﺪﻻﻟﻴﺔ ﺃﺿﻔﺖ ﺟﻤﺎﻟﻴﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﻟﻠﻘﺼﻴﺪﺓ . ﻭ ﺍﻟﻤﺘﺎﺑﻊ ﻟﺸﺎﻋﺮ ﺣﺴﻦ ﻳﺠﺪ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻔﺮﺩﺍﺕ ﺍﻟﺘﺮﺍﺛﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﻨﺠﺰﻩ ﺍﻟﺸﻌﺮﻱ .
ﻟﻘﺪ ﺃﻣﺘﺎﺯﺕ ﻗﺼﺎﺋﺪ ﺣﺴﻦ ﻋﺎﺷﻮﺭ ﺑﺈﺧﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﻤﻔﺮﺩﺓ ﻭ ﺗﺸﻌﻴﺮﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﻕ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺮﺩ ﻓﻴﻪ؛ ﻓﻬﻮ ﻳﺒﺚّ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻨﺒﺾ ﻭ ﺍﻷﻟﻖ ﻭ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ..

ﻋﺴَّﻤﻨﻪ ﻭ ﻻ ﺧُﺒﺰﻩ ﺗﺪَﻓّﯽ ﺑﯿﻮﺗﻨﻪ
ﻭ ﺭِﺣﻨﻪ ﺇﻧﺘَﺼﺒّﺮ

ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﻣﻔﺮﺩﺓ " ﺇﻧﺘﺼﺒّﺮ" ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﻴﺎﻕ ﻳﺪﻝّ ﻋﻠﻲ ﺷﺪﺓ ﺍﻟﺼﺒﺮ ﻭ ﺍﻟﻤﺤﻨﺔ ﻓﺰﻳﺎﺩﺓ ﺑﻨﻴﺔ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ ﺗﺪﻝّ ﻋﻠﻲ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﻌﻨﻲ ﻭ ﺍﻟﻤﺒﺎﻟﻐﺔ . ﺛﻢ ﻛﻠﻤﺔ " ﻋﺴّﻤﻨﻪ" ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﻝّ ﻋﻠﻲ ﺷﺪﺓ ﺍﻟﺒﺮﺩ ﻭ ﻗﺴﺎﻭﺗﻪ ﻭ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺸﻜّﻞ ﻃﺒﺎﻗﺎ ﻣﻊ ﻛﻠﻤﺔ " ﺗﺪﻓّﻲ" ، ﺍﺳﺘﺨﺪﻣﻬﺎ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﺘﺪﻝّ ﻋﻠﻲ ﺷﺪﺓ ﺍﻟﻤﻌﺎﻧﺎﺓ ﻭ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﻟﺤﺮﺟﺔ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﺒﺮﺩ ﻭ ﺍﻟﺠﻮﻉ ﺍﻟﻤﺘﻔﺸﻲ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ . ﻭ ﻓﻲ
ﺍﻟﻤﻘﺘﺒﺲ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ ﻳﻘﻮﻝ :

ﺣﺎﻟﻮﺏ ﻭ ﺑﺮﺩ ﻭ ﺑﻨﯿّﺔ ﺍﻟﺒﻠّﺎﻡ ﺗﻨﻈﺮ ﻟﻠﺴِﻤﻪ
ﻭ ﻋﯿﻮﻧﻬﺎ ﻣﻐﯿﻤﻪ

ﺍﺳﺘﺨﺪﻡ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ﻣﻔﺮﺩﺓ " ﺑﻨﻴّﺔ" ﺑﺼﻴﻐﺔ ﺍﻟﺘﺼﻐﻴﺮ ﻟﻴﺪﻝّ ﺑﺬﻟﻚ ﻋﻠﻲ ﻣﻈﻠﻮﻣﻴﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻄﻔﻠﺔ ﻭ ﺑﺮﺍﺀﺗﻬﺎ ﻭ ﻫﻲ ﺗﻨﺘﻈﺮ ﻋﻮﺩﺓ ﺃﺑﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻴﺪ، ﻟﻜﻨّﻬﺎ ﺗﻨﻈﺮ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﻗﻨﻄﺖ ﻣﻦ ﺭﺟﻮﻋﻪ. ﻭ ﻟﻌﻠﻪ ﺃﺭﺍﺩ ﺑﺘﻌﺒﻴﺮ " ﻭ ﻋﻴﻮﻧﻬﺎ
ﻣﻐﻴﻤﻪ " ﺍﻗﺘﺮﺍﺏ ﺍﻟﻔﺮﺝ / ﺍﻟﻤﻄﺮ ﺃﻭ ﺷﺪﺓ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﻭ ﺍﻟﻜﺂﺑﺔ ﻛﻤﺎ ﻳﻘﺎﻝ ﺑﺎﻟﺪﺍﺭﺟﺔ " ﻓﻼﻥ ﺍﻣﻐﻴّﻢ" ﺃﻱ ﺣﺰﻳﻦ. ﻭ ﻓﻲ ﻣﺎ ﻳﻠﻲ ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ :

ﻭ ﺍﻟﻤﻄﺮ ﻣﺎ ﺇﺟﻪ ﯾﺸﯿﻞ ﺍﻟﺜﻠﺞ
ﻣﻦ ﭼﺘﻮﻑ ﺇﺑﻦ ﻋﻤّﻪ

ﻓﺒﺮﺃﻳﻨﺎ ﺃﻥ ﻟﻔﻈﺔ " ﭼﺘﻮﻑ" ﻫﻨﺎ ﻟﻔﻈﺔ ﻏﻴﺮ ﺷﻌﺮﻳﺔ ﻳﻤﺠّﻬﺎ ﻃﺒﻊ ﺍﻟﻘﺎﺭﺉ ﻭ ﻟﻌﻞ ﺫﻟﻚ ﻳﻌﻮﺩ ﺍﻟﻲ ﻋﺪﻡ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻔﺮﺩﺓ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻬﺠﺔ .
ﺛﻢ ﻛﺎﻥ ﺑﺎﻷﺣﺮﻱ ﺃﻥ ﻳﻀﻴﻒ ﻗﺒﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻔﺮﺩﺓ ﻭ ﻣﻔﺮﺩﺍﺕ ﺃﺧﺮﻱ ﻛـ ‏( ﻣﺨﯿﻤﻪ، ﻭ ﺑﻨﯿّﺔ‏) ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺼﻴﺪﺓ ﻫﻤﺰﺓ ‏( ﺇ‏) ﺇﺫ ﻻ ﺗﺒﺪﺃ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺑﺎﻟﺴﺎﻛﻦ، ﻭ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻬﺠﺔ ﺍﻟﺪﺭﺍﺟﺔ ﻟﻠﺘﺨﻠﺺ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ
ﻳﺴﺘﺨﺪﻣﻮﻥ ﺍﻟﻬﻤﺰﺓ ﻓﻲ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻔﺮﺩﺍﺕ، ﻓﻬﻲ ﺗُﻜﺘَﺐ ﻛﻤﺎ ﺗُﻠﻔَﻆ .

ﺍﻟﺮﻣﺰ :

ﻳُﻌﺪُّ ﺍﻟﺮﻣﺰ ﻣﻦ ﺃﻫﻢّ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺗﺸﮑﻴﻞ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﺍﻟﺸﻌﺮﻳّﺔ؛ ﻻﺳﻴّﻤﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ . ﻭ ﺍﻟﺮﻣﺰ ﺑﻤﻔﻬﻮﻣﻪ ﺍﻟﺸﺎﻣﻞ ﻫﻮ : ﻣﺎ ﻳﻤﮑﻦ ﺃﻥ ﻳﺤﻞّ ﻣﺤﻞّ ﺷﻲﺀٍ ﺁﺧﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻻﻟﺔ ﻋﻠﻴﻪ، ﻟﻴﺲ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﻤﻄﺎﺑﻘﺔ ﺍﻟﺘﺎﻣّﺔ ﻭ ﺇﻧّﻤﺎ ﺑﺎﻹﻳﺤﺎﺀ، ﺃﻭ
ﺑﻮﺟﻮﺩ ﻋﻼﻗﺔ ﻋﺮﺿﻴّﺔ، ﺃﻭ ﻋﻼﻗﺔٍ ﻣﺘﻌﺎﺭﻑٍ ﻋﻠﻴﻬﺎ
ﻳﻠﺠﺄ ﺍﻟﻤﺒﺪﻉ ﺍﻟﯽ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﺍﻟﺮﻣﺰﻳﺔ ﺑﺘﻮﺟﻴﻪ ﻣﻦ ﺗﺠﺮﺑﺘﻪ ﺍﻟﺸﻌﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﻤﻀﻄﺮﺑﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﻳﻤﮑﻦ ﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ﻋﻨﻬﺎ ﺇﻻ ﺑﺎﻟﺼﻮﺭﺓ ﺍﻟﺮﻣﺰﻳﺔ ﺩﻭﻥ ﻏﻴﺮﻫﺎ.
ﻭ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﻣﻔﺮﺩﺍﺕ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ﺣﺴﻦ ﻋﺎﺷﻮﺭ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺭﻣﻮﺯﺍً ﺗﺤﻤﻞ ﺇﻳﺤﺎﺀﺍﺕﻭ ﺩﻻﻻﺕ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻗﺪ ﺗﺒﺘﻌﺪ ﻋﻦ ﻣﻌﻨﺎﻫﺎ ﺍﻟﻘﺎﻣﻮﺳﻲ ﻭ ﺍﻟﻤﻌﻬﻮﺩ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ .
ﻭ ﻓﻲ ﻣﺎ ﻳﻠﻲ ﻧﺴﻠّﻂ ﺍﻟﻀﻮﺀ ﻋﻠﻲ ﺑﻌﺾ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺮﻣﻮﺯ. ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺼﻴﺪﺓ :

ﻭ ﺍﻟﺒﻠّﺎﻡ ﻃﺒﻌﻪ ﯾﻐﻨّﯽ ﺑﺲ ﻟﻠﻤﺎﯼ
ﻭ ﻣﻦ ﺍﺗﺠﺎﻭﺑﻪ ﺍﻷﻣﻮﺍﺝ
ﺗﺤﭽﯿﻠﻪ ﺭِﺯِﻕ ﻭ ﺍﻟﺒﻠﻢ ﯾﻤﺸﯽ ﻭ ﯾﻨﺘِﺮِﺱ ﻧﻌﻤﻪ

ﻣﻔﺮﺩﺓ " ﺍﻟﺒﻠّﺎﻡ " ﺗﺪّﻝ ﻋﻠﻲ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺍﻟﻜﺎﺩﺡ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻌﻴﺶ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻲ ﻟﻘﻤﺔ ﺧﺒﺰٍ ﺗﺪﺍﻑ ﺑﺎﻟﺪﻡ ﻭ ﺍﻟﺪﻣﻮﻉ . ﻭﻗﺪ ﺍﺳﺘﺨﺪﻡ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺼﻴﺪﺓ ﻟﻔﻈﺔ "ﺍﻟﺒﻼﻡ" ﺑﺪﻝ " ﺍﻟﺼﻴﺎﺩ "، ﻟﻴﺪﻝّ ﻋﻠﯽ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺍﻟﻤﻌﻴﻞ .. ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺪﺑّﺮ ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﺔ / ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ؛ ﻭ ﻳﻬﺘﻢّ ﺑﺸﺆﻭﻥ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ..

ﻭ ﺍﻟﺒﻠّﺎﻡ ﯾﺴﺘﺎﻫﺪ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻠﻪ
ﮐﺮﯾﻢ ﺍﻟﻤﺎﯼ

ﻓﮑﺮﻡ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻻ ﻳﺨﻔﯽ ﻋﻠﯽ ﺃﺣﺪٍ؛ ﻓﻬﻮ ﻣﺼﺪﺭ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻭ ﺍﻟﺮﺯﻕ ﻭ ﻗﺪ ﺟﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﮑﺮﻳﻢ : ﻭ ﺟﻌﻠﻨﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﮐﻞ ﺷﻲﺀ ﺣﻲﺀ. ﻓﮑﺎﻧﺖ ﺣﻴﺎﺓ
ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒّﻼﻡ ﻛﻤﺎ ﻳﺮﺳﻤﻬﺎ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺼﻴﺪﺓ ﺣﻴﺎﺓ ﺗﺘﺴﻢ ﺑﺎﻟﺮﻓﺎﻫﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﺨﻴﺮ :

ﻣﻮ ﺳِﻠّﯿﺘﻪ ﭼﺎﻧﺖ ﻟﻠﺒﻠﻢ ﺗﺼﻌﺪ ﺛﺠﯿﻠﻪ
ﻭ ﯾﺮﺩ ﻟَﻬﻠﻪ ﺑﺒﻠﻢ ﺷﺎﯾﻞ ﻟﻠﺴِﻤﻪ ﺧﺸﻤﻪ

ﻫﻜﺬﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﻌﻴﺚ ﺍﻟﻔﻘﺮ ﻭ ﺍﻟﺠﻮﻉ ﺑﻪ، ﻭ ﻻ ﻳﺨﻔﻲ ﺟﻤﺎﻝ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﻣﻔﺮﺩﺓ ‏(ﺗﺼﻌﺪ‏) ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻘﺒﻮﺱ ﻓﻜﺄﻥّ ﺍﻟﺒﻠّﺎﻡ ﻛﺎﻥ ﻳﺤﺼﻞ ﻋﻠﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺨﻴﺮﺍﺕ ﺩﻭﻥ ﺟﻬﺪ ﻭ ﻋﻨﺎ .. ﻭ ﺗﻌﺒﻴﺮ ‏(ﺷﺎﻳﻞ ﻟﻠﺴﻤﻪ ﺧﺸﻤﻪ‏) ﺗﻌﺒﻴﺮ
ﺟﻤﻴﻞ ﻭ ﺭﺍﺋﻊ، ﻭ ﺫﻟﻚ ﻟﻤﺎ ﻳﺤﺼّﻞُ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻦ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﻌﻴﺶ ﻭ ﺍﻟﮑﺮﺍﻣﺔ ﻭ ﺍﻟﻌﺰﺓ ﻓﻴﻌﻮﺩ ﻣﺰﻫﻮّﺍً .. ﺃﻣّﺎ ﺍﻵﻥ ﻓﻘﺪ ﺗﻐﻴّﺮﺕ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﮐﺜﻴﺮﺍً :

ﺣﺎﻟﻮﺏ ﻭ ﺑﺮﺩ ﻭ ﺑﻨﯿّﺔ ﺍﻟﺒﻠّﺎﻡ ﺗﻨﻈﺮ ﻟﻠﺴِﻤﻪ
ﻭ ﻋﯿﻮﻧﻬﺎ ﻣﻐﯿﻤﻪ
ﺣﻄّﺒﻨﻪ ﺍﻟﻨﺨﻞ ﮐﻠّﻪ
ﻭ ﺣﻄّﺒﻨﻪ ﺍﻟﺼﺒُﺮ ﮐﻠّﻪ
ﻭﺟﺮﯾﺐ ﺑﻼﻣﻨﻪ ﻧﺤﻄّﺒﻬﺎ ﻧﺤﺮﮔﻬﺎ ﻟﺠﻞ ﻋﺎﻟﻨﺎﺭ ﻧِﺘﺤَﻤّﻪ

ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﺷﺘﺪّﺕ ﻭﻃﺄﺓ ﺍﻟﺒﺮﺩ ﻭ ﺍﻟﺠﻔﺎﻑ، ﺑﺪﺃ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﺘﺤﻄﻴﻢ ﺍﻟﻨﺨﻞ ﻟﮑﻲ ﻳﺘﺄﺧﺬﻭﺍ ﻣﻨﻪ ﻭﺳﻴﻠﺔ ﻟﻠﺘﺪﻓﻴﺔ، ﻭ ﺍﻟﻨﺨﻞ ﻫﻨﺎ ﻳﺮﻣﺰ ﺍﻟﯽ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺉ ﻭ ﺍﻟﻘﻴﻢ، ﻓﻔﻲ ﻇﻞّ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﻟﻘﺎﺳﻴﺔ ﺗﺮﮎَ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺟﻤﻴﻊ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺉ؛ ﺑﻞ ﺃﺧﺬﻭﺍ ﻳﺠﺎﺯﻓﻮﻥ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻬﻢ ﺍﻟﻤﺘﻤﺜّﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻠﻢ ﻭ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﻣﺰ ﺍﻟﯽ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﺍﻟﺮﺯﻕ . ﻭ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﻄﻊ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ :

ﺭﺟﻔﻨﻪ ﻭ ﺟﺮَّﺱ ﺍﻟﺸﻂ
ﻭ ﺍﻟﻤﻄﺮ ﻣﺎ ﺇﺟﻪ ﯾﺸﯿﻞ ﺍﻟﺜﻠﺞ
ﻣﻦ ﭼﺘﻮﻑ ﺇﺑﻦ ﻋﻤّﻪ

ﺍﻟﺸﻂ ﻳﺮﻣﺰ ﺍﻟﯽ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﮐﺎﻧﺖ ﻋﺎﻣﺮة ﺑﺎﻟﺨﻴﺮ ﻭ ﺍﻟﻤﺤﺒﺔ ﻭ ﻟﮑﻨﻬﺎ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺗﻌﻴﺶ ﺍﻟﺨﻮﺍﺀ ﻭ ﺍﻟﺠﻔﺎﻑ؛ ﻭ ﺍﻟﺜﻠﺞ ﺭﻣﺰ ﻟﻠﺠﻔﺎﻑ ﺍﻟﺬﻱ ﻋﻢّ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ؛ ﺃﻣﺎ ﺍﻟﻤﻄﺮ ﻫﻨﺎ ﻳﺮﻣﺰ ﺍﻟﯽ ﺍﻟﺮﺣﻤﺔ، ﻭ ﺍﻟﻨﺠﺎﺓ، ﻭ ﺍﻹﻧﻘﺎﺫ ..
ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ﻳﺮﺳﻢ ﻓﻲ ﺗﺼﻮﺭﻩ ﻟﻠﻤﻄﺮ ﻓﻜﺮﺍ ﻣﺘﺤﺪﺍ ﻭﺻﻮﺭﺍ ﺗﺄﻣﻠﻴﺔ ﺗﺼﺪﺭ ﻋﻦ ﻭﺣﺪﺓ ﺍﻟﺘﺮﺍﺙ ﻭﺍﻟﻤﻌﺘﻘﺪ ﺗﺤﻜﻤﺖ ﻓﻲ ﺻﻴﺎﻏﺔ ﻋﺒﺎﺭﺍﺗﻪ ﻓﺎﻟﺸﻌﺮﺍﺀ ﻗﺪﻳﻤﺎً ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﻨﻈﺮﻭﻥ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﻄﺮ ﺍﻟﻤﻨﺜﻮﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﺑﺎﻛﺒﺎﺭ ﻭﺗﻘﺪﻳﺲ ﺣﻴﺚ ﺭﺃﻭﺍ ﻓﻴﻪ ﻣﺎﺩﺓ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺧﻠﻖ ﻣﻨﻬﺎ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻛﻤﺎ ﺭﺍﻭﺍ ﻓﻴﻪ ﺳﺮﺍ ﺧﻔﻴﺎ ﻗﺎﺩﺭﺍ ﻋﻠﻰ ﻗﻬﺮ ﺍﻟﺠﺪﺏ ﻭﺑﻌﺚ ﺍﻟﺨﺼﺐ ﻭﺍﻟﺮﺯﻕ . ﻭﻫﻨﺎﻟﻚ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻵﻳﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺷﺎﺭﺕ ﺍﻟﻰ ﺫﻟﻚ ﻣﻨﻬﺎ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ :ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﻧﺰﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﻣﺎﺀ ﻓﺎﺣﻴﺎ
ﺑﻪ ﺍﻻﺭﺽ ﺑﻌﺪ ﻣﻮﺗﻬﺎ. ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﻨﺤﻞ / 65 ؛ ﻭﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ :ﻭﺍﻧﺰﻝ ﻣﻦ
ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﻣﺎﺀ ﻃﻬﻮﺭﺍ.. ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﻔﺮﻗﺎﻥ .48 /
ﺍﻟﻜﻞ ﻳﻌﺮﻑ ﺃﻥ ﺃﺳﺎﺱ ﺍﻟﻤﻄﺮ ﻭ ﺗﺸﻜّﻠﻪ ﻳﻌﻮﺩ ﺍﻟﻲ " ﺍﻟﺸﻂ" ، ﻓﺎﻟﺸﻂ ﻫﻮ ﺍﻷﺳﺎﺱ ﻭ ﺍﻷﺻﻞ ﻓﻲ ﻣﺎﻫﻴﺔ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﻤﻄﺮ، ﻭ ﺃﺭﺗﺒﺎﻃﻬﻤﺎ ﺍﻟﻮﺛﻴﻖ ﺇﺭﺗﺒﺎﻁ ﺍﻹﺑﻦ ﻣﻊ ﺍﻷﻡ ﺃﻭ ﻣﻊ ﺍﻷﺏ، ﻭ ﻻ ﺃﻇﻦ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ﺣﺴﻦ ﻋﺎﺷﻮﺭ ﻣﺼﻴﺒﺎ ﻓﻲ ﺗﻌﺒﻴﺮﻩ ﺑـ " ﺍﺑﻦ ﻋﻤﻪ " ﻓﻼ ﺃﺩﺭﻱ ﻋﻠﻲ ﺃﻱ ﺃﺳﺎﺱ ﻋﻘﺪ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺮﺍﺑﺔ ﺍﻟﻨﺴﺒﻴﺔ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ .
ﻭ ﻣﺎ ﻳﻨﻘﺺ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ﺣﺴﻦ ﻋﺎﺷﻮﺭ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﺔ ﻧﺼﻮﺻﻪ ﻋﺪﻡ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻜﻮ ﻻﺝ / ﺍﻟﻤﻠﺼﻘﺎﺕ ﻭ ﺩﻻﻻﺗﻬﺎ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺎﻫﻢ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻓﻲ ﺍﺛﺮﺍﺀ ﺍﻟﻨﺺ، ﻭ ﻋﺪﻡ ﺍﻫﺘﻤﺎﻣﻪ ﺃﻳﻀﺎ ﺑﺎﻟﻌﻼﻣﺎﺕ ﺍﻟﺘﺮﻗﻴﻤﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺎﻋﺪ ﺍﻟﻤﺘﻠﻘﻲ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﻴﻌﺎﺏ ﺍﻟﻨﺺ.



المدون فلاحيتي
 

 نبذة مختصرة من حیاة الشاعر طالب عساکره ( النعیماوی) بن الحاج عبدالرضا بن محمد.

ولِدَ شاعرنا فی مدینة المحمرة سنة 1355 هـ.ش و إبان الحرب العراقیة الإیرانیه هاجرَ مع أهلهِ إلی قریة أجداده((آلبونعیم )) ثم إنتقل من القریة إلی مدینة الفلاحیة و کان عمره آنذاک 5/خمسة سنین.فترعرعَ في هذه المدینة العظیمة فنهل و أرتشف من آرابها و ثقافتها و حضارتها.

بدأ تعلیمه الإبتدائی و الثانوی في هذه المدینة.ثم دخل معهد معلمین رسول الأکرم((ص)) في الأهواز سنة 1377 هـ.ش و نال شهادة فوق الدبلم في فرع الإبتدائی.ثم أکمل دراستهِ في الجامعة حتی نال شهادة اللیسانس في فرع الأرب العربي.

کان شاعرنا یُحب الشعر الشعبي و الفصیح و لازال یقراء و یحفظ بعض الأبیات من بعض الشعراء القدیم.

أما ما جعلَ شاعرنا مولعاً بالشعر الفصیح،أنَّ أباه کان یقراءُ الکتب الفصیحة الدینــیة خاصة ً کتاب نهج البلاغة و دیوان شعر المنسوب للإمام علی ((ع)) مما جعلَ شاعرنا یتولعُ بهذا الکلام الغني.

خاصة ً بعد نجاحه ِ في فرع الأدب العربي و نیل َ الشهادة في هذا الفرع الجمیل ِ و العظیم.



المدون فلاحيتي

نبذة مختصرة من حيات ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ﺍﻟﻤﺮﺣﻮﻡ ﺍﺷﺪﻳّﺪ ﺍﺑﺪﻳﻦ ﺍﻟﺒﺎﻟﺪﻱ

 http://s4.picofile.com/file/7758515264/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1.jpg

ﺍﻟﻤﺮﺣﻮﻡ ﺃﺷﺪﯾﺪ ﺑﻦ ﺍﺑﺪﯾﻦ ﺑﻦ ﺍﻣﺴﺎﻋﺪ ﺍﻟﺒﺎﻟﺪﯼ ﻣﻮﺍﻟﻴﺪ ﻋﺎﻡ

1228 ﺷﻤﺴﻲ ﻣﺼﺎﺩﻑ ﻟﺴﻨﺔ 1850 ﻣﻴﻼﺩﻱ ﻓﯽ ﻗﺮﯾﺔ

ﺍﻟﻤﻨﮕﻮﺷﯽ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﻪ ﻟﻘﻀﺎﺀ ﺍﻟﺒﺰﯾﻪ ﺍﺣﺪ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﻣﺪﻳﻨﺔ

ﺍﻟﻔﻼﺣﯿﻪ‏) ﺍﻟﺪﻭﺭﮒ ‏( ﺷﺎﻋﺮﻧﺎ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﻣﻦ ﻋﺎﺋﻠﺔ ﺭﻳﻔﻴﺔٌ

ﻋﺮﻳﻘﺔ

ﺍﺻﻞ ﻋﺮﺑﻲ ﻫﻲ ﺃﺳﺮﺓ ﻛﺮﻳﻤﺔ ﻣﻌﺮﻭﻓﺔ ﺑﺎﻟﺠﻮﺩِ ﻭﺍﻟﺴﺨﺎﺀ ﻣﻦ

ﻋﺸﻴﺮﺓ ﺍﻟﺒﻮﺑﺎﻟﺪ ﺣﻤﻮﻟﺔ‏) ﺍﻟﺒﻮﻓﻼﺡ‏( ﻋﺎﺋﻠﺔُ ﺗﺘﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﺛﻨﻴﻦ

ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺍﺣﻨﻴﻒ ﻭ ﺍﺭﺣﻴﻢ ﻭﻟﻘﺪ ﺷﺎﻋﺮﻧﺎ ﺗﺮﻋﺮﻋﻪ ﻓﻲ ﺑﻴﺖ

ﺍﻟﻄﻴﻦ

ﺟﺪﺍً ﺟﺪﺍً ﻭﺳﻴﻊ ﺑﻴﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻤﺘﻠﻚ ﺭﺍﺋﺤﺔ ﺍﻟﻌﺒﻖ ﺭﺍﺋﺤﺔ ﺍﻟﺮﻳﻒ

ﺍﻻﺻﻴﻠﻪ ﻭﺛﻢ ﻛﺎﻥ ﻳﺘﻐﺎﺯﻝ ﻭﻳﺘﻌﺎﻃﻒ ﺑﻜﻠﻤﺎﺗﻪِ ﻣﻊ ﻃﺒﻴﻌﺔ

ﺍﻟﺮﻳﻒ

ﺍﻷﺷﺠﺎﺭ ﻭﻧُﻬﺮ ﻭﺍﻟﻨﺨﻴﻞ ﻭﺧﻴﻮﻝ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﺍﻻﺻﻴﻠﻪ ﻣﻌﺮﻭﻑ

ﺑﺄﻳﺠﺎﺑﻴﺎﺗﻪ ﺃﻧﺴﺎﻧﺎً ﻣﺘﻮﺍﺿﻌﺎً ﺻﺮﻳﺢ ﻭﺻﺎﺩﻕ ﺗﺘﻤﺘﻊ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ

ﺑﺄﺷﻌﺎﺭﻩِ ﺛﻘﺔ ﺑﺎﻟﻨﻔﺲ ﻻﺣﺪ ﻟﻬﺎ ﻭﻛﺎﻧﻪُ ﻟﻌﺒﺔٌ ﺑﻴﺪﻩ ﻣﺘﻤﻜﻦ

ﻟﺪﺭﺟﺔ

ﻗﻮﻳﺔ ﺷﺎﻋﺮﻧﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻧﺴﺎﻧﺎً ﺍُﻣﻴﺎً ﻻ ﻳﻘﺮﺍﺀ ﻭﻻﻳﻜﺘﺐ ﻭﻋﺎﺻﺮ

ﻛﺜﻴﺮ

ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌﺮﺍﺀ ﻣﻨﻬﻢ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﻣﻼ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻤﺎﯾﻮﺩ

ﻭﺍﻟﺸﺎﻋﺮ

ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﻋﺒﻮﺩ ﺍﻟﺤﻲ ﺳﻠﻄﺎﻥ ﺍﻟﺰﺭﮔﺎﻧﻲ ﻭ ...... ﻭﮐﺎﻧﺖ

ﻣﺎﺑﻴﻨﻬﻢ

ﻣﺴﺎﺟﻼﺕ ﺷﻌﺮﯾﻪ ﻭﻟﻸﺳﻒ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺃﺷﻌﺎﺭﻩ ﻟﻘﺪ ﺍﻧﺘﻘﻞ ﺍﻟﺊ

ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻨﺴﻴﺎﻥ ﻭﻻﻳﺒﻘﺊ ﺍﻷ ﺷﺊٍ ﻗﻠﻴﻞ ﺷﺎﻋﺮﻧﺎ ﺃﻧﺘﻘﻞ ﺍﻟﺊ

ﺭﺣﻤﺔ

ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻮﺍﺳﻌﻪ ﺳﻨﺔ 1308 ﺷﻤﺴﻲ ﻣﺼﺎﺩﻑ ﻟﺴﻨﺔ 1930

ﻣﻴﻼﺩﻱ

ﻭﻫﺬﻩ ﻧﻤﻮﺫﺝ ﻣﻦ ﺃﺑﻮﺫﻳﺎﺗﻪ ﻧﻘﺪﻣﻬﺎ ﻟﻚ ﻳﺎ ﻗﺎﺭﻱ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ :

 

ﻭﮎ ﺍﻧﻈﺮ ﺯﻣﻮﻝ ﺍﻟﻐﯿﺪ ﻗﻄﻌﺎً

ﺍﻭﺳﭽﺎﭼﯿﻨﮏ ﺍﺑﻠﺐ ﺍﺣﺸﺎﯼ ﻗﻄﻌﺎً

ﻣﻦ ﻭﻟﻒ ﺍﻟﺠﻬﻞ ﻣﺎﺟﻮﺯ ﻗﻄﻌﺎً

ﻟﻤﺎ ﻣﻨﮑﺮ ﯾﺤﻦ ﺳﻮﻃﻪ ﻋﻠﯿﻪ

 

ﮔﺤﻂ ﻻ ﻏﯿﻢ ﻻ ﮐﺖ ﻣﻄﺮ ﺑﺴﻤﺎﯼ

ﮔﻮﺗﯽ ﺍﺻﺒﺢ ﺛﻠﺚ ﺗﻮﮐﺎﺕ ﺑﺴﻤﺎﯼ

ﻭﻟﮏ ﻣﻦ ﻋﻠﻤﮏ ﯾﺎ ﺩﻫﺮ ﺑﺴﻤﺎﯼ

ﮔﻤﺖ ﮐﻞ ﺩﺍﻫﯿﻪ ﺍﺗﺬﺑﻬﻪ ﻋﻠﯿﻪ

 

ﻃﻮﻝ ﺍﻟﻠﯿﻞ ﺍﺣﺲ ﺑﻬﻤﻮﻡ ﺩﻧﯿﺎﯼ

ﻭﺟﺮﺏ ﯾﺎ ﺳﻔﯿﻪ ﺍﻟﻌﮕﻞ ﺩﻧﯿﺎﯼ

ﺷﺒﻪ ﺍﻟﺠﺎﻓﻠﻪ ﻭ ﺩﺭﺍﻕ ﺩﻧﯿﺎﯼ

ﻭﻓﺎ ﺗﺘﻨﯽ ﮐﻤﺎ ﻧﺴﻤﺔ ﻫﻮﺍ

 

ﺍﻣﻦ ﻧﺎﻡ ﺍﻟﯿﻞ ﻋﯿﻨﯽ ﭼﻨﻪ ﺑﯿﻪ

ﺳﻔﻪ ﻭ ﯾﻬﺎﻝ ﺗﻠﻌﺐ ﭼﻨﻪ ﺑﯿﻪ

ﻫﺎﯼ ﺍﺩﯾﺎﺭ ﺍﻫﻠﻨﻪ ﭼﻨﻪ ﺑﯿﻪ

ﺍﺷﻬﺪﻡ ﺳﺎﺳﻪ ﻭﺿﺤﺎﻩ ﺍﻟﺘﺮﺍﺏ

 

ﺑﺲ ﻭﻫﯿﻊ ﯾﻪ ﮔﻠﺒﯽ ﺷﺘﻤﻨﻪ

ﺍﻭﻋﻠﻪ ﺧﺸﻒ ﺍﻟﯿﻨﺎﺣﯽ ﺷﺘﻤﻨﻪ

ﺍﺑﺴﺐ ﺷﻨﻬﻮ ﯾﻪ ﺻﺎﺣﺐ ﺷﺘﻤﻨﻪ

ﺑﻐﺾ ﻟﻮ لا ﻣﻮﺩﻩ ﻇﺎﻫﺮﯾﻪ

 

ﯾﻪ ﺭﻭﺣﯽ ﺍﻣﻨﻞ ﻋﺘﺐ ﯾﻮﺯﯼ ﻭﺭﺩﯼ

ﺍﻭ ﻋﺮﻓﺖ ﺍﻟﺰﯾﻦ ﻣﻦ ﺭﺑﻌﯽ ﻭﺭﺩﯼ

ﯾﺴﻠﻢ ﮐﻮﻥ ﺍﻟﯽ ﻋﻮﺩﯼ ﻭﺭﺩﯼ

ﯾﺰﻫﯽ ﻭﻟﻄﺒﯿﻌﻪ ﺫﯾﭻ ﻫﯿﻪ

 

ﺍﺑﺪﯾﻮﯾﻬﻢ ﺯﻋﻞ ﻭﻟﺰﻣﻞ ﺳﺎﮔﻪ

ﺍﻭ ﻣﻨﺜﻮﺏ ﺍﻟﺪﻭﯾﺤﯽ ﺍﻧﺠﺮﺡ ﺳﺎﮔﻪ

ﺑﺪﻥ ﯾﺎﺑﻮﯼ ﺍﻧﻪ ﺍﻟﻤﻄﺮﻭﺡ ﺳﺎﮔﻪ

ﻭﺭﯾﺪ ﺍﻟﺘﺎﺧﺬﻩ ﺍﻟﻐﯿﺮﻩ ﻋﻠﻴﻪ

 

ﯾﻪ ﺭﻭﺣﯽ ﺍﻣﻨﻞ ﻋﺘﺐ ﯾﻮﺯﯼ ﻭﺑﻄﻼﯼ

ﺍﻭ ﻋﺮﻓﺖ ﺍﻟﯿﺸﻬﺪ ﺍﺑﺤﻘﯽ ﻭﺑﻄﻼﯼ

ﻣﺎ ﻋﺎﺩ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻭ ﻧﻔﺲ ﻋﺪﯼ ﻭﺑﻄﻼﯼ

ﺍﺷﯿﻞ ﺍﻋﻠﻪ ﺍﻟﺼﺪﯾﻖ ﺍﺑﮑﻞ ﻗﻀﯿﻪ

 

ﺍﺷﻮﮐﺖ ﯾﺮﺗﺎﺡ ﮔﻠﺒﯽ ﻣﻦ ﺗﻬﯿﻠﻪ

ﺍﻭﺣﻠﻮ ﺩﯾﺒﺎﺝ ﻻﺑﺲ ﻣﻨﺘﻬﯿﻠﻪ

ﺻﺤﺖ ﺑﻞ ﺻﻮﺕ ﻋﺎﻟﯽ ﻣﻨﺘﻬﯿﻠﻪ

ﺍﺗﻘﺎﺛﻪ ﺍﻫﻞ ﺍﻟﺴﻤﻪ ﻭﻫﻞ ﺍﻟﻮﻃﯿﻪ

 

ﺍﺭﺳﻞ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ﺑﺎﺟﯽ ﺳﻠﻤﺎﻥ ﺍﻟﺒﺎﻟﺪﯼ ﺍﻟﻪ ﺧﺎﻟﻪ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ﺷﺪﯾﺪ

ﺍﻟﺒﺎﻟﺪﯼ :

ﻏﻮﯼ ﺍﻣﺮﺷﻦ ﺍﺑﺮﺍﺳﻪ ﻭﻋﯿﻨﻪ

ﺍﻭﮐﺘﻠﻨﯽ ﺍﺑﺪﮔﺖ ﺍﻟﻨﻮﻧﻪ ﻭﻋﯿﻨﻪ

ﯾﻪ ﺧﺎﻟﯽ ﺩﻟﺤﮓ ﺍﺑﻨﺨﺘﮏ ﻭﻋﯿﻨﻪ

ﺗﺮﺍ ﻧﺎﺭ ﺍﻟﺰﻏﯿﺮﻩ ﺍﺳﻌﺮﺕ ﺑﯿﻪ

 

ﻓﺄﺟﺎﺑﻪُ ﺷﺎﻋﺮﻧﺎ ﺃﺷﺪﻳﺪ ﺍﻟﺒﺎﻟﺪﻱ :

 

ﺎﻋﺩُ ﮔﻠﺒﮏ ﻫﻮﺍ ﺷﻮﮔﯽ ﻭﻟﮑﺨﺎﻝ

ﺍﺑﺴﻮﺍﺩ ﺍﻟﻌﯿﻦ ﺷﮑﻨﯽ ﻭﻟﮑﺨﺎﻝ

ﺗﻔﻀﻞ ﺍﻛﻮ ﺍﻟﮏ ﻣﻨﺰﻝ ﻭﻟﮏ ﺧﺎﻝ

ﻭﻟﮏ ﻣﻄﻠﺐ ﺻﻌﺐ ﺫﺑﻪ ﻋﻠﯿﻪ

 

ﻭﻫﺬﻩ ﺑﻴﺘﺎﻥ ﺍﺑﻮﺫﻳﺘﺎﻥ ﻣﻦ ﻧﻈﻢ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ﻛﺮﻳﻢ ﺯﻋﻼﻥ

ﺍﻟﺒﺎﻟﺪﻱ ﺑﺤﻖ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﺃﺷﺪﻳﺪ ﺍﻟﺒﺎﻟﺪﻱ :

 

ﺑﻘﺖ ﺑﺼﻤﺖ ﺷﻌﺮ ﯾﺸْﺪﯾﺪ ﻣﻨﮏ

ﺇﻟﯽ ﻭﻧﻌﺪ ﻓﻀﻞ ﻟﻠﺪﻭﻡ ﻣﻨﮏ

ﯾﭽﻒ ﺍﻟﻤﺎ ﻧﮕﺺ ﻣﺜﻘﺎﻝ ﻣﻨﮏ

ﺷﻄﺮﺕ ﺍﺑﻄﯿﺐ ﻟﺬﺍﺗﻪ ﻭﻓﯿﻪ

 

ﺧﻠﺺ ﺻﺒﺮ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﺑﻞ ﺁﻩ ﻭﻧﺘﻪ

ﻭﮔﻤﺖ ﺍﻧﺸﺪ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻌﮕﻞ ﻭﻧﺘﻪ

ﯾﻌﻤﯽ ﺇﺷﺪﯾﺪ ﺍﻧﺘﻪ ﺍﻟﺴﻮﺭ ﻭﻧﺘﻪ

ﺍﻟﻔﺨﺮ ﻭﺳﻤﮏ ﻭﺳﺎﻡ ﻭﺩﺭﻉ ﻟﻴﻪ

 

 المصدر جریدة التزام

 



المدون فلاحيتي

نبذة مختصرة عن حيات الشاعر الراحل محيبس الهلیچي

محيبس ابن علوان ابن مظلوم ابن ضاحي ابن يبر ابن محمد الهليچي هو من اصل عربي عريق و قبيلة المعروفه ( ربيعة ) التي ملأت رجالها الخافقين ولد سنة 1285 (ه.ش) المطابق 1327 (ه.ق) في قرية السويسه ( ضواحي الأهواز ) المعروف من بيت اسباهي ، وعمر اثنينن وستين عاما" من العمر توفي 1352 (ه.ش) المطابق 1394 (ه.ق) ثم بدأ الشعر في سنين مبكرة كما هي أوان نبوغ أكثر الشعراء في هذا السن وأول قصيدة غزلية أحد من الأشطر يقول:

اليوم شفت ابو زلف تعجبت بندامه…
العين شهله او بلوجه خزامه

و أندفن في مقبرة كوت عبدا… حيث الي مثواه الأخير ، له من الأولاد ثلاث ( لطيف ،شريف وعاشور ) حيين يتمتعون بالحياة وقد ورثوا منه الشعر واصبحوا شعراء . ورث الشعر من جده الشاعر مظلوم ابن ضاحي و أما" الشاعر محيبس الهليچي عاصر كثره من الشعراء في غير مدينة الأهواز مثلا" في الدورق وفي عبادان وراسلهم و راسلوه وكان له مجاراة بينه وبينهم و هم : ملا محمد المايود ، عبود حي سلطان ، حنون ابن مشاري الخنفري ، ناصح الدهينو ، چواك الفضل و… ، فكان يستمعل الشعر تفننا" و تذوقا" لا مهنة و مكسبا" إنما كان يأكل بعرق الجبين و كد اليمين و لا يستمن أحدا"  ابدا"  كما يقول في هذه بيت الأبوذية:  

ابوصلك علي لا تبخل ولي دن
اليخون ابخوته امبين ولي دن
الله انعم علي برلي ولي دن
شخص ماحب يحط منه عليه

شاعرنا الراحل الأديب محيبس الهليچي له ديوان بأسم بحر القوافي وتم الطبع بتصميم الغلاف ولأخراج الفني: الأخ جعفر شريف نجل محيبس الهليچي وهذه نموذج من اشعاره نقدمها للقاري الكريم:

***

ملچن يا عيوني النوح ملچن
اليودچن و الكرهچن طبگ ملچن
اچعابي ليش وسط اللعب ملچن
جفه داوي وزماني عمل بيه

***

خلص صبري يه صاحب بعد شتوین
ابسبب چي مادريت الظعن شتوین
الخنسه البلمثل تنضرب شتوین
اشحدها اتون مثل ونتي الشجيه

***

مماشي الدهر ياذني ويعمن
عليه او يرحن اعيوني ويعمن
الويع من غير راعيه ويعمن
چذب كلمن يگول البيك بيه

***

الموال:

سهران ليلي و أون ون الچسير ابخلا
و الحيل مني رگد وشوف صار ابخلا
حتئ علي بلوصل اجباب گلبي ابخلا
يا ناس شيضرهم لو جو علي حنو
مدري درو ما درو اضلوعي طبگ حنو
شمات بغيابهم و اچفوفهم حنو
جار الدهر صاحبي و سحن اضلوعي ابخلا

*

نمت يشگر وأنا حيت بل هيم
و أون ون الچسير الضال بل هيم
احباب الي سرو بليل بل هيم
 مشو ودعو لهيب النار بيه

***

و أما" هذا نموذج من شعره البدوي:

يا راكب الحمراء بأول سريه
خوذ السلام الحين گبل التحيه

خوذ السلام اوياك وصله الزعلان
گله خويك طاح مخطوف اللوان
من شوگ ريم اليوم ما ورد غدران
وأسم حياء فيه ويخل عليه

***

اسمو فلا سميه در البلبحار
لا هو ابلد ربوه لا عد مدن صار
امضمره تضمير يا فرخ الأنصار
طگني هواها اليوم دلحگ عليه

 

أعداد : عبدالرضا الرفيعي 



المدون فلاحيتي

نبذة مختصرة عن حيات الشاعر الراحل سيد سلمان البوشوكه

سيد سلمان بن سيد سعد بن سيد عزيز،

شاعر من شعراء الأهواز الذي له بصمة في ساحة الشعر و الأدب شاعرنا هو كان كَل فريضة بين أهالي المنطقة و له جاه كبير انساناً متواضعاً و يمتلك ابتسامة جميلة جداً ،

هو أحد ابراز رواد حركة الثقافية في مسيرته الادبية حيث أن لهجتهُ الصادقة و كلماتة الحاده و لافتاتهُ الصريحة تخلد من هذه الصفات الرجولية الشامخة ،

شاعرنا مواليد سنة 1286 ه• ش في مدينة الفلاحية كانت مهنتهُ الفلاحه و الزراعه في تلك المدينة و ثم هاجر الئ قرية العميرة تابعة لقضاء مدينة الاهواز عمره كان يتجاوز ال 24 ولقد دَاوم ك عامل في شريكة النفط من قبل صديق ،

ذريته الصالحة 6 اولاد :

سيد صدام،سيد داوود،سيد محسن،الشاعر سيد فري،سيد كريم،سيد سعيد

 

ولدهُ المرحوم سيد فري ورث الشعر من أبيه وأصبحا شاعراً مبدعاً وترعرع مع الكلمات من طفولته 

 

هم تدری ابنزیف الگلب شده؟

دمه ویصعب علی یاصاح شده

ولوصارت علیه الیوم شده

هم تخلص واعرف المر علیه

سید فري

 

شاعرنا تميزت ابوذياته بالنجاز و الابداع و وظف فيها الاساطير و الشخصيات التراثية ونْعرف بموضوعاته الانسانية وله قصيدة معروفه تحت عنوان الغرور،ظهرت موهبتة الشعرية أحد عشر من عمره اذ كتب اول بيت ابوذية :

تراك الروح من عندي معآدم

مده اتحط ألي ابگلبي معآدم

صدگ حوه ترا اُمنه مع آدم

لچن الله خلقكم عبد ليه

 

وبعد انجازاته ومسيرة الطويله في ساحة الادبية توفئ في عام 1360 ه.ش في منطقة كوت عبدالله ونتمنئ من الله أن يجعله في فسيح جناته

 

نقدم لك يا ايها القاري المحترم هذه الأشعار من شاعرنا المخضرم:

 

 

يا صاحبي ريت دهرك عسا ماهلك

وبطول عمرك يخي رب العرش ماهلك

راعي الصدگ دوم دربه عدل ماهلك 

آنه اريد الصدگ وأهل الصدگ ودلاي

جاعد ابچفت البحر وبحر الفهم ودلاي

انچان تنظم شعر من ضامرك ودلاي

هذا التودي الي احلف ابد ماهلك

 

 

گتلك من گبل حچيك مهالاك

سريع ابچلمتك ريض مهالاك

المشه ابدرب الصدگ صدگ مهالاك

الچذب كل وكته خل أهله ابأذيه

 

 

هذا الموال كتبه نصيحة الئ ابنهُ سيد فري

 

اوصیک یامهجتی مادامک انت عدل

ابدگ الروحک زین وامشی ابطریجک عدل

سرک احفظه ابعگل بالک تبیعه عدل

اوجوههم بیض واگلوب عدهه انحاس

انت تشوفه حبل لاکنه حیه انحاس

لوگال عندی ذهب صدگ تراهو انحاس

وانحاس مابی الک انخال یترس عدل

 

ردتک نفل بفعالک وصیتک

تلوذ الناس بچنافک وصیتک

تذکر یوم انه سابج وصیتک

تباها من الحبل لیکون حیه

 

انه صل وعدوي هاب ساماي

يضل ايلوي حين الطرو ساماي

يوم الكون انه ينعرف ساماي

ابسبب سوم الرجل بلموزميه

 

من المامش ترا العوسج عصابي

الصاحب دوم لصاحب عصابي

الگطه حسه حلو لحمه عصابي

أمنگش ريشه ترا محنه وأذيه

 

 

انصحك من تريد اشعار تبنه

ابهيده ولا يگود ابعجل تبنه

يوله وغربله وتزيح تبنه

المثل ينطي اشاره الشرب ميه

 

 

 

أعداد : عبدالرضا الرفيعي



المدون فلاحيتي

حسن المحسني

(1213 هـ - 1272 هـ)

 

الشيخ ظهير الدين حسن بن الشيخ جمال الدين احمد المحسني، عالم جليل وأديب شاعر، ولد في الاحساء سنة 1213 هـ/ 1798 م قبل هجرة والده الى الدورق بسنة واحدة، نشأ في الدورق وتلقّى علومه على والده الفاضل ثم هاجر الى النجف الاشرف وحضر على علمائها الاعلام فأجازوه وكرَّ راجعاً الى الدورق حيث تولّى الارشاد الديني هناك، وله مؤلّفات مخطوطة أكثرها في الفقه ، كما له شعرٌ أغلبه في اهل البيت (عليهم السلام)، توفي سنة 1272 هـ/ 1855 م.

وله في مدح الامام علي (عليه السلام):

 

أميرَ المؤمنين علوت قدراً * * * تقاصر عنه عيسى والكليم

تخاطبكَ الوحوش بكل لحن * * * وأنتَ بذلكَ الحِبر العليم

فكم مِن مبتل فرجتَ عنه * * * وقامَ بأمرك الميت الرَّميم

وكشّاف الكروب اذا ارجحنَّت * * * بسيفك قام ذا الدين القويم

وأرغمتَ الانوفَ إذِ اشْمَخرَّت * * * لذاكَ ونالت الارض الجسوم

علت فعلى صليل السيف منها * * * لها منها له وقعٌ صميم

فشيبة والوليد تركتَ جذراً * * * وعمرهُمُ الغضنفرة الهجوم

وخيبرة أبحتَ له رتاجاً * * * فمرحبهم لارضهم أديم

ويوم حنين إذ ضاقت عليهم * * * فجاج الارض وانهزم العموم

ألستَ المستغاثَ به إذا ما * * * عرى الخلق البلايا والهموم

وإني يا عليُّ رهينُ دهر * * * وبي من وقع أنيُبِهِ كلوم



المدون فلاحيتي

نبذه عن حیاة الشاعر سعید غاوي نصاري 

ولد سعيدغاوي نصاري في شتاء عام 1973في قصبة ألنصار في عائلة كبيرة و عريقة...هوألأبن ألثاني لعائلة متشكله من خمس أولادوثلاث بنات.والده كان شخصا"معروفا"ومحترما"بين اهلالقصبة و كانت حالته المادية ميسورة جدا"حيث كان يملك ألاراضي وألاملاك و خمسة وعشرون متجرا"..لکن مع بدایة الحرب ذهب كل ذلك اليسر واقبل العسر..هاجر الوالد الي الفلاحية في اوائل الحرب وسكن هووعائلته وعوائل اخوته ست أشهروبعدها ذهبوا لمدينة بوشهر..حتي أنتهاء الحرب..عند تخرج سعيد من الثنوية عمل كموظف في شركة خاصة لمدة سنة وبعدها ذهب للخدمة العسكرية..بعد أنتهاء الخدمة دخل الجامعة بفرع ترجمة اللغة ألأنجليزية وكان يعمل بشركة خاصة كخبير في شئون الضمان الأجتماعي..كان سعيد متابع لشعر الحديث في ألأنجليزية والفارسية و قارئ مداوم لأشعار نزار قباني..بعدتخرجه من الجامعه دخل وزارة التعليم كمدرس لغة انجليزية ومازال في هاذه الوظيفة..أحد أكثر اعماله هي ترجمة المقالات و الرسائل الجامعية..توفي والده في عام1997وكانت صدمة كبيرة بلنسبة لسعيدحيث أصبح مسئولا"عن ألعائلة.بدأ بكتابة القصيدة النثرية وأخذته بأحضانها في عام 2014.یسکن حالیا"فی مدینة عبادان ...متزوج ولديه ولد .يحضرحاليا" للماجستير بفرع تعليم اللغة ألأنجليزية.



المدون فلاحيتي

الشاعره هناءمهتاب ولدت فی سنة 1967میلادی فی مدینة عبادان جامعيه و حاليا طالبة سنه ثانیه فی فرع ادب الانجلیزی 

 

الاخت هناء من ذواقين الشعر متولعة بلشعر الفصیح و تحديدا قصيدة النثرية الی ان فی سنة 2009_2010بدات بکتابة الشعر بصورة رسمية لم تصل منها ابیات کثیر لکن ما وصل منها کان فائض من الاحاسیس لم تدرس اللغة بشكل آكادمي و لم يكن لها استاذا خاصا بل کان متابعتها عن طريق القرأة و البرنامج التواصل الإجتماعي حيث حظيت بإرشادات من اساتذة المتواجدين هى هذا العالم ..

 

تأثرت بقول ادونیس حين قال :الشعر حالة اعیشهااکثرمن مجرد كتابة 

 

برأيها الشعر هو المغذی للروح،والشعراءهم لحن الحیاة،رمز الابداع فی العالم ،لهم حس وذوق رفیع للغایه یحبون الجد والکتابه استطاعوا ان یثبتوا،ان عقلهم و فکرهم اکبر بکثیر مما یدعون و بهذا تختفی کل اساطیرهم و ما عنهم یقولون.

 

نری مدی تعلق هذه العملاقه بالأدب و اللغة الفصحي و هذا المنهج الاصیل ومدی علو اخلاقها بصمة اخری لهذه المرأة سترونها فی ابیاتها لکم هذا البیت الجميل فى حق الوطن و حجم تعلقها بعروبتها قائلة :

 

 

ﻋﺠﻴﺐٌ هو  ﺃﻣﺮﻱ .....،ﻓﻲ ﻛﻞِ إﻣﺘﻼءٍ ﻋﻤﻴﻖٍ ﺃﺭﺍﻙ ... ﺣﺘﻰ ﻓﻲ ﺃﻟﻮﺍﻥ ﺍﻟﻜﻼﻡ

 

 

 

من لدیه ذوق في الشعر يرى ما مدی جمال هذا الکلام 

 

 

ومن الشعراء الذین کانت معجبة و له تأثير هام جدا بتكملة مسيرتها الأدبيه الشهیر جبران خلیل جبران و حكاية حياته المعجونة بالأدب و الكتابة 

 

و ایضا ادونیس کان له تاثیر عليها و فی ما تکتبه وخاصه هذا البیت:

 

ﺃﺗﻬﺠَّﻰ ﻧﺠﻤﺔً ﺃﺭﺳﻤُﻬﺎ 

ﻫﺎﺭﺑًﺎ ﻣﻦ ﻭﻃﻨﻲ ﻓﻲ ﻭﻃﻨﻲ

ﺃﺗﻬﺠَّﻰ ﻧﺠﻤﺔ ﻳﺮﺳﻤﻬﺎ

ﻓﻲ ﺧﻄﻰ ﺃﻳﺎﻣﻪ ﺍﻟﻤﻨﻬﺰﻣﻪ

ﻳﺎ ﺭﻣﺎﺩ ﺍﻟﻜﻠﻤﻪ

ﻫﻞ ﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻲَ ﻓﻲ ﻟﻴﻠﻚ ﻃﻔﻞٌ؟

 

 

ولیومنا هذا تستمر هذه المبدعة مسیرتها الادبية ونتمنی لها کل النجاح بأذن الله

 

بقلم : ابوفهد الطرفی



المدون فلاحيتي

" ﺭﺣﻴﻢ ﻓﺮﺣﺎﻧﻲ "

 

ﻓﻲ ﺫﻛﺮﻯ ﻓﻨﺎﻥ ﻣﺎﺕ ﻏﺮﻳﺒﺎ ﻭ ﻏﻴﺮ ﻣﻌﺮﻭﻑ ﻣﻦ ﺷﻌﺒﻪ !

 

 

 

ﺭﺣﻴﻢ ﻓﺮﺣﺎﻧﻲ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﺑﻨﺎﺀ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻤﺤﻤﺮﺓ ﻭ ﻓﻲ ﺍﻭﺍﺋﻞ ﺍﻧﺪﻻﻉ ﺍﻟﺤﺮﺏ ‏( ﺍﻻﻳﺮﺍﻧﻴﺔ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﺔ ‏) ﻋﺎﺋﻠﺘﺔ

ﻫﺎﺟﺮﺕ ﺍﺳﻮﺗﺎ ﻛﻘﺎﻃﺒﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻣﻦ ﺍﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﻲ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻻﺭﺍﺿﻲ ﺍﻻﻳﺮﺍﻧﻴﺔ ﻭ ﺑﺎﻟﺘﺤﺪﻳﺪ

ﺍﻟﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺗﺒﺮﻳﺰ. ‏( ﺣﺴﺐ ﻣﺎ ﻗﺎﻟﻪ ﻟﻲ ‏) ﻫﻨﺎﻙ ﺗﺰﻭﺝ

ﻣﻊ ﺍﻣﺮﺍﺓ ﻏﻴﺮﻋﺮﺑﻴﺔ ‏( ﻣﻦ ﺍﺻﻞ ﺗﺮﻛﻲ ‏) ﻣﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻭﻟﻜﻦ ﺣﻴﺎته ﺍﻟﺰﻭﺟﻴﺔ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻣﻮﻓﻘﺔ ﻭ ﺍﺩﺕ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺸﺎﻛﻞ ﻭ ﺍﻻﻧﻔﺼﺎﻝ ﻭ ﺫﺍﻟﻚ ﺑﺴﺒﺐ ﺭﻭﺣﻪ ﻭ

ﺣﺴﻪ ﺍﻟﻔﻨﻲ ﺍﻟﺮﻫﻴﻒ ﻭ ﻋﺸﻘﻪ ﺍﻟﻬﺎﻳﺞ ﻓﻲ ﺣﺒﻪ "

ﻟﺴﺒﺦ " ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻋﺒﺎﺩﺍﻥ ﻭ ﺟﺴﺮ ﺍﻟﻤﺤﻤﺮﻩ ﺍﻟﻘﺪﻳﻢ

‏( ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﻋﻦ ﺧﻮﺍﻃﺮﻩ ﻟﻲ ﻓﻲ ﺍﺣﺪ لقائاتنا ﺍﻧﺬﺍﻙ ‏) ! .

ﻛﻢ ﻣﺮﺓ ﻛﻨﺖ ﺍﺷﻮﻓﻪ ﺟﺎﻟﺴﺎ ﻭﺣﻴﺪﺍ ﻓﻲ ﻋﺰ ﺍﻟﻈﻬﺮ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺴﺒﺦ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺤﻴﻂ ﺑﻤﻄﺎﺭ ﻋﺒﺎﺩﺍﻥ ﻭ ﺑﺎﻟﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﻤﺆﺩﻱ ﺍﻟﻰ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻤﺤﻤﺮﺓ ﻭ

ﻫﻮ ﻳﺮﺳﻢ ﻣﻨﺎﻇﺮ ﻣﻦ الأشجار اليابسة ﻭ العطشانة

ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻻﺭﺍﺿﻲ ! ﻛﻨﺖ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﺍﺳﺘﻐﺮﺏ ﻣﻦ " ﻣﻮﺿﻮﻉ " ﻟﻮﺣﺎﺗﻪ ! ﻛﺎﻥ ﺍﺳﺘﺎﺫﺍ ﻓﻲ ﺭﺳﻢ ﺍﻟﺒﺎﺳﺘﻞ ‏( ﻧﻘﺎﺷﯽ ﺑﺎ ﻣﺪﺍﺩﻫﺎﯼ ﭘﺎﺳﺘﻞ ‏) ﻭﺍﮐﺜﺮ ﻟﻮﺣﺎﺗﻪ

ﺍﻟﺘﻲ ﺭأﻳﺘﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺮﺳﻮمة ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻻﺳﻠﻮﺏ . ﻟﻼﺳﻒ

ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺍﺣﺪﺍ ﻳﺘﻨﺒﻪ ﺍﻟﻰ ﻣﻮﻫﺒﺔ ﻭ ﻗﺪﺭة ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻔﻨﺎﻥ ﺍﻟﻤﻮﻫﻮﺏ ! ﺻﻌﻮﺑﺎﺕ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻤﺎﺩﻳﺔ ﻭ ﺗﺪﺍﻋﻴﺎﺕ

ﺍﻧﻔﺼﺎﻟﻪ ﻣﻦ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻭ ﺑﻌﺪﻩ ﻣﻦ ﺍﺑﻨﺘﻪ ‏( ﺣﺴﺐ ﻣﺎ قال ﻟﻲ ‏) ﺟﺮﻩ ﻧﺤﻮ ﺍﻻﺩﻣﺎﻥ , ﺍﻟﺸﺊ ﺍﻟﺬﻱ ﺯﺍﺩ ﻣﻦ ﻋﺰلة ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻔﻨﺎﻥ ﻭ ﺍﺛﺮ ﻧﻔﺴﻴﺎ ﻋﻠﻴﻪ ﻭ " ﺯﺍﺩ ﺍﻟﻄﻴﻦ بلة " ﻫﻮ ﻋﺪﻡ معرفة ﺟﻤﻬﻮﺭ ﺍﻟﻨﺨﺒﺔ ﻭ ﺍﻟﻤﺜﻘﻔﺔ ﻣﻦ ﺍﺑﻨﺎﺀ ﺷﻌﺒﻪ ﺑﺎﻟﻔﻦ ﺍﻟﺘﺸﻜﻴﻠﻲ ﻭ ﺑﺎﻟﺘﺤﺪﻳﺪ ﺍﻟﺮﺳﻢ

ﺑﺎﻟﺒﺎﺳﺘﻴﻞ !! ﺑﺴﺒﺐ ﺧﺒﺮﺗﻲ , ﻛﻨﺖ ﺍﺩﺭﻙ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﻋﻤﻠﻪ ﺍﻟﻔﻨﻲ ﺍﻟﺮﺍﺋﻊ , ﻟﺬﺍﻟﻚ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﻣﻦ ﺯﻳﺎﺭﺗﻪ ﻟﺒﻴﺘﻲ ﻗﻤﺖ ﺑﺸﺮﺍﺀ ﻋﺪﺩﺍ ﻣﻦ ﺭﺳﻮﻣﺎﺗﻪ ﺍﻟﺒﺎﺳﺘﻠﻴﺔ

ﺍﻧﺬﺍﻙ ! ﺣﺎﻭﻟﺖ ﺍﺳﺎﻋﺪﺓ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺍﻧﺎ ﺷﺨﺼﻴﺎ

ﻛﺎﻧﺖ ظروفي ﺍﻟﻤﺎﺩﻳﺔ ﺻﻌﺒﺔ . ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺍﻛﺘﺐ ﻫﺬﺍ

ﺍﻟﺴﻄﻮﺭ ﻭ ﻫﻮ ﻗﺪ ﺗﻮﻓﻰ ﻣﻨﺬ ﺯﻣﻦ ﺑﻌﻴﺪ ؟ ! و لكن ﺍﺛﺮ ﻗﺮﺍﺋﺘﻲ ﻟﻮﻓﺎﺓ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻻﺷﺨﺎﺹ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ !

ﺗﺪﺍﻋﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺳﻢ فأجئة ﻭ ﺑﺪﻭﻥ ﺍﻳﺔ ﺳﺒﺐ ﺍﻭ

ﻣﻘﺪﻣﺔ ﺍﻟﻰ ﺫﻫﻨﻲ ! ﻟﺬﻟﻚ ﺍﺛﻨﺎ ﺣﺪﻳﺜﻲ ﺍﻟﻬﺎﺗﻔﻲ ﻣﻊ

ﻋﺎﺋﻠﺘﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﺳﺌﻠﺖ ﻋﻦ ﺍﺣﻮﺍﻝ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﺨﺺ

ﻭ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺠﻮﺍﺏ ﺻﺎﺩﻣﺎ ! ﻟﻢ ﺍﺻﺪﻕ ﻣﺎ ﻗﻴﻞ ﻟﻲ لأن ﻋﺎﺋﻠﺘﻲ ﻟﻢ ﺗﻌﺮﻓﻪ ﻭ ﺍﺑﻨﺎﺋﻲ ﻛﺎﻧﻮ ﺻﻐﺎﺭﺍ ﺍﻧﺬﺍﻙ ! ﻭﻟﻜﻦ

ﻛﺎﻥ ﻋﻨﺪﻱ ﻫﺎﺟﺰ ﻗﻮﻱ ﺑﺎﻥ ﺍﻟﺨﺒﺮﺻﺤﻴﺤﺎ , ﻋﻨﺪ ﺑﺤﺜﻲ ﻋﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻻنترنت , لاحظت ﺍﻧﻪ زوجته 

ﻓﻲ ﺫﻛﺮﻯ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﻟﺮﺣﻴﻠﻪ , ﺍﻗﺎﻣﺖ ﻣﻌﺮﺽ

ﻻﻋﻤﺎﻟﻪ ﺍﻟﻔﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺗﺒﺮﻳﺰ ! ﺍﺭﺟﻮ ﺍﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻫﺬﺍ

ﺍﻟﺴﻄﻮﺭ ﺗﺨﻠﻴﺪﺍ ﻟﺬﻛﺮﻯ ﻓﻨﺎﻥ ﻣﺒﺪﻉ ﻭﺍﻧﺴﺎﻥ ﺻﺎﺩﻕ ﻭ

ﺑﺴﻴﻂ ﻣﻦ ﺍﺑﻨﺎﺀ ﺷﻌﺒﻨﺎ ﻟﻢ ﻳﻌﺮﻓﻪ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﻣﻦ ﺍﺑﻨﺎﺀ ﺷﻌﺒﻪ ﻭ ﺗﻮﻓﻰ ﻭ ﻫﻮ ﻏﺮﻳﺐ ﻓﻲ ﻭﺳﻂ ﺍﺑﻨﺎﺀ ﻭﻃﻨﻪ -

 

ﻛﺎﻇﻢ ﺑﺮﻭﺷﻚ ٢٠١٥

 

------------------------------------

ﻧﻤﺎﯾﺸﮕﺎﻩ ﺁﺛﺎﺭ ﻃﺮﺍﺣﯽ ﻣﺮﺣﻮﻡ ﺭﺣﯿﻢ ﻓﺮﺣﺎﻧﯽ ﺩﺭ

ﺗﺒﺮﯾﺰ ﮔﺸﺎﯾﺶ ﯾﺎﻓﺖ

ﺗﺒﺮﯾﺰ - ﺧﺒﺮﮔﺰﺍﺭﯼ ﻣﻬﺮ: ﻧﻤﺎﯾﺸﮕﺎﻩ ﺁﺛﺎﺭ ﻃﺮﺍﺣﯽ

ﻣﺮﺣﻮﻡ ﺭﺣﯿﻢ ﻓﺮﺣﺎﻧﯽ ﺩﺭ ﮔﺎﻟﺮﯼ ﻫﻨﺮ ﻭ ﺍﻧﺪﯾﺸﻪ

ﺣﻮﺯﻩ ﻫﻨﺮﯼ ﺁﺫﺭﺑﺎﯾﺠﺎﻥ ﺷﺮﻗﯽ ﺩﺭ ﻣﻌﺮﺽ ﻋﻼﻗﻤﻨﺪﺍﻥ

ﻗﺮﺍﺭ ﮔﺮﻓﺖ . - ﺑﻪ ﮔﺰﺍﺭﺵ ﺧﺒﺮﮔﺰﺍﺭﯼ ﻣﻬﺮ ﺍﺯ ﺗﺒﺮﯾﺰ،

ﺍﯾﻦ ﻧﻤﺎﯾﺸﮕﺎﻩ ﺗﻮﺳﻂ ﻫﻤﺴﺮ ﻣﺮﺣﻮﻡ ﻓﺮﺣﺎﻧﯽ ﻭ ﺑﻪ

ﻣﻨﺎﺳﺒﺖ ﺳﻮﻣﯿﻦ ﺳﺎﻟﮕﺮﺩ ﻓﻮﺕ ﻭﯼ ﺑﺮﮔﺰﺍﺭ ﺷﺪﻩ

ﺍﺳﺖ . - ﺑﺮ ﺍﺳﺎﺱ ﺍﯾﻦ ﮔﺰﺍﺭﺵ ﻏﺎﻟﺐ ﺁﺛﺎﺭ ﺍﯾﻦ

ﻧﻤﺎﯾﺸﮕﺎﻩ ﺭﺍ ﭘﺮﺗﺮﻩ ﺷﺨﺼﯿﺘﻬﺎﯼ ﻓﺮﻫﻨﮕﯽ ﻭ ﺑﺮﺧﯽ

ﺍﻣﮑﻨﻪ ﺗﺎﺭﯾﺨﯽ ﺗﺸﮑﯿﻞ ﻣﯽ ﺩﻫﺪ



المدون فلاحيتي

أنيس الشعراء

( نبذة عن سيرة الشاعر الشعبي المرحوم عاید البدوي )

إعداد : سید کاظم القريشي

وُلِد الراویة و الشاعر الشعبي عاید ابن مویلح المسعودي البدوي في عام 1315 ه . ش فی قریة الحمیرة قرب الغیزانیة من ضواحی الشمالية للأهواز و کان يسکن فی حی شریعتي من أحياء طریق کوت عبدالله جنوبي الأهواز ...

کان إنساناً أمیاّ لا يقرأ ولا يکتب ولکنه نشأء و ترعرع بین مجالس الشعر و الأدب و کان یحفظ الشعر بسرعة کبیرة بمجرّد سماعه و قد تفتّحت عنده قریحة الشعر منذ أوان شبابه و کتب الشعر الشعبي فی ألوان الأبوذیة و الهوسة و القصید و الموال فی أغراض عدّة کالمدیح و الفخر و الحماس و الغزل و فی المجالات الأجتماعیة و الدینیة و غیرها من الاغراض الشعرية و لکنه کان راوية مرموقاً للشعرو قد حفظ لأکثرالشعراء القدامی من الجیل الماضی و کان يحفظه من السنتهم شخصیاً دون الأرتکاز علی روایة الآخرین و کان يحفظه بشکل دقیق و مضبوط حتّی لا يخون البیت أو ينقله بغیر نظمه الأصلي و هذا ما کان يميّزه علی غيره و کانت مجالسته تدُر بفوائد کثيرة علی الشعراء الشباب .

جالس الأدباء والشعراء ونقل عنهم کامثال المرحوم الملا محمد المایود والمرحوم یابر الوهبی والمرحوم طهران الچواک المجدم وملّا فاضل السکرانی و المرحوم اوداعة البريهي و غيرهم من الشعراء القدامی .

کان يزوره الشعراء و ینهلون من معينه و من ادبه الزاخر و من بین هؤلاء الشعراء ، الشاعرکریم البدوی والشاعر ناصربن حجی یبرالزرگانی و الشاعر ترکي الاميري وابنه الشاعر علی عايد البدوی و غيرهم .

وافته المنية و إنتقل الی جوار ربه فی عام 1386 ه . ش و حَضَرَت حفل تشییع جثمانه حشود کبیرة من الشعراء و الادباء و محبّي الشعر الشعبي و قد أستقر مثواه الأخیر فی مقبرة کوت عبدالله ( مقبرة الشعراء ) الی جانب رفاقه اوداعه البریهی و سیدسلمان آلبوشوکه و فاضل الصگوري و مهدي الزنبوري و سيد فرج آلبوشوکة و غيرهم .

 

نماذج من أشعاره :

 

فی مدح الامام علی ( ع)

( هي مقطع قصیر من قصیدة علی وزن المربع لم نحصل الّا علی مقطعین منها )

أرد أندبنک یحیدر و انته راعی المرجله

انته سیف الله الضارب و الیعادیک ابتله

****

انته سیف الله الضارب و انته شیّال اللوه

انته بدر التام اسمک و الیندبک لیه ضوه

مرحبا بسمک یحیدر مالّذی غیرک حوه

و المشکر فرع منّک یوم حومة کربله

***

و المشکّر فرع منّک و هوه ضد المرهبات

و انته کل مسلم تحضره بالگبر یوم الممات

مرحبا بسمک یحیدر یا علی باب النجات

و انته ابو الیوث الأفاعی او کل شجاع اتجندله

 

قصیدة غرامیة علی وزن المربع

ابطرج الثوب إجت و إجعود نثریة

إتّخطّة و اللحاظ اسهام مسگیة

***

اتّخطّة و العجد منها سطع من نور

ما أدری إنس لو طلعت إمن الحور

ابهاذ الملک عدنه ما أظن ّ ایدور

لا الأهواز یجنی و لا الصخیریة

***

لا الأهواز یجنی او لا أظن ایصیر

بیت اللّی تطبّة ربح کل الخیر

مالومن دلیلی چی علیها ایحیر

او مدافع فوگ صدره اثنین حربیة

***

مدافع فوگ صدره و النقش آیات

او عفاریته اتّنافخ بالوغی کلفات

من شخّص حمد النا عدل لو مات

و آنه من الخزر کل حیل مابیه

***

و آنه من الخزر للعگل ماظل هوش

أتمنه العجد کون ابورد مرشوش

أرید ادخل علی یاسر ابّطن الحوش

ولجل خطّاریاره افرش زوالیه

***

کلمن یحترم و ایقدر الخطار

أچی بدنی ایتبزّل و النبل طشار

أرید أسئل صنفنه و سادة العشّار

إلیطالب إبحگه اتصیر اله دیّه

***

إلیطالب إبحگه او تصحّ عنده اشهود

او عدّه ارجال صلحه التوصل المقصود

حجی یابر لونّه ابهل وکت موجود

یرضه ابصدر أخوهاسهام مخفیه؟ !

***

یرضه ابصدر إخوه إسهام مشتولة

لا دکتور یدری او لا درت دولة

ترانی اتعوّرت من دنّة احیولة

مدنف و الطّلابة اویای مرثیة

***

مدنف و ایتقیتر من دره شیرید

اجعود ه اتّمایل هادلات الجید

اگواس اللحظ گامت ترمی امن ابعید

اتساقط و الزلم بالگاع مرمیة ...!

***

علی فصل الزلم یا هو الیگوم اویای

او لجل طهران إروحن و أعتنی عنّای

دعلّمنی الصحیحة یا رشید الرای

إذا مابیک أروحن للفلاحیة

***

أروحن للفلاحیة الذخر یعگوب

و أخص فاضل شجاع و مایهاب الطوب

أگله الزلم هاذه طایح و مصیوب

او هاذه ما عرفنا اشلون تالیّه ..

***

فاضل گال کلنه نعتنی السبهان

تره کلفه الرفیعة و بیضة الذرعان

خصوص الریل حلوة و تارسة السیجان

او علی المتنین عدها اثنین افاعیه ..

***

أفاعی اثنین عدها او بعد عدها اعیون

هنّه البلخزر یوم اکتلن مجنون

عاید بالمعاره من علیه ایعون

یا هو الساعده حصّل ورا ذیّه !

***

کلمن ساعده خل یعترض و ایگول

ایعالج بالمنیّة و السهم مسلول

محّد وگف یمّه غیر ابن عبدول

انّهبنا و انگطعنا ابفرد عصریة ...

 

الأبوذیات

أول بیت أبوذیة نظمه الشاعر فی أوان شبابه

حبیبی وین الک نیّه من الحی

ابهجرک ساهرت لیلی من الحی

الأراقم و الحدر زیجک من الحی

النقش و اسهام لحظه اثّرن بیّه

***

بأرض وعره وحید الدار خلّیت

اعگاب و سهم بالدلاّل خلّیت

علی بختک زمانی اشلون خلّیت

ابهای اتشمّت الأنذال بیه

***

اللیالی من عگب فرگاک لمّن

قهر و الگلب لم حسبات لمّن

یظل هاذه ونینی اعلیک لمّن

تهل بدر الدجی او تضوی الثنیة

***

اشتظن ارتاح انه لو صرت یمحی

الطرب و الروح من هالألم یمحی

اموتن شهر صدّگ و أرد یمحی

ابیومن ظعن سلمی ایمر علیة

***

 

إخمدت کل نار مشتعلة وندوای

علیک و لا بطل ونّی وندوای

المریض ایراجع الدکتر وندوای

ابقدومک من تجی للدار لیّه

الاهازيج :

وحگ المصطفی الإسمه انکتب باللوح

ابیوم الکون کل واحد لگوه میروح

مواصلة الأجانب ما تطیب اجروح

و کل واحد لامّه ایربّونه

***

العریه اتحرکت و ایهلهل الشاجور

ناخذ ثار بالله و العلم منشور

فرد فرصة او نچب المای عالزاغور

او کل حیّة التطلع نمحیهه

***

هلی بأول اصیاح الصاح جبّاره

عز للخایفة او ما تظل محتاره

ینطون الیمل للگصد بهیاره

و الیار ابعفّة ایعنزونه

***

الخیّر من وگع محّد تره ایعینه

او هاذه المثل عند الناس حاچینه

من طالح الیمل کثرت سچاچینه

او نکروا کل تعبه او مجهوده

***

 

مو کلمن یکظّ الفاس گال استاد

او بس وجهه یصخمه او یندعی حداد

هاذه لا تحسبه من یصیر اعداد

او محسوب المعروف ابیومه

***

یعلّه مرض سکّر کون جسمه انحیل

أبکان الراس کظ أم العلی من الذیل

مواصلة الأجانب حلم مثل اللیل

جرّبها و دنظر تالیها ...

***



المدون فلاحيتي

أبوالطيب المتنبي

 «915-965»

 

أبوالطيب المتنبي من كبار شعراء العرب، بل هو شاعرهم الأكبر وذلك بما أضاف إلى رصيد الأدبين العربي و العالمي من معان و حكم سامية فذة. ولد في كندة بالكوفة و اشتهر منذ حداثته بحدة الذكاء. وقتل في طريقه من بلاد فارس إلى بغداد. امتدح سيف الدولة الحمداني ثم كافورا ثم عضدالدولة البويهي. كان متكبرا شجاعا طموحا محبا للمغامرات. أفضل شعره في الحكمة و فلسفة الحياة و وصف المعارك، على صياغة قوية محكمة. وكلمة ابن رشيق: «ثم جاء المتنبي فملأ الدنيا و شغل الناس» لاتزال أحسن تعبير عن الشهرة و السيرورة اللتين نالهما شعر المتنبي، منذ ظهوره حتى اليوم. له ديوان شرحه ابن جني و أبوالعلاء المعري و الواحدي و العكبري و الشيخ إبراهيم اليازجي. له في الفخـر:

 

الخيل والليل والبيداء تعرفني

والسيف والرمح والقرطاس و القلم

 

مانـال أهـلُ الجـاهليـة كلـهـم 

شعري ولاسمعت بسحري بابلُ

 

وماالدهـرُ إلا من رواة قصائـدي

إذا قلت شعرا أصبح الدهرمنشدا

 

لابقومي شرفت بل شرفوا بي

وبنفسـي فخـرت لا بجــدودي

 

ولـه في الحكمـة:

 

عَلى قَدْرأهْلِ العَزْم تأتي العَزائِمُ 

وَتأتي علَى قَدْرِ الكِرامِ المَكارمُ 

وَتَعْظُمُ في عَينِ الصّغيرِ صغارُها

وَتَصْغُرُ في عَين العَظيمِ العَظائِمُ

 

مـاكلُ مـايتمنـى المـرءُ يدركـه

تجري الرياحُ بمالاتشتهي السفنُ

 

إذا غدرت حسناءُ وفّت بعهدها

فمن عهدهاأن لايدومَ لها عهـدُ

 

ممّا أضَـرّ بأهْلِ العـِشْقِ أنّهُـمُ 

هَوَوا وَمَا عَرَفُوا الدّنْيَا وَمافطِنوا

تَفنى عُيُونُهُمُ دَمْعـاً وَأنْفُسُـهُمْ

في إثْرِ كُلّ قَبيـحٍ وَجهُهُ حَسـَنُ

 

ورثـاه أبوالقاسم الطبسي:

 

مارأى الناسُ ثانيَ المتنبـي

أيُ ثـانٍ يُرى لبـكرِ الزمـانِ

هو في شعره نبـيٌ ولكـن

ظهرت معجزاتُه في المعاني

 

عارف السكراني



المدون فلاحيتي

نبذة من حياة الشاعر حسين مقدم

ولد الشاعر حسين مقدم في قرية جفال إحدى قرى الدورق العظيم لعام 1370 هجريا، وأنهى دراسته في القرية نفسها.

دخل حسين الجامعة وتخرج في فرع الأدب العربي حيث تلمذ على يد الدكتور عزيز البوشهبازي وأخذ منه النحو والبلاغة والأدب.

كما أنه تلمذ على يد الدكتور مالك سالمي وأخذ منه التأريخ.

بدأ الشاعر حسين مقدم كتابة الشعر من الثانوية وقد تأثر بالشاعرين نزار قباني وأحمد مطر حتى قيل عنه أنه  نزار الدورق.

يكتب حسين القصيدة النثرية الفصيحة، كما أنه يكتب قصائد باللغة الدارجة الأهوازية.

يقول حسين مقدم أنه يسعى لأن يخدم بلده الحبيب وأن يجعل من الحب حضارة.

هواياته البحث في مجال الأدب وقراءة التأريخ وتفسير الأحلام.

نموذج من قصائده النثرية:

 

الحب في بلادي قصيدة فصيحة

والناس أعاجم

الحب في بلادي حرام كما حرمت علينا المحارم

وكل عاشق هنا مجرم يموت شهيد (التهائم)



المدون فلاحيتي

لمحات تاریخیه عن حیاه الشــاعر الادیب السید عذیب السید حمیدی البوشوکه بقلم نجله المهندس سید حمید البوشوکه

شاعرنا الذی عرف فی الدورق و محـافظه خوزستان بشـاعر اهل البیت الی و هو سید عذیب بن سید حمیدی بن سید مشعل بن سید شبیب بن سید عبدالله بن سید مــطلب العود البوشوکه و کان لسید مشعل ثلاثه اولاد و لهم الحاج سید جابر و هو رئیس المجاهدین و قائدهم فی جهادهم ضد الاستعمار البریطانی فی واقعه جهاد عشائر خوزستان فی سنه 1333هـ . ق الذی عرفــت بجهاد العشایر و السید خلف و السید حمیدی و هو والد المرحوم السید عذیب الذی کان قائدا فی تلک الحرب ای واقعه الجهاد و مان للمرحوم السید حمیدی ثلاثه اولاد و هم المرحوم العــلامه السید عبدالحسین و السید جمیعی و احزهم السید عذیب البوشوکه الذی ولد بعد واقعه الجهاد بعده سنوات فی ما کانوا الساده یا لین او مهجرین من موطنهم الدورق الی منطقه البختیاریه فی اطراف رامز و عند ذلک ولد السید فسئلو عمه الــسید جابر عن الاسم الذی یختارونه للمولود فقال السید جابر سموه عذاب فهذا هوالسببالتاریخیلاسمه عندما نشــا و ترع رع و کانوا الســــاده بصله مع الخوانین.

بدا عند السـید استعدادا مدهشا و نبوغا ذاتــیا فی الشعر و الادب و الحفظ فی عنفوان شبابه و سمعته.
عده مرات قال هدی لهم کتاب ابیات فائز الدشتستانی فحفظ السید ذلک الکتاب الذی یحتوی علی 82 بیتا رباعـیا حفظها و هو لم یکن یعرف اللغه الفارسیه و بعد ذلک رجعو الساده و سکنوا فی قریه الجرجری منتوابع العمیدیه و البحریه فی اطرافها فتره زمنیه و بعد ذلک انتقل سید حمیدی مع اولاده الی قریه التلتلیه فی اطراف خلف آباد و بعد اقامه لمده سنین انتقل سید حمیدی و سکن فی الدورق حیث اتخذ قریه الزبیدی ملکا و مسکنا و منها انتقل الی قریه اوشار التی کانت محل اقامتهم الی مده طویله بعد ذلک توفی السید حمیدی و قام بواجب تربیته الشاعر اخیه السید عبدالحسین الذی کان عالما و شاعرا و ذو حافظه قویه و درس سید عذیب القرائه و الکتابه و تعلم القرآن علی ید احد افاضل منطقه البزیه و هو ملا سعدون و حفظ القرآن فی مده قلیله.
بعد ذلک بدا بمطالعه الکتب التاریخیه و الاسلامیه و کان متبحرا فی تاریخ الاسلام و تاریخ العرب و الانساب و الشعر و الادب و اکثر ما کان یستغد به السید کتاب تاریخ المسعودی ای مروج الذهب و کتاب عمده الطالب فی انساب ال ابی طالب و کان حافظا لاشعار کثیره تنسب الی الامام علی بن ابی طالب و نشا و ترعرع فی مدینه الدورق و عاش و عاشر علمائها و شعرائها و خطبائها مثل الاستاذ ملا فاضل السکرانی الذی کان صدیقا عزیزا لسید طول حیاته حــسب ما عبر الملا فی وفاته انعی اخی و عزیزی و صدیقی و زمیلی السید عذیب و عاشوا فتره زین معا و لهم محاورات و مزاحات و تبادل اشعار حتی حین وفات السید و بقی تذکار من تلک الایام ابیات کثیره منها هذه الابیات :

 

ماتسئل یبـــن یعـــــــقوب شـجرا        الجفن دم و الحشا تنور شجرا

دلع زیجه حبیبی و شفت شجرا         بیهه اثــمار من جنــت البهــیه

 

اتذکرنی یفاضل لیــش ولفــای       مایکفیک حـــسبی و الم ولفای

اببحر حبهن غریج اصبحت ولفای     تظـــن یرهم بحـــر نیـفای بیه

 

یفاضل ماسمعت التهل وبچای      و کأن من فوگ یذبل طحت وبچای

تمنیتک ابمـــجلس فرح وبچــای         لطف ومـــعانگ الخــــل و خویه

و کان لــسید عده مواسلات و قصـائد خطابا الی الملا و ملا یعقوب، الملا حضاف و الشیخ محیی الشیخ دایخ و ملا محمود الماجدی و غیرهم من الادبا و الفضلا و بعدها رثا السید من توفی منهم کمثل السید عباس المجاهد الذی رثاه فی قصیده مـستهلا.

ماتحب النوم عــــــــینی بس تألف للسهر

راح عباس الحسینی ونخـــسف ذاک القمر

له کثیراً من القصائد فی المناسبات التاریخیه و اکثر ما کان یتمایز به شعر السید عذیب رثاء و مدح النبی و الأئمه اطهار و اهل البیت جمعاً الذی رثا ای احدٍ منهم فی لاتقل عن عشره قصائد.

قصائد اللاتی اشتهدت عند المجالس و المنابر الحسنیه لاسیما قصیده الالفیه بحق الائمه الاطهار التی اشار علیها سماحه الدکتور عباس الطائی فی قصیدهٍ انشأها حین وفات سید عذیب معزیاً الدورق بوفاته.
کان لسید کثیراً من القصائد و الأبیات الأبوذیه فی المسائل الأجتماعیه و یذکر ان رجلاً اتی الی السید وسئله عن سبب تسمیه بهذا الاسم فاجابه السید بهذا البیت:

خسرت هی ابغالی الثمن سامتنی    و من حیث دهـورها الوکـت سامتنی

عذیب عسی ابیومٍ صــرت سامتنی     امی استراحت وانه الـی چــان استر

فرد علیه ولده السید حمید بهذا البیت :

فازت هی ابغالی الثــمن سامتک      امک کفو عذب النـطق سامتک

یــومٍ صرت لو لا ســـمح سامتک    چان السلف مـــنک خله یا هـــزبر

مزیـــداً ما نذکره بأن لسید ثلاثه اولاد و هم السید حمید و السید محمد و الدکتور السید علی.
ما مره من ظاهرهٍ اجتماعیه رسمها السید فی بیت من الشعر او قصیدهٍ و اکثر ما خلف فی حیاته المنادمات و تبادل الأبیات مع الأدبا کمثل هذا البیتین فی حین من الأیام قال اخیه السید عبدالحسین هذا البیت :
فی حق الأمام علی (ع)                                                                 حبک من شروط الــدین منساک    علی و حبک علی الدلال منساک

نهار و لیل یقــــــظه و نوم منساک      یا روح النبـــی و صهـــره و وصــیه

فی واقعه کربلا                                                                             ملبوس المـسره علی یبطال    و لا یوم الدمع لحـسین یبطال

بدیمن ودعــیتوا الحرم یبطال      و نمتوا علی الثــری بالقاضریه

ایضاً شارک فی بدایه الثوره الاسلامیه و له عده قصائد فی انتصار الثوره فی رثاء قادتها مثل الأمام الخمینی و السید الطالقانی و السید الشهید مطهری و الدکتور بازرگان و غیرهم مثل قصیدهٍ هذا مستهلها :

یا مناظــل گـوم ناظل کافح ابنفسـک الباطل
کافح احکام المظالم نزه ایـــدک لا تســـالم                                           لا تتــابع للمآثم کافح الجور الـــــــــی نازل

کما رثاء الأمام الخمینی حین وفاته بقصیدهٍ مستهلها

الفگدک الأسلام تشکی الامها          الیوم محزونه العلم علامها

الیوم محــزونه الأسف کل الأســف    انکبت اببدر الهدی ابیوم انخسف

یا جبل جلمودها العـــــز و الشرف    و ناصر اســـــلامها و مــــقدامها

کما نعی فی قصیدهٍ عزاء الســید الطالقانی و هو معزیاٌ بها الشعب الایرانی و القصیده من نوع الگلاید ومطلعها :

یا دمع صــــب من اجلهم یا گلب ذوب و تفطر
ایت ا… طالقانــــی عالأرض خــــــده تعفــــریا

ابوذر یا ابوذر

کان مبدعاً فی القصیده المـــربعه و الگلاید و ایضـــاً الموال و المیــمر و الهوسات و الدارمی و له عده فی ایٍ منهما و قد انشأ قصیدهً باکملها فی الدارمی و سمیت بالدارمـــیه و مطلعها

ناهی یبعد الروح عمل جگاره   تم الگلب مالوم ماتطفه ناره

متبحراً فی الهوســـات لاسیما الهوسات فی حق اهل البیـــت و واقعه کربلا منهم

حبیب ابعالم الــــــرویا الزهرا اتخاطبه اتگله

 

چی تقبل یبو امظاهر علینـــــــه تصبح الذله

عزیزی حسین ابأرض الطف نزل بعیاله او خله

گوم انصر زینب مرعوبه

ایضاً کان یحــسن بعض صنائع الشعریه مثل الدرسع و الریحانی و له ابیات فی هاتین الـــــــمجالین
طریقه الدزسع التی باتت غیر معروفه فی عصرنا و عند جیلنا الحاضر هی نوع من البیانات الأدبیه التییستخدم لکل حرفاً بدیلاً حرفاً آخر مثلاً د مقابل ر، او س مقابل ع

هذا بیت درسع الذی بعثه الســـید عذیب الی المرحوم ملا یعقوب الملا خصاف و ادناه معنی البیت :

ومذوزف مــــله دفص گقد کهل     وکق وذر ره هظو ذل کقد کهل
وله مندزد سودی کقد کهل     وهــر لدواه وهزف طحلک عزفل سبیه

اما معناه :

کتابی یخـــل ریض منتملا      و منتـــبدل لغـــــــاته منتملا

اهل یعتبــــر عارف منتملا   الدهر و النــــبی حطهم سبیه

عاش ما یتناهج عن تســعین سنه فهو واعیاً و نشطاً و متواضعاً فی احواله الشخصیه و ملتزماً بقرائه القرآن و الکتب التاریخیه و کان کثیر الأنین و الحنین علی الأحبه و الاخله و دائماً یلهج بذکر اعزائه و کانت هذا الحاله ملموسه فی قصائده و ابیاته و منها المیمر
یا روح ســکنی و بطلی منحبهم      هذا طبعهم گاطعــو منحبهم                 ینتعش گلبه و یشتفی منحبهم      وتفوح طیب اثـــغورهم کالعنبر

الأبوذیه

وگع بــحشای سهـمک مرمیته     و مره الـــــــــــــروح حـــــیه مرمیته

هم تــــــدری ینــــاهی مرمیته    ابسهم حــبک قتیل امسی الشفیه

 

بسچن یا لیــالی الشوم بسچن    صفیتن للنذول او علی بسچن

ردت منچن اکفاف الشین بسچن    ابهنا و ارتاح ماصـــــح یوم لیه

 

روحی الـــدهر من هــــمه سلبها   حطمها او دعا اعظامی سلبها

اشخاص الچنت انا امواظب سلبها   اصبحت مچتوف ویسلبون بیه

یروحـــی ویــــن ما تــــردین روحی           ابمسراتچ سرت ویاچ روحی

احیینی ابمص لماچ او علی روحی      ابجــــعدینـــچ ترد الــــــــروح لیــه

 

مشو عنی فرد مشیه وشالو               وگلبی ابرمح شـــکوله وشالو

 

علی واجب حزن فرضو وشالو        علی انفسهم بعد هیهات جیه

 

ابرفــاها او طیب چنه و فرح یادار      الاحــبه وین عنـــــچ مشو یادار

 

علی افراگ الاحــباب الدمع یادار        من اشوف ادیارهم منهم خلیه

————————–

بقلم نجله المهندس سید حمید البوشوکه

 



المدون فلاحيتي

نبذه عن حیاة الشاعر الراحل عبدالخضر بن نصار الفرحاني

 عبدالخضر بن نصار الفرحاني

هو الادیب المفلق والشاعر المدقق المرحوم عبدالخضر بن نصار الفرحاني یکنی ابواحمد .

 

ولد شاعرنا سنة ۱۳۰۲ هجریه/شمسیه الموافق سنة ۱۹۲۳ میلادیه فی قریة نهریوسف التابعه لقضاء مدینة المحمرة وعاش هناك ۵۷ عام و نشأ وترعرع فیها بین اهله واحبابه وکان مولعاً في الشعر و الادب والتاریخ منذ نعومة اظفاره وکان لا ینفك ان یجالس الشعراء والادباء في کل المناسبات الدینیه والاجتماعیه.

 

ینشد انواع الشعر من القصائد و الابوذیات وغیرهما من المجناسات الشعر الشعبي .

 

کان المرحوم عبدالخضربن نصار یتمتع برصید دراسي علی درجة ماجیستیر انذاك وینظم الشعر علی مستوه الاعجاب فی الوقت نفسه ولا تخلوا اشعاره من المنطق والحکمه والموعظة الحسنه

 

.

توفی في سنة۱۳۷۱ هجریه شمسیه عن عمر یناهز ۶۹ عام بعید عن مسقط رأسه في کوت عبدالله في مدینة الاهواز و دفن في مقبرة کوت عبدالله( مقبرة الشعراء )

 

الیکم بعض من اشعاره :

 

نوایب رأس گلبی مرّه دانه

السبب مایوم دهری مرّه دانه

نحیل الجسم یخلع مرّه دانه

ثوبی ولا بعد یثبت علیه

 

النوایب رأس گلبی مّره عتبه

الجفانی ابغیر داعی مرّه عتبه

هوا نفسی یعتنی مرّه عتبه

وسامح بلجره غصباً علیه

 

نص اللیل خلخاله وعانه

شبه ریم الفله جیده وعانه

هچع لو مااکظّنه وعانه

التوه واذوایبه کتّن علیه

 

یذّکرنی الشهر بلربع منهل

وتل اهموم فوگ الگلب منهل

چنت زاهی ولعند الظیف منهل

ابخرابه والصده یوحش علیه

 

سواجی ادموع من العین هلیّت

الک لوچان ترجع علی هلّیت

یشهر الشوم تدری شلون هلّیت

ابغربه ولاخوی ینشد علیه

 

عله السکّه تمّر ابعجل وتمار

وشوف اشصار ابنهر الفله وتمار

نخلنه الچان یزهی رطب وتمار

خذاه الطوب ودعاها خلیه

 

دلیلی ابحات معبودک یلمنی

الفضا مایاسع الحالی یلمنی

خلیی البال مایدری یلمنی

فارغ مایحّس الالم بیه

 

چثیره احمول للخوان شالیت

ابعازه ودوم ثگل الحمل شالیت

سفیه السگّر العجبان شالیت

الصداقه اتکون للذاته وفیه

 

 

تسری البیتنه البیتک سرینه

تسر اگلوبنه الگبلک سرینه

توّیر نارنه النارک سرینه

تلهب ماترحمک جیدنیه

 

وصل طارش من احبابی وساها

بلسم صار و ابروحی وساها

الخاطر ما غفل عنکم وساها

یحن الکم کل صباح وکل مسیه

 

وصل طارش من احبابی وبیده

کتاب و نحل اعظامی وبیده

الرواسی مااظن تمنع بیده

وتبعد اگلوبنه الچانت سویه

 

دموع اتسیل من الجفن ویرن

وچوانین الدهر بحشای ویرن

یترنم یاهزیج الجرس ویرن

بخیالی والظعن مبعد علیه

 

العناد العیب تشدینی شداها

ثکل وامحّمل اضعونی شداها

حرت بجروح دلالی شداها

داها اعله الطبیب اضیع هیه

 

مرّه اکتم اهمومی ومرّه شرهه

و لاوی النفس مرّه ومرّه شرهه

مرّه اعتب احبابی ومرّه شرهه

جفونی ابلاسبب واگطعوا بیه

 

حلات الرجل بلشدات مامال

شجاع وعن دروب الخطر مامال

عرّب لزمان ارجال مامال

شیفید المال یوم الموزمیه

 

 

قال عبدالخضربن نصار:

 

یحادی الظعن هوّللی ونخلای

و یمکن هاذ ملک اهلی ونخلای

انخلت مافاد غربیلی ونخلای

الناعم والخشن راحن سویه

 

جواب  درچال مجدم الی عبدالخضربن نصار

 

یحادی الظعن ریضّلی و تنعاد

تظن ایام ترجعلی و تنعاد

النوایب عیب انه احصیهه وتنعاد

وعد ایامهه المرة علیه

 

جواب عبدالخضرالی درچال

 

جواب الاول :

 

یحادی الظن ریضّلی بهادای

تراها الروح یاصاحب بهادای

المنازل چیف انساها بهادای

طوب الشوم ودعاها خلیه 

 

جواب الثانی :

 

ذبل عودی عله احبابی وصف صف

غزانی الدهر بجیوشه وصف صف

یلایم امچثر ابلومک وصف صف

عسه لومک یصیر اعلاج لیه

 

 جواب  درچال الی عبدالخضر

 

ارید أسئل عله اهل الشرف ولیاه

الکرّه ادوّر اعله الذیب والیاه

نست یوم اسرحت لا ذیل والیاه

ونست صطوات الأیرد بلثنیه

 

 جواب عبدالخضرالی درچال

 

صبراً یا سلیل المجد والیاه

وشحده الیوصل الضرغام والیاه

النجوم اتغیب یا درچال والیاه

ثابت والدلیل اعله الوطیه

 



المدون فلاحيتي

ﻧﺒﺬﺓ ﻣﺨﺘﺼﺮﺓ ﻣﻦ ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﻃﻬﺮﺍﻥ ﭼﻮﺍﻙ ﺍﻟﺸﻴﺒﺎﻧﻲ :

 

ﺷﺎﻋﺮﻧﺎ ﻃﻬﺮﺍﻥ ﺍﻟﭽﻮﺍﻙ ﻣﻮﺍﻟﻴﺪ ﺳﻨﺔ 1312 ﺷﻤﺴﻲ ﻓﻲ

ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻴﺮﺍﺣﻲ

ﻋﻨﺪﻩُ ﺍﺭﺑﻊ ﺃﻭﻻﺩ : ﺍﻟﺤﺎﺝ ﻣﺬﺧﻮﺭ ﻭﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ﻣﻨﺼﻮﺭ ﻭ ﻓِﺰﻉ ﻭ

ﺷﺠﺎﻉ

ﺷﺎﻋﺮﻧﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻧﺴﺎﻧﺎً ﺍُﻣﻲٍ ﻻ ﻳﻘﺮﺍﺀ ﻭﻻ ﻳﻜﺘﺐ ﻣﺘﻮﺍﺿﻌﺎً ﺟﺪﺍً

ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺸِﻌﺮ ﺑﺎﻟﻬﺠﺔ ﺍﻟﺤِﺴﭽﻪ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻟﻪُ ﺃﺭﻭﻉ ﺍﺑﻴﺎﺕ ﺍﺑﻮﺫﻳﺔ

ﻭﺃﺟﻤﻞ ﺍﻟﻘﺼﺎﺋﺪ ﺍﻟﻤﺮﺑﻊ .. ﻳﻜﺘﺐ ﺏ ﻋﻤﻖ ﻭﺩﻑﺀ ﺍﻟﻤﺸﺎﻋﺮ

ﺍﺟﺎﻟﺲ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌﺮﺍﺀ ﺍﻟﻜﺒﺎﺭ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻣﺎﺑﻴﻨﻬﻢ ﻣﺴﺎﺟﻼﺕ

ﺷﻌﺮﻳﺔ ﻣﻨﻬﻢ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﻣﻼﻓﺎﺿﻞ ﺍﻟﺴﻜﺮﺍﻧﻲ ﻭ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ

ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﺍﻭﺩﺍﻋﻪ ﺍﻟﺒﺮﻳﻬﻲ ﻭ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﺣﻨﺶ ﺍﻟﻴﺎﺑﺮ

ﻭﺑﻼﺧﺺ ﺻﺪﻳﻘﻪُ ﺍﻟﻤﻘﺮﺏ ﺍﻟﺊ ﻗﻠﺒﻪُ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ﺍﻟﻤﺮﺣﻮﻡ ﻋﺎﻳﺪ

ﺍﻟﺒﺪﻭﻱ

ﺷﺎﻋﺮﻧﺎ ﻫﻮ ﻣﻠﻚ ﺗﺮﺑﻊ ﻋﻠﻰ ﻋﺮﺵ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ ﺍﻟﺼﺎﺩﻗﺔ ﺍﻟﺸﻔﺎﻓﺔ ..

ﻛﺘﺐ ﻋﻦ ﺍﻟﻜﺒﺮﻳﺎﺀ ﻭﺍﻟﺸﻤﻮﺥ ﻭﺍﻟﺮﺟﻮﻟﺔ ﻭﺍﻟﺸﻬﺎﻣﺔ ..

ﻭﺍﻃﺮﺑﻨﺎ ﺑﻮﺻﻔﺔ ﻟﻠﺤﺐ ﺍﻟﻌﻔﻴﻒ ..ﻭﺣﺒﻴﺒﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻷﺭﺽ

ﻭﻋﺘﺎﺑﻪ ﻝ ﻣﺤﺒﻮﺑﺘﻪ ..

ﻓﻲ ﺍﻋﻤﺎﻗﻪ ﺷﻔﺎﻓﻴﺔ ﻭﺑﺮﺍﺀﺓ ﺗﺠﻌﻞ ﻛﻼﻣﻪ ﻳﻨﺴﺎﺏ ﻟﻠﻘﻠﺐ ﺩﻭﻥ

ﺇﺳﺘﺌﺬﺍﻥ

ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻏﻨﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﻌﺮﻳﻒ ﻭﻟﻴﺲ ﺑﺤﺎﺟﺔ ﺇﻟﻰ ﺗﻘﺪﻳﻢ

ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺘﺒﺖ ﻋﻨﻪ ﻑ ﻟﻦ ﺍﺳﺘﻄﻴﻊ ﺍﻥ ﺍﻓﻴﻪ ﺣﻘﻪ .. ﺍﻭ ﺍﺻﻒ

ﻭﻟﻮ ﺟﺰﺀ

ﺑﺴﻴﻂ ﻣﻦ ﺍﻋﺠﺎﺑﻲ ﻟﻪ ..

ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺷﻌﺮﻩ ﺳﺠﻞ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ، ﺇﻧﻤﺎ

ﻳﺴﺠﻠﻬﺎ ﺑﺪﻣﺎﺀ ﻗﻠﺒﻪ ﻭﺃﺟﺰﺍﺀ ﺭﻭﺣﻪ

ﻭﻳﺼﻮﻍ ﻣﻨﻬﺎ ﺃﺩﺑﺎ ﻗﻴﻤﺎ ﻳﺤﺚ ﺍﻟﻨﻔﻮﺱ

ﻭﻳﺪﻓﻌﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﻬﻀﺔ ، ﺳﻮﺍﺀ ﺃﺿﺤﻚ ﻓﻲ

ﺷﻌﺮﻩ ﺃﻡ ﺑﻜﻰ ﻭﺃﻣﻞ ﺃﻡ ﻳﺌﺲ ، ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻥ

ﻳﺘﺮﺑﺺ ﻛﻞ ﺣﺎﺩﺙ ﻫﺎﻡ ﻳﻌﺮﺽ ﻓﻴﺨﻠﻖ

ﻣﻨﻪ ﻣﻮﺿﻮﻋﺎ ﻟﺸﻌﺮﻩ ﻭﻳﻤﻠﺆﻩ ﺑﻤﺎ ﻳﺠﻴﺶ

ﻓﻲ ﺻﺪﺭﻩ ﻭ ﻗﺮﻳﺤﺘﻪُ

ﻭﺛﻢَّ ﺷﺎﻋﺮﻧﺎ ﺍﻧﺘﻘﻞ ﺍﻟﺊ ﺭﺣﻤﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻮﺍﺳﻌﺔ ﺳﻨﺔ 1365

ﺷﻤﺴﻲ ﻭ ﺃﻧﺪﻓﻦ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻗﻢ ﺍﻟﻤﻘﺪﺳﻪ

ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﻭﻓﺎﺓُ ﻭﺭﺙُ ﺍﻟﺸِﻌﺮ ﺍﺑﻨﺎﺀﻩ ﻭ ﺣﻔﺪﺍﺀﻩ

ﻣﻨﻬﻢ ﺍﻟﻤﺮﺣﻮﻡ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ﺍﺑﻨﻪُ ﻣﻨﺼﻮﺭ ﻭﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﻭﻓﺎﺓ ﺍﺑﻨﻪ

ﻣﻨﺼﻮﺭ ﻭﺭﺙ ﺍﻟﺸِﻌﺮ ﺣﻔﺪﺍﺀﻩ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ﻋﺪﻧﺎﻥ ﺍﻟﻤﻨﺼﻮﺭ ﻭ

ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ﻃﺎﻟﺐ ﺍﻟﻤﺬﺧﻮﺭ ﻭ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ﺣﺒﻴﺐ ﺍﻟﻔِﺰﻉ ﺍﻟﻄﻬﺮﺍﻥ

 

ﻳﻮﻡٍ ﻣﻦ ﺍﻻﻳﺎﻡ ﺍﻟﻤﺮﺣﻮﻡ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ﻋﺎﻳﺪ ﺍﻟﺒﺪﻭﻱ ﺍﺭﺳﻞ ﻃﺎﺭﺵ

ﺍﻟﺊ ﺑﻴﺖ ﺍﻟﻤﺮﺣﻮﻡ ﻃﻬﺮﺍﻥ ﺍﻟﭽﻮﺍﻙ ﻭﺩﻋﻪُ ﺍﻟﺊ ﻣﻨﺰﻟﻪ ﻓﺎﻟﺸﺎﻋﺮ

ﻃﻬﺮﺍﻥ ﺍﻟﭽﻮﺍﮎ ﺍﺭﺳﻞ ﺑﯿﺖ ﺍﻟﺊ ﻋﺎﯾﺪ ﺑﺪﻭﯼ:

 

ﺍﻟﯽ ﻃﺎﺭﺵ ﯾﻪ ﺑﻌﺪ ﺍﭼﻼﯼ ﻭﺩّﯾﺖ .

ﻭﺻﻠﻨﯽ ﺍﺟﺮﻭﺡ ﮔﻠﺒﯽ ﺍﻋﻀﻤﺖ ﻭﺩﯾﺖ .

ﺍﻟﯿﻮﺩﻧﯽ ﺁﻧﻪ ﺍﺷﮑﺜﺮ ﺣﺎﻻﺕ ﻭﺩﯾﺖ .

ﻭﺻﺮﺕ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺴﺤﮕﻠﻪ ﺍﻋﻈﺎﻡ ﺣﯿﻪ

 

ﻭﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﺃﯾﺎﻡٍ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﻟﻤﺮﺣﻮﻡ ﻃﻬﺮﺍﻥ ﺍﻟﭽﻮﺍﮎ ﺫﻫﺐ ﺍﻟﺊ

ﺑﯿﺖ ﻋﺎﯾﺪ ﺑﺪﻭﯼ ﻑ ﻋﺎﻳﺪ ﺍﻟﺒﺪﻭﻱ ﺭﺣّﺐ ﺑﺸﺎﻋﺮﻧﺎ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ

ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻻﺑﻮﺫﻳﺔ

 

ﻫﻠﻪ ﺍﻭﻣﯿﺖ ﻫﻠﻪ ﺑﻞ ﺟﺎﯼ ﺑﺪﺍﯼ .

ﻣﻠﮑﻨﯽ ﺍﻭﺻﺎﺭﻟﯽ ﺑﻞ ﻧﺴﺐ ﺑﺪﺍﯼ .

ﻣﺜﻞ ﺻﺎﺭﻡ ﺗﻨﮕﻼ ﺍﺑﺨﻄﺮ ﺑﺪﺍﯼ .

ﯾﺒﻦ ﭼﻮﺍﮎ ﺷﺨﺼﮏ ﺻﺎﺭ ﻟﯿﻪ

 

ﻫﺬﻩ ﻧﻤﻮﺫﺝ ﻣﻦ ﺍﺑﯿﺎﺕ ﺍﻟﻤﺮﺣﻮﻡ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ﻃﻬﺮﺍﻥ ﺍﻟﭽﻮﺍﮎ

ﺍﻟﺸﯿﺒﺎﻧﯽ ‏( ﻣﺠﺪﻡ‏) ﻧﻘﺪﻣﻬﺎ ﻟﻚ ﻳﺎ ﺍﻳﻬﺎ ﺍﻟﻘﺎﺭﻱ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ :

 

ﺷﺪﺍﻭﯼ ﺑﻠﺠﺮﺡ ﯾﺎﻧﺎﺱ ﺷﺪﻫﻦ

ﺍﺑﻬﻮﺍﻫﻦ ﭼﻢ ﺑﻄﻞ ﺿﺮﻏﺎﻡ ﺷﺪﻫﻦ

ﺟﻨﺎﻭﯼ ﺍﻟﻨﻌﺶ ﻧﺺ ﺍﻟﺸَﻌﺮ ﺷﺪﻫﻦ

ﻭ ﻧﺺ ﺧﻠﯽ ﭼﻔﻦ ﺯﺍﯾﺪ ﻋﻠﯿﻪ

 

ﺍﻟﺨﻄﯽ ﺍﺗﺨﺬ ﻣﻦ ﻃﻮﻟﻪ ﻭﻋﺪﻟﻪ

ﺍﺑﻬﻮﺍﻧﻪ ﻭ ﮐﺎﺗﻢ ﺍﺳﺮﺍﺭﻩ ﻭﻋﺪﻟﻪ

ﻫﻤﯽ ﺯﻣﻞ ﻣﺎﺷﺎﻟﻪ ﻭﻋﺪﻟﻪ

ﻭ ﺻﺒﺮ ﺍﯾﻮﺏ ﮐﻠﻪ ﺍﻧﺠﻤﻊ ﺑﯿﻪ

 

ﺍﺑﻌﺠﻞ ﻭﯾﻦ ﺍﻟﯿﺠﺮ ﺍﻟﺴﺎﺱ ﻭﺑﻨﻪ

ﻋﻠﻪ ﺍﺑﻠﺤﻀﻪ ﻭﺗﺸﻮﻓﻪ ﺍﻟﺨﻠﮓ ﻭﺑﻨﻪ

ﻗﺼﺘﯽ ﺍﺗﺸﺎﺑﻪ ﺍﻟﯿﻌﻘﻮﺏ ﻭﺑﻨﻪ

ﺍﺑﻨﺰﻭﻝ ﺍﻟﺒﯿﺮ ﺑﺲ ﺯﺍﯾﺪ ﻋﻠﯿﻪ

 

ﮐﺸﻔﺖ ﺍﻟﮑﺘﺐ ﯾﺎ ﻫﻠﻨﺎﺱ ﺷﮕﺮﺍ

ﺍﺛﺎﺭﯼ ﺍﻟﮕﻤﺮ ﺷﻊ ﺍﺑﻨﻮﺭ ﺷﮕﺮﺍ

ﻋﻮﻧﻪ ﺍﻟﻠﯽ ﯾﻠﻮﺡ ﺍﺑﻈﻬﺮ ﺷﮕﺮﺍ

ﻭﯾﮕﻞ ﻟﻔﻼﻥ ﻭﺻﻠﺘﻠﻪ ﺍﻟﻤﻨﯿﻪ

 

ﻋﻠﯿﻤﻦ ﺗﻮﻥ ﯾﺎ ﻣﻨﮑﻮﺏ ﻭﺗﯿﺎﺭ

ﻭﻧﻪ ﺩﻣﻌﯽ ﺗﺮﺱ ﻭﺩﯾﺎﻥ ﻭﺗﯿﺎﺭ

ﺍﻟﺜﻌﺎﻟﺐ ﻣﺎﻃﻼﺕ ﺍﺳﺒﺎﻉ ﻭﺗﯿﺎﺭ

ﻭﭼﺮﺥ ﺍﻟﻔﻠﮏ ﺷﻮﻑ ﺍﺷﻌﻤﻞ ﺑﯿﻪ

 

ﺟﻮﺍﺩﯼ ﺍﺑﺴﺮﻉ ﻣﺎﮐﻮﻟﻪ ﻭﺷﺮﺑﻪ

ﻭﺳﯿﻔﯽ ﺍﺑﻌﺠﻞ ﺳﻠﯿﺘﻪ ﻭﺷﺮﺑﻪ

ﺳﺮﯼ ﺍﻋﺘﻘﺪ ﻣﺎ ﺑﯿﻌﻪ ﻭﺷﺮﺑﻪ

ﻟﻤﺎ ﺩﻑ ﺍﻧﻌﺶ ﻟﻠﺤﺪ ﺑﯿﻪ

 

أعداد:عبدالرضا الرفیعی



المدون فلاحيتي

انستاس الكرملي

بقلم نبيل يونس دمان

 

     مقدمة : ان الذي دفعني لكتابة هذا الموضوع ، هو العلاقة الابوية الصادقة التي ربطتني بالأستاذ جورج جبـّوري في السنوات الاخيرة ، من خلال احاديثه الدائمة عن الراحل ، حيث عاشا معا ً لسنوات عديدة في دير الآباء الكرمليين ببغداد ، وفي أروقة ذلك الدير عاش أديبنا انستاس متعبدا ، زاهدا ، باحثا ، وعاشقا للغة العربية ، وبجواره في مدرسة اللاتين عمل أستاذنا جورج جبوري معلما ثم مديرا للفترة من 1939 وحتى عام 1952

    

نبذة عن حياته : ولد الأب انستاس ماري الكرملي في 5/ آب/ 1866 ببغداد ، لأب لبناني وهو ميخائيل عواد وأم بغدادية وهي مريم أوغسطين وسمي ( بطرس ) . دخل مدرسة الآباء الكرمليين ثم مدرسة الاتفاق الكاثوليكي ، وعندما لمس أساتذته شغفه باللغة العربية ونبوغه فيها ، عين مدرسا لها وهو في السادسة عشرة من العمر فقط

     في عام 1886 أرسل الى المدرسة اليسوعية في بيروت لدراسة اللغتين اليونانية واللاتينية ، ومواصلا في ذات الوقت تدريس اللغة العربية ، وفي نفس العام سافر الى بلجيكا حيث إرتدى أسكيم الرهبان في دير شفرمون ، واصبح اسمه منذ ذلك الحين انستاس ماري الكرملي

     في عام 1888 إنتقل الى دير مونبيليه ( فرنسا ) ليقضي فيه ست سنوات في دراسة اللاهوت والفلسفة واللغات . وفي عام 1893 رسم كاهنا ً ليعود بعد عام الى وطنه العراق ، مرورا ً ببلاد الأندلس ليطلع على بقايا الحضارة العربية المندرسة

     فور عودته الى بغداد ، تولى ادارة مدرسة الآباء الكرمليين لعدة سنوات ، ثم ترك الإدارة ليتفرغ تماما ً للبحث والدراسة والتأليف ، بهمة عالية ونشاط قل مثيله

     عند اندلاع الحرب العالمية الاولى عام 1914 تعرض للمضايقة والاضطهاد من قبل الاتراك ، نظرا لمواقفه الوطنية . وبالنتيجة سرقت واحرقت الكثير من كتبه وسيق جورا ً الى المعتقل في قيصرية عبر مدينة حلب السورية ، وهناك تعرض لألوان التعذيب ، ولولا تدخل مطران الأرمن ، لمات شنقا حتى الموت . وحال إطلاق سراحه ، عاد الى مدينته بغداد ، ليواصل جهوده الكبيرة في خدمة اللغة العربية والتاريخ ، حتى وافاه الأجل في 7- كانون الثاني - 1947 تحت وطأة الشيخوخة والمرض .

    



::
المدون فلاحيتي

مقتطفات من حياة الفنان والشاعر عزيز دايخ الديلمي
محمد بوعذار
ولد الفنان عزيز دايخ الديلمي في مدينة الاهواز في سنة 1331 في منطقة الصخيرية ، بدء مشواره الفني منذ سنين الصبا و اتخذ من الفنان الکبير احمد کنعاني نموذجاً يحتذيبه و استاذاً يرتوي من سلسبيل فنه و يقلّد غناءه و كان معاصراَ مع الكثير من الفنانين و منهم حميد محمد و سليم حزباوي و عبد الأمير ادريس و عبد الأمير العيداني و صفر نيسي و علي الرشداوي و ايضا يونس خلف و غيرهم من الفنانين الاهواز يين و له مشارکات مع الفنانات خيريه عزيز، ريم گشعم و فتاة لطيف .
قدّم الفنان عزيز الديلمي كثير من الأغاني و الأعمال الفنية في مشوارهالفني و كان الراحل قاسم الحمداني مشجعاَ له. ابرز المقامات التي کان يجيدها هي، مقام البيرزاوي، الحكيمي ، المصري و العلوانية و قد ترك ساحة الفن في سنة 1382 لأسباب كثيرة . توفي الفنان عزيز الديلمي في سنة 1392 في مدينة الاهواز.

كان ايضاً يکتب الشعر و قد كتب أبوذيات عديدة کما دخل مع الفنان الراحل علوان الشويع في مباراة
شعرية بعدة ابوذيات .
نقدم لكم من أشعاره أبوذيتين :

ما يحتاي المدرّب تدربة

قصتي او هم البگلبي تدربة

ماخذ وين انا عگلي تدربيه

خلة امسكن و ناره سريه

***

الدنيا خربصت غزلي وفتلاي

ولايوم الشفتها انا وفتلاي

لا قاضي الگرب يمي وفتلاي

يشوف الحگ يخوتي ابيا نوية

إسبوعية «جنوبي ها »

الثلثاء 19 شهریور  1392 - السنة السادسة  - العدد 49



المدون فلاحيتي


خطاب للأمير عبدالله بن ناصر  *

 

http://s4.picofile.com/file/7758515264/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1.jpg

غيث ألکعبي


يا أصحابي أول ما خرجتم من بلادکم الحجاز کنتم فئة قليلة و حاربتم کثيراً من الناس و نصحتم لأنفسکم فنصرکم الله في مواطن کثيرة فأعزکم الله و اجتمعت عليکم کثيراً من الناس فقويت شوکتکم و کثر ملککم و جميعاً من الناس تنظر إلی أيديکم و رزقکم صار متسعاً عليکم فأتتکم هولاء القوم ليأخذوا ملککم و يسلبون نعمکم  و نعمتکم امّا يطردونکم من هذه الأرض أو يسامحونکم و يجعلونکم رعاياهم من بعد العز تصيرون أذلاء و الذي أعتقده إذا استولوا عليکم لم يبقون منکم باقية و لا يبقی لکم ناصراً ينصرکم و إن کثير من النّاس يشتاقون إلی خذلانکم فلاتخوّفوا أنفسکم و تلقوها إلی التهلکة فتصيرون من الهالکين فجدوا لأنفسکم و انصحوها و شاورا أنفسکم أن النصح لأنفسکم أحسن أو خذلانها و الصبر في الشدايد تجلب لکم العز و الشرف و هو مفتاح الفرج و الوهائم تجلب الغنائم فلربّ فئة قليلة غلبت علی فئة کثيرة فصمموا علی شدة العزم و أيّاکم و العجلة و أعلموا أن من تخلف من الحرب هذا هو منافق لکم ويريد خذلانکم و إن الله اذا نصرکم فميلوا علی الذي تخلّف من قومکم و اقتلوهم ولاتبقی منهم أحداً ليصفي ماءکم و يکدر ماء غيرکم فيا قومي ما تقولون في هذا ؟ فقولوا جميعاً لک السمع و الطاعة .

 

*هو عبدالله بن الأمير ناصر بن محمد بن علي بن يحيی الکعبي ، أبوه ناصر و إبنه المعروف فرج الله ألذي هزم جيوش نادر شاه و أعمامه دريس و نصار و منصور ، لم تذکر ألمصادر تأريخ ميلاده  , قتل الأمير عبدالله بن ناصر في عام 1135 هـ . ق



المدون فلاحيتي

العلامه ضياء الدين الخاقاني

 http://s4.picofile.com/file/7914450642/88.jpg

غيث الکعبي

فلاحيتي – العلامه ضياء الدين الخاقاني ابن الشيخ عبدالمحسن ابن الشيخ حسين  الخاقاني مؤرخ وشاعرو مفكر کبير  ولد عام 1933 في مدينة المحمرة الواقعة في جنوب الأهواز .

حصل على البكالوريوس في اللغة العربية من كلية الفقه في مدينة النجف ، و على الماجستير في اللغة وآدابها من جامعة القاهرة  بمصر، كما وحصل على شهادة الدكتوراه الفخرية من اتحاد المؤرخين العرب , وهو آحد آعضائه.

له مؤلفات عدة في الادب و في الفكر نذكر منها : أجوبة الامام علي الفلسفية، مخرج من الطائفية الى اسلام علي ، وأيضا الادب في الاهواز، وكذلك موسوعة الشخصيات الفكرية والدينية في تسعمائة سنة من تأريخ الاهواز( المشعشعيين والكعبيين)، والتي أكملها في القاهرة، فضلا عن بحث قيم عنونه باسم العلماء بين المحمرة والحجاز والبحرين والنجف، الى جانب اشعاره القيمة العاطفية والوطنية والقومية والاسلامية التي جمعت في دواوينه الشعريّه  .

عمل الفقيد في الصحافة لفترة من الزمن, ومدير مجلة الموانيء العراقية المعروفة، ثم عمل سكرتيرا لمرکز دراسات الخليج  التابع لجامعة البصرة , وعضو اتحاد الصحفيين العرب , ونقابة الصحفيين العراقيين , واتحاد ادباء العرب واتحاد الادباء في العراق, ومن مؤسسين جمعية الادب اليقظ وغيرها.  .

کان الفقيد ضياء الدين الخاقاني  ضليعاً باللغة  ، وکان يتمتع بشخصية اجتماعية  و کان محبوباً بين أوساط الناس ، وقد رحل عن الحياة في عام 2008 في مدينة النجف تاركاً إرثاً أدبياً وعلمياً هائلاً بين علم البلاغة والفقه و الأدب والسياسية والتاريخ والأخلاق والوطنيات .

من شعره :

عرب نحن قادمون

(قيلت في شباط عام  1977 في مهرجان الأدب العالمي بمناسبة أختتام معرض القاهرة الدولي للكتاب بمناسبة فوز العراق بالمدالية الذهبية بمعرض القاهرة الدولي وتقليد الخاقاني وساما من جامعة الدول العربية للثقافة)

تابع الموضوع



::
المدون فلاحيتي

http://s4.picofile.com/file/7758515264/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1.jpg

الحاج علي الطرفي - ادبنا

الشاعر المرحوم الحاج يعقوب بن عاشور بن سکران الثابتي الشمري السکراني : شاعر من شعراء خوزستان القدامى ولد سنة ١٢٨۵ هـ.ق في مدينة الفلاحية و توفي عام ١٣٧٠ هـ.ق الموافق لعام ١٣٢٧ هـ.ش، عاش و ترعرع في مدينة الدورق و التي کانت و لا تزال يفوح منها عطر الادب و الثقافة و قدمت هذه المدينة الطيبة کبار العلم و الادب الى الساحة الادبية، حتى اصبحوا غرة لامعة في جبين التاريخ لا ينکر فضلهم و لا يمحى اثرهم و اتبع خطاهم طايفة کبيرة من مريديهم و صاروا قدوة للشعراء من بعدهم، منهم عائلة آل باليل و آل المحسني و بن سکيت الدورقي و علي بن مهزيار الدورقي و الحاج هاشم الکعبي الدورقي و ترکوا آثارا ادبية قيمة تعتز بها الجامعة الادبية في خوزستان و العراق و غيره من البلدان المجاورة و منهم شاعرنا المترجم له و هو والد الشاعر و عميد الابوذية الملا فاضل السکراني، کان الحاج يعقوب محبا" للأدب و أهله کما کان شاعرا" من شعراء مدينته الشهيرة بالشعر و الأدب و کان يلازم قافلة الادب و عاشر کوکبة کبيرة من الشعراء الکبار الذين عاصرهم، فمن أصدقائه، الملا ثاني الأسدي و خشين الداغر و الملا غدير و الملا يعقوب إبنا خصيفه الظاهري و الملا محمد الماجود و عبود الحاج سلطان. لم يحفظ من شعره الا القليل، بقي ما کتبه بخط يده و الذي ارسله لنا حفيده الخلوق الشاعر الکبير عادل السکراني نشکره کثير الشکر على اهتمامه باحياء ذکر شعرائنا الکبار و حفظ تراثهم القيم.

 



::
المدون فلاحيتي

علي عفراوي الطرفي- ادبنا


الشاعرة شوکة (شوگة) بنت بستان الشرهانية الطرفية : شاعرة من شعراء خوزستان ولدت في دشت آزادکان و عاشت بين اهلها و عانت مما جرى على اهلها في عهد النظام المقبور الرضا خاني البهلوي. تم تبعيدها الى دولة العراق برفقة اخيها في الخمسينات، و عاشت في الغربة الى ان وافتها المنية و هي من النسوة الشاعرات في العهد القديم کالشاعرة رکن بنت الشيخ زاير علي و جکارة بنت الشيخ عوفي. فکانت تنشد الشعر و تترجله و کان شعرها رواية بعض الاحداث التاريخية و ما عانت قبيلتها في عهد البهلوي البائد و وصف الغربة و ما جرى من ظلم عليهم في ايام التبعيد و ما بقي من شعرها بعض النعي الذي حفظ منها. و النعي الحويزي من ابداع الشاعرات في خوزستان. و هو کثير الاستعمال عند نسائنا الى يومنا هذا. توفيتّ سنة ۱۹۸۶م ودفنت في جواراعمامها الشيخ يسّر الشرهان ويونس العاصي في المقبرة الثانية لعائلة آل شرهان في النجف الاشرف.

من شعرها ما قالته بعد عودت المرحلين ايام الحرب العالمية الثانية، الذين رحلوا الى جرجان ، حيث رجع عدد قليل من مجموع ۱۵۰۰مرحلا.  فانشدت تقول:

مريّت أنه لطارف نزلهم

وأنشد غراب البيّن عنهم

أهلنه حموله اشظال منهم

وايضا تصف الغربه و ما جرى من ظلم عليهم بعد التبعيد فتقول:

جلَبت بذيال الغريب

ويکلخ عليّ کلخة الذيب

السکته هظم والحجي عيب

و انشدت بعد ما اعتقلت الحکومة العراقية احد اقربها و بقى شهورا رهن الاعتقال فوصفت فخر اهلها و دنائت الحکومة الحاکمة في العراق و عدم الاحترام لهم بقولها:

هليّ داخل عدهم المولى

هليّ شاه العجم ما دنکوله

     وهسه دحايس عدّ هذّوله

 



المدون فلاحيتي


الشاعر اشديّد ابدين البالدي


http://s4.picofile.com/file/7758515264/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1.jpg


بقلم : المحامي غالب البوغبيش

شدید ابدین البالدی ولد فی قریة المنگوشی التابعه لقضاء البزیه احد مناطق الفلاحیه کما نقل لی،انه ولد و توفی فی هذه القریة عن عمراً یناهز 80 سنة وللأسف کباقی آدبائنا لم تتورخ له ولادة ولا وفاة والاکثر اسفاً بکونه شاعر إمی و لم تکتب اشعاره ضاع الکثیر من اشعاره و ماتبقی القلیل ایضاً کما ذکر من بعض الافراد إنه کان معاصراً الی الشاعر ملا محمد المایود و کانت لهم مناظرات شعریة .

نقل عنه الشاعر جواد العتابی بیت ابوذیة کما ذکر حین نقله إنه قد طبق التنوین و حرف النون فی هذا البیت و من الصعب لشاعر إمی فعل هذا.

وأما البیت :

دوک انظر زمول الغید قطعاً

اوسچاچینک ابلب احشای قطعن

 من ولف الجهل ماجوز قطعاً

لما منکر یحن سوطه علیه

وایضاً له :

 طول اللیل احس بهموم دنیای

 وجرب یا سفیه العگل دنیای

 شبه الجافله و دراق دنیای

 وفا تتنی کما نسمه هوا

ایضاً له :

امننام الیل عینی چنه بیه

سفه و یهال تلعب چنه بیه

 های ادیار اهلنه الچنه بیه

 اشهدم ساسه وضحاه التراب

 



المدون فلاحيتي

 

الکاتب و المؤرخ حسين خلف الکعبي(1912- 1972)

الکاتب و المؤرخ المحمّري حسين خلف الکعبي ، المعروف بحسين خزعل نسبة إلى جده لأمه الشيخ خزعل بن جابر بن مرداو بن علي بن کاسب واسمه الكامل هو حسين بن خلف بن عساف بن يوسف بن مرداو ، وجده  يوسف هو الذي شيّد مدينة المحمرة في  في عام  1812.


و لد حسين خلف عام 1912 ميلادي في مدينة المحمرة و درس بالمدارس الموجودة فيها وكان يهوى الأدب والتاريخ وألف عدة مؤلفات تاريخية أبرزها كتابه تاريخ الكويت السياسي، عمل بوظيفة حكومية في  العراق حتى حصوله على التقاعد، كما عمل بوظيفة بسيطة في وزارة الداخلية في الكويت سنوات قليلة حتى فصل منها.
 


::
المدون فلاحيتي

نبذه عن حیاه الشاعر الراحل الحاج عبدالواحد الزرگانی


ولد الشاعر الشعبی الحاج عبدالواحد بن امویع  الزرگانی فی عام 1307 هجری شمسی فی الدورق حی الگیداری _ احدی الأحیاء المعروفه فی الدورق .

و نشاء و ترعرع فی هذه المنطقه  الزاخره بالعلم و الادب و هاجر فی اوان شبابه الی مدینه المحمره لإسباب معیشیه . حیث کانت المحمره مزدهرة اقتصادیاً و تجتذب الطبقات العامله بفضل وجودها کمیناء معروفه ؛ و کان هناک المقهی الشعبی المعروف بمقهی ناصر الذی یجتمع فیه یومیاً عدد کبیر من الأدباء و الشعراء الموجودین آنذاک امثال الشاعر کاظم التمیمی و غیره من المعاصرین کالعالم و الشاعر الکبیر الشیخ ابراهیم الدیراوی و اساتذه فن العلوانیه کالفنان حسان اگزار و غیره و کان شاعرنا استاذاً متبحراً فی النقد الاشعار الشعبیه  التی یتم مناشدتها من قبل الشعراء الشعبیین الحاضرین فی المقهی ؛

فی بدایه الثوره و اندلاع الحرب و سقوط المدینه غادر شاعرنا مدینته الحبیبه و اضطر ان یهاجر الی مدینه قم و عند استقراره فی قم بادر الی طبع و اصدر دیوانه الأول  تحت عنوان (  الزفرات الخوزستانیه ) فی ذلک الوقت الذی کانت ساحه الشعر الشعبی فی اقلیم الاهواز بامس الحاجه الی النشاط و الفاعلیه اصدار الدیوان شکل خطوة مهمة نحو احیاء التراث و اغناء الادب الشعبی و بعد اقامته فی مدینه قم قرر العوده الی الدورق ( مسقط رأسه )  و قام بإنشاء حسینیه جعفریه فی منطقه الزرگان و اهتم باحیاء الشعائر الدینیه و تعظیم المراسیم الحسینیه  فی کافه المناسبات المذهبیه مثل شهر رمضان المبارک و محرم و صفر و کان المومنون الموالون لإهل البیت علیهم السلام یتوافدون علی الحسینیه للاستفاده من المحاظرات الدینیه الاسلامیه و اصدر قبل  22 سنه  دیوانه الثانی المسمی بدیوان الزرگانی فی مدح و رثاء اهل البیت علیهم السلام .

یتحف و یغنی الوسط الادبی الشعبی فی اقلیمنا الاهواز بمنظوماته الرائعه و قد اشار فی هذا الدیوان الی لمحه وجیزه عن حیاه عمه الشاعر الکبیر و استاذ الابوذیه  المرحوم عبود الحاج سلطان  و لا تخفی شخصیه عبود الحاج سلطان  علی ادبائنا و شعراءنا الشعبیین  و بعد استقرار الامن و الهدوء فی مدینه المحمره  الصامدة عاد الیها بشوق  وافر وحنان بالغ و اعاد  تلک الذکریات من جدید  و التقی باصدقاء و زملاءه الشعراء الذین کان یعقد معهم جلسات شعریه و واصل مسیرته فی العطاء الادبی و الانتاج الشعری لیقدم خدمه کبری لثقافه شعبه المومن و تراثه العریق ...

الی ان انهی مشواره الطویل مع الحیاه و  وافته المنیه التی لابد منها فی 19 من شعبان لعام 1427 هجری قمری بعد تحمل مراره الألم و المرض لمده طویله لیودع احبته و اصدقاء و خاصه اهالی و منطقه الدره و غیرهم من الشخصیات الدینیه و الثقافیه و الادبیه فرحمه الله رحمه واسعه و اسکنه فسیح جناته .

المصدر : موقع علوان



المدون فلاحيتي

العلامة الملا مظفر بن المؤرخ الأديب الملا علوان الشويکي


بقلم الشيخ حسين بن عبدالله الشويکي

هو المرحوم العلامة الملا مظفر بن العالم المؤرخ الحاج ملا علوان بن العلامة الشیخ عبدالله بن العلامة المقدس مولانا الشیخ محمد علي بن العلامة الأدیب الشیخ محمد الشویکي الفلاحي ولد یوم الجمعة 10 رجب المظفر سنة 1297 هـ . ق في بیت علم وأدب وترتیل القرآن ونشأ في حضن والده مؤمناً شیعیّاً ، ودرس المقدمات علی ید العلامة الشیخ سلمان بن الشیخ محمد المحسني والعلامة السید عباس المجاهد حتی نال من العلم مراتب عالیة وثم رحل الی النجف الأشرف وأخذ ینهل علومه عند العلماء والمراجع ، ورجع الی بلده الفلاحیة سنة 1322 هـ . ق وأخذ ینشر علوم أهل البیت علیهم السلام وعنده مکتبة عظیمة ورثها من أجداده الکرام آنذاک ، واجتمع مع علماء الفلاحیة وأدبائها ومع رؤساء عشائر بنی کعب حتی یستشیرونه بالرأي الذي محتاجون له من أمر معیشتهم وحروبهم لأنه کان صاحب الرأي السدید بحضور والده ، وکتب من الکتب والأسانید المعتبرة برأي والده المقدس .
وله من الولد المرحوم الملا رحمة الشویکي الذي کان ذورأي وفطانة کبیرة .
توفي رحمه الله یوم الجمعة 20 من شهر ذی القعدة سنة 1386 هـ . ق عن عمر یناهز 89 سنة ودفن في بلده الفلاحیة .
وعندنا من مخطوطاته الکثیرة تاریخ بني کعب الذي عاشروه في زمنه وتاریخ وفیاتهم وولاداتهم .


المدون فلاحيتي


بقلم : الشيخ حسین  الشویکی الخطی


العلامة المشهور صاحب المجد والفضل الشیخ محمد علی بن العلامة الشیخ محمد بن الشیخ احمد بن الحسین بن عبدالله بن محمد بن الحسین بن محمد بن الحسن بن سلیمان بن محمد بن الحسن بن محمد بن موسی بن ابراهیم بن محمد الشویکی الخطی الفلاحی البحرانی من أعلام عصره ولد فی القطیف وهاجر الی النعیم فی البحرین ثم الشاخورة ثم الدراز ثم سکن أبواصیبع مدة ثم رحل الی جدحفص ثم رجع الی بلاده القطیف فی الشویکة تتلمذ عند آیة الله العظمی العلامة الشیخ حسین بن الشیخ محمد بن الشیخ احمد آل عصفور وکان کاتباً عنده حتی صار مجتهداً فقیهاً فی الأحکام الشرعیة ثم هاجر مع أخیه العلامة الشیخ مرزوق الشویکی حتی وصلا الی بندر لنجة ثم الحویزة ثم توطن مدینة الدورق فی الفلاحیة التی تسمی حالیاً ( شادگان ) سنة 1252 هجری قمری عصر نهار یوم الأربعاء الرابع عشر من شهر ذی الحجة الحرام وجعلها محل توطنه وتوطن أولاده وذریته وتوفی فیها سنة 1280 هجری قمری ودفن فی النجف الأشرف وسکن أخوه الشیخ مرزوق الشویکی فی البصرة وذریته هناک وکان المترجم له ، له من الأولاد العلامة الشیخ احمد والشیخ عبدالله والشیخ سلمان کلهم علماء بارزین فی عصرهم وقد ألفوا کتباً وصنفوا کل ذلک فی الأحکام الشرعیة وتاریخ أهل بیت النبوة صلوات الله علیهم أجمعین

المدون فلاحيتي

الشيخ  احمد بن محمد المحسني الدورقي:

المصدر : موقع ادبنا

فقيه مجتهد وأديب شاعر کان عالما فاضلا من بيت علم وفضل وکان معاصرا للشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي ولذلک عرف بالمحسني تمييزا له عنه. ولد في المدينة المنورة عام ۱۱۵۷. ونشأ في ظل رعاية والده الفاضل وتلقى عليه وعلى جملة من المشايخ.هاجر من الأحساء  بسبب بعض الاضطرابات السياسية الطاحنة متوجهاً إلى الدورق فسکنها سنة ۱۲۱۴هـ حيث کان حکامها يحترمون ويجلون العلماء ويکرمون الأدباء والشعراء لذلک حفلت الدورق بهم. فکان في طليعة الرکب المهاجر ثلاثة من علية القوم، وکبار العلماء في المنطقة، وهم الشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي (ت ۱۲۴۱هـ)، والشيخ عبد المحسن محمد اللويمي (ت ۱۲۴۵هـ)، والشيخ أحمد بن الشيخ محمد المحسني (ت ۱۲۴۷هـ)، فتبعهم في هذه الهجرة نخبة کبيرة من العلماء والأهالي، فتفرقت هجرتهم بين المناطق المجاورة؛ کالبحرين والکويت وقطر وعمان، وبين العراق وإيران، وما نشهده اليوم من وجود کبير للأحسائيين في هذه المناطق هو ثمرة وحصيلة تلک الهجرات الماضية. قال الشيخ محمد حرز في (معارف الرجال:هو علامة زمانه ، محقق ورع، زاهد عابد، قال في وصفه سبطه الشيخ موسى: العالم العابد جامع شتاب المفاخر و المحامد ، الى آخر ما قال وخلف مؤلفات عديدة مخطوطة و ديوان شعر کبير من مؤلفاته (رسالة في جمعية ظواهر الکتاب الکريم) و (حواشي على تهذيب الأحکام ) و له ديوان شعر حسن طافح بحب أهل البيت وولائهم و توفي في الدورق ۱۲۴۷هـ.

ومن شعره قوله:

                                                    تابع الموضوع                                                 



::
المدون فلاحيتي

منقول من موقع ادبنا       

الشیخ داود بن سلمان آل شهاب الکعبي الدورقي:من مفاخر خوزستان ولد في الدورق سنة ۱۳۱۳ هجري و نشاء بها و تأدب بمدرستها و کان شاعرا اديبا و خطيبا بارعا شغوفا بالحفظ و المطالعة و تتبع الاخبار و الراويات و قرآءة التاريخ. تلقى مقدمات العلوم و المعارف على يد عدد من العلماء الذين کانوا يترددون على مدينة الدورق في تلک الفترة، وأخذ علوم العربية على "أسد الله البهبهاني"، و"محمد بن صالح بن سعد"، و تعلم الخطابة و هو ابن خمسة عشر، على يد الخطيب "ملا علي العقيلي" الذي حبب إليه الخطابة و الشعر فنبغ فيهما، و انطلقت خطابته اولا من مجالس اخواله آل نصار في مدينة القصبة و المنيوحي و ثم ذاع صيته فأمتدت شهرته الى منطقة الخليج. و خطب في العراق و الکويت و الاحساء و القطيف و سافر للبحرين ملبيا دعوة الاهالي للاقامة بينهم عدة سنين ثم انتقل للاحساء و اتخذها موطنا.أورد له کتاب: «مطلع البدرين في تراجم علماء الأحساء والقطيف والبحرين» قصائد ومقطوعات من شعره، وله قصائد شعرية ضمن کتاب: «خطباء المنبر الحسيني». له عدد من المؤلفات منها: "الدروع الداودية في معاجز العترة الأحمدية"، و"مقدمة الدروع الداودية"، و"النصائح الداودية والأرواح العنبرية"، و"نزهة الناظر وفرحة الخاطر". له شرح لثمانية فصول من "الدرر الغروية" نظم السيد صالح القزويني من فضل الامام السجاد إلى امام العسکري عليهم السلام. طبع في اربعة أجزاء سنة ۱۳۷۱. و "البلوى في بنات حوى". و له ديوان شعر فخم نظم جله في رثاء سيد الشهداء عليه السلام و أهل البيت عليهم السلام و في مراثي ومدائح بعض العلماء الأعلام و السادات الکرام. کان يدور شعره حول عدد من الأغراض؛ منها الرثاء الذي اختص به آل البيت مذکرًا بمآثرهم، و داعيًا إلى نهج سبلهم، وله شعر في المدح، أوقفه على أولي الفضل من الشيوخ و العلماء في زمانه، و له في الشکوى والحنين، وله شعر يعبر فيه عن ذم التباغض ومثيري الأحقاد، وکتب في الغزل مازجًا بين العفيف منه والصريح. توفي في النجف الاشرف يوم الاربعاء من شهر شعبان سنة ۱۳۹۲ هجري.

من شعره:

تابع الموضوع ...




::
المدون فلاحيتي

http://www.moshreq.com/up/uploads/2bdd215584.jpg

منقول من مدونة شیبان الثقافية

هو سید علی آلبوشوکة بن سید محمد بن سید علوان من سادة الهواشم الذی یتصل نسبهم بأمیر المؤمنین علی بن ابیطالب عليه السلام .

ولد الشاعرفي سنة 1991 میلادیة في مدینة الفلاحیة قریة چومة سید علوان وبدأ تعلیمهُ الأبتدائي والثانوي في هذه المدینة ، ثم إنتقل إلی أوكرانيا لتکمیل دراسته ومطالعاته في  الطب .

فقد ترعرع شاعرنا في عائلة متذوقة للشعرِوالأدب .

وکان أباهُ «سید محمد» من المحبین والمؤیدین والمشجعین للشعرِوالشعراء ومازال ولا زال یدعوا ویلتقي ویستمع للشعراء من کافة الأطیافِ في بیته.

ومن هذه المدرسة نهل شاعرنا وأرتشف .حتی أبدع وزناً دارَصداه في الإقلیم وقد سمّاهُ «الخاطره » .وهو أبن الخامسة عشرة سنة وبهذا الوزن أبهرشاعرنا الشعراء حتی حسدوه لا بل تخطی البعض منهم الخطوط الحمراء ونسبوا هذا الوزنَ لأنفسهم.

ویُعد شاعرنا من الشعراء الذین یطالبونَ بالتجدید في الشعرمن حیث الموضوعات والأوزان . وهذا لایعنی أن نترک الشعرالقدیم لا بل ملازمة له أن تأتي بالجدید لمحبین التجدید والتغییر وأنا من الداعمین لهذا النمط من الشعر « الشعر الجدید »

وزن الخاطره:

عگلي بصدودچ یا منا یُمساهره

وعیني بهواچ تلقبت یمساهره

دوریت عگلي وشفته ظل یمساهره

ساهرة ! بحسنچ عیني بالحب ساهره

سید علي مبدع وزنها الخاطره

**********

کالزاد إلي حبک یا خل کلمايلي

وأدرک هوايی بعشرتَک کلمایلي

إسمح ! یاخل ، وإسمع یاخل ، کلمایلي

أبقی آنا أحبک یا ابو عیون الساهره

سید علي مبدع وزنها الخاطره

***

لتحميل صوتيات الشاعر اضغط هنا

 



::
المدون فلاحيتي

یعقوب بن ابراهیم الدورقي


بقلم الشیخ حسين بن عبدالله الشويکي

يعقوب بن إبراهيم بن كثير بن زيد بن أفلح بن منصور بن مزاحم , الحافظ الإمام الحجة أبو يوسف , العبدي القيسي مولاهم , الدورقي . ولد سنة ست وستين ومائة وكان أكبر من أخيه أحمد بعامين رأى الليث بن سعد , وحدث عن عبد العزيز بن أبي حازم , وهُشَيْم , وسفيان بن عيينة , وعبد العزيز الدَّرَاوَرْدِيّ , وجرير , وبقية , ويحيى بن أبي زائدة , وغندر , وحفص بن غياث , وابن علية , وحميد بن عبد الرحمن الرؤاسي , وشعيب بن حرب , والمحاربي , وعبيد الله الأشجعي , ويحيى القطان , ووكيع , ويزيد , وعبد الرحمن , وخلق . وينزل إلى عفان , ويحيى بن معين . ورَحَلَ وجمَعَ وصنَّفَ , وتميَّزَ في هذا الشأن .

حدث عنه : الجماعة الستة , وأخوه , وأبو زرعة , وأبو عبيد بن المحاملي , وأخوه القاضي أبو عبد الله , وأبو حاتم , وأبن أبي الدنيا , وزكريا خياط السنة , ومحمد بن هارون الروياني , وابن خزيمة , وابن صاعد , وابن أبي داود , وأبو العباس السراج , ومحمد بن مخلد العطار , وعدة . وثقه النسائي وغيره .

وقال الخطيب : كان ثقة حافظا متقنا , صنف " المسند " .

وقال أبو حاتم : صدوق .

قال محمد بن سعد : حدثنا يعقوب بن إبراهيم فذكر حديثا .

وقال أبو بكر الخطيب : حدث عنه ابن سعد , ومات سنة ثلاثين ومائتين . وآخر من حدث عنه محمد بن مخلد , وبينهما في الوفاة مائة سنة وسنة .

وقال البغوي وجماعة : مات الدروقي سنة اثنتين وخمسين ومائتين . وآخر من روى حديثه عاليا سبط السلفي . أخبرنا الإمام تاج الدين علي بن أحمد الغرافي بالإسكندرية , أخبرنا أبو الحسن محمد بن أحمد المفيد . وأخبرنا أبو بكر بن الزاغوني , أخبرنا أبو نصر الزينبي , أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الذهبي , حدثنا يحيى بن محمد , حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي , حدثنا هشيم , أخبرنا يونس , عن الحسن , وهشام , عن محمد , عن أبي هريرة: أن رجلا سأل النبي -صلى الله عليه وسلم-: أَيُصَلِّي الرَّجُلُ في الثَّوْبِ الواحدِ ؟ قال: أَوَلِكُلِّكُمْ ثَوْبَان وبه حدثنا يعقوب الدروقي , حدثنا إسماعيل ابن علية , عن يونس بن عبيد , عن محمد بن سيرين , عن يونس بن جبير , قلت لابن عمر : رجل طلق امرأته وهي حائض , فقال : تعرف عبد الله بن عمر , فإنه طلق امرأته وهي حائض , فأتى عمرُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- فأمره أن يُراجعها , ثم يستقبل عِدَّتها . فقلت له : إذا طلق الرجل امرأته , وهي حائضٌ , أيعتدُّ بتلك التَّطْلِيقَة ؟ قال : فَمَهْ , وإنْ عَجَزَ واسْتَحْمَق ؟ أخرجه مسلم والنسائي عن يعقوب .

 المصدر : الکواکب النورانیة فی تراجم رجال الفلاحیة



المدون فلاحيتي

 

توفيق نصاري

 

في هذه السطور حاولت ان انفخ غبار النسيان عن احد علماء الأهواز  و  هو المترجم واللغوي يوسف الأهوازي المتوفی سنة 580 للميلاد  .

لم نکن نسمع به من قبل و قد خلت الکتب العربية القديمة والفارسية من ذکره لکن بقی اسمه محفوظا في المؤلفات السريانية الآرامية ولولا هذه الکتب لکان ممن طوتهم اوراق النسيان و ممن عفی عليهم الزمان .

كان يوسف الأهوازي مدرّساً بجامعة نصيبين وهي جامعة  کان يُدرَّس بها تفسير الكتاب المقدس والطب والفلسفة واللاهوت بالإضافة إلى قواعد اللغة السريانية  الآرامية.

وتعتبر حينئذ من أفضل الجامعات في العالم. تقع بلدة نصيبين حاليا في جنوب شرقي تركيا .

كان يوسف مدرساً بهذه الجامعة وهو  من منطقة الأهواز و كان خبيرا باللغة و النحو و الترجمة و اقدم من يذكر ممن ألف في اللغة السريانية المشتقة من اللغة الآرامية السامية .

ومن المعروف تاريخياًُ أن النحو السرياني قام علي أساس من النحو اليوناني. فترجم يوسف الأهوازي إلى السريانية أشهر كتاب في النحو اليوناني وهو كتاب "الصناعة النحوية" لديونيسيوس ثراكس أشهر نحاة مدرسة الإسكندرية . (الثقافة المنطقية  في الفكر النحوي - د. محي الدين محسَّب) .

ومن الواضح أن ترجمة الأهوازي لكتاب ديونيسيوس إلى اللغة السريانية كان الغرض منها أن يجعل النص فى متناول القراء السريان الذين لا تتوفر لديهم المعرفة الكافية بالخلفية الفكرية التى أستند إليها ديونيسيوس ، بالأضافة إلى الاستفادة من وضع قواعد للنحو السرياني ، وهو الأمر الذي كان السريان فى ذلك العصر فى أمس الحاجة إليه.

وهناك بعض المصادر التى تصف يوسف الأهوازي بأنه وضع أقدم مؤلف فى النحو السرياني ولم تشر إلى أنه منقول أو مقتبس من نص يوناني . وقد انتفع بهذه الترجمة كتبة النحو السرياني من بعده (أقسام الكلام السرياني د. احمد الجمل )

وأشارت الدکتورة زاکية رشدي في کتابها « السريانية نحوها وصرفها» : ويعتبر يوسف الأهوازي أستاذ مدرسة نصيبين ( المتوفي 580م ) صاحب أقدم مؤلف سرياني عُرف فى النحو .

و جاء في مجلة جامعة الأنبار للعلوم الإنسانية العدد الأول ( اذار – 2010 ) :

ولا يغرب عن بالنا أن مار احودامة ويوسف الاهوازي وعنان يشوع قد كتبوا في النحو قبل الرهاوي  ولكن كتبهم هذه ضاعت ولم يبقى منها شيئا .

و صرّح  غريغوريوس يوحنا ابراهيم في مقدمة کتاب اللمعة الشهية الذي راجع الطبعة العربية الجديدة :

« والذي يهمنا في موضوع من أهتم بأحكام اللغة السريانية وضبطها، أن نرى يوسف هوزايا أو الأهوازي الذي توفي سنة (580 م) وأصلّه من الأهواز، يأتي في مقدمتهم وهو صاحب كتاب النحو الآرامي بعنوان : مقالة في النحو لربان يوسف هوزايا القديس المُقرى في مدرسة ربان نرساي، ويقال أنه نقل كتاب Teqne، لديونيسيوس التراقي في النحو اليوناني، ويكتب العلاّمة مار غريغوريوس يوحنا ابن العبري في تاريخه الكنسي  أن يوسف الأهوازي خلف الملفان نرساي في نصيبين، وغيّر القراءة الرهاوية بالقراءة الشرقية التي يتبعها النساطرة » .

و بيّن الدکتور سامي سعيد  الأحمد في کتابه «، المدخل الى تاريخ اللغات الجزرية » : ان أول محاولة لنقط الكلمات تنسب الى يوسف الاهوازي  وكانت نقاطاً تميز بين الكلمات المتشابهة خطاً والمختلفة معنى .

قال السيّد اقليميس يوسف داود الموصلي السرياني في كتابه « اللمعه الشهية في نحو اللغة السريانية » الذي طبع عام  1879م  في الموصل :

« ولكن مما يوجب العجب انه في تلك المدة كلها من الاحقاب لم يكن على ما نعهد عند السريان كتب نحوية او لغوية لضبط قواعد الكلام . فكان الطلاب يتعلمون اللغة ويحكمونها بالنقل والتقليد والمطالعة الكثيرة . ولم يظهر كتاب لضبط قواعد اللغة السريانية على ما اتصل بنا إلا بعد زمان المسيح (ع) بقرون . وذلك عند الشرقيين اولا . واقدم من يذكر ممن ألفّ شيئا من ذلك كان يوسف الاهوازي المعروف بالحزّاي اي الرائي الذي اشتهر بالتدريس في مدرسة نصيبين المشهورة وتوفي 580 للميلاد » .

و اخيراً نشرت الدكتورة ماجدة محمد أنور عام 2001 في القاهرة كتابا تحت عنوان : فن النحو بين اليونانية والسريانية: ترجمة ودراسة لكتابي ديونيسيوس ثراكس ويوسف الأهوازي .

المصدر : بروال



المدون فلاحيتي

الشيخ فتح الله بن علوان الكعبي الدورقي الفلاحي

بقلم : الشیخ حسین بن عبدالله الشويکي


هـ1053- 1130)) فتح الله بن علوان بن بشارة بن محمد الكعبي، القاضي الإمامي، جمال الدين أبو علي القباني الدورقي، أحد كبار علماء الدورق و أدبائها.

ولد بقبان سنة ثلاث و خمسين و ألف، و نشأ بها، و تلقى العلوم عن والده.

و ارتحل إلى شيراز سنة (1079 هـ)، فالتحق بالمدرسة المنصورية، و أخذ عن:

السيد نعمة الله الجزائري، و الحسن بن محمد الجزائري، و عبد بن عبد الحسين الجزائري.

و واصل تعلّمه في المدرسة اللطيفية، فدرس عند: السيد عزيز الله الموسوي الجزائري، و الميرزا علي رضا، و الشاه أبي الولي بن محمد هادي الحسيني الشيرازي.

و روى الحديث عن أبي الحسن بن محمد طاهر الفتوني العاملي النجفي.

و رجع إلى قبان، ثمّ تولّى قضاء البصرة، و اعتزل بعد مدة، و عاد إلى بلدته، و اشتغل بالتأليف.

و كان جامعا لكثير من الفنون العقلية و النقلية، ذا باع طويل في الأدب.

وُلِد في القبان من توابع مدينة الدورق القديمة سنة 1053هـ، وتوفّي سنة 1130هـ،

ذو باع في الأدب مديد، ونظرٍ في إدراك اللّطائف حديد، وفهم في مواقع النكات سديد، وكدٍّ في اقتناص المعارف شديد، ويد تلعَب بالمعاني لعب الراح بالعقول، وذهن انطبع فيه فنون المعقول والمنقول، رأيتُه في أواخر عمره وقد غيّره الزَّمان:

 

إنّ الثمـانيــن وبلِّغـتُهــا        قد أحوجت سمعي إلى ترجمان

له كتب منها:
)كتاب زاد المسافر)، في تحرير واقعة البصرة، ذكر في أوّله أحواله، وأنّه وُلد بقبان، ولمّا ترعرع اشتغل على أبيه، ثُمَّ ارتحل إلى شيراز واشتغل على السِّيد نعمة الله والسيد عزيز الله، والشاه ابي الولي وغيرهم.
ثمّ رجع إلى مولده ووُلِّي قضاء البصرة، إذ كانت في تصرّف العجم، وأدرج في كتابه هذا كثيراً من الأدبيات وحرّر فيه البديعيات أكمل تحرير، ومنها: «كتاب الإجادة» في شرح قصيدة السيد علي بن باليل الموسومة بالقلادة، ومطلعها:

 

رُدّي عَلـيَّ رُقادي أيّها الرُّودُ      علِّي أراك بــه والبيْنُ مفْقودُ

 

سلك فيه مسلك الصّفدي في شرح لامية العجم، وله كتبٌ اُخرى لم أقف عليها وشعر قليل. توفّي سنة الثلاثين بعد المائة والألف الهجرية رحمة الله عليه.

 

: المصدر الکواکب النورانیة فی تراجم رجال الفلاحیة



المدون فلاحيتي

الحاج الشیخ هاشم بن حردان الکعبي الفلاحي

بقلم :الشیخ حسین بن عبدالله الشویکی

شاعر مفلق متفنن حسن الأسلوب طويل النفس يعد في طليعة الشعراء نظم في مدح أهل البيت ع و رثائهم فأكثر و أطال و أبدع و أجاد و احتج و برهن و أحسن و اتقن و جميع شعره من الطبقة العالية اشتهر شعره في أهل البيت" ع" في عصره و بعده إلى اليوم في العراق و جبل عامل و البحرين و غيرها و حفظته الناس و تلي في مجالس العزاء و لا بد أن يكون له شعر في فنون أخرى لكن لم يتصل إلينا شي‏ء منه. و في الطليعة كان أديبا شاعرا بارعا شديد العارضة جزل اللفظ و المعنى منسجم التركيب سهله مقتدرا في فنون الأغراض متصرفا في المطالب مشبع الشعر من الحكم و الأمثال مقربا عند حكام البصرة محترم الجانب له ديوان أكثره في الأئمة (ع).

يُعدُّ الشاعر هاشم الكعبي من الشعراء المتفننين ، حسن الأسلوب ، طويل النفس ، ومن طليعة الشعراء ، وجميع شعره من الطبقة العالية .

و کان عالما فاضلا ادبیا جمع شعره فی دیوان و من شعره المعروف المقصورة و التي تصل ابياتها الى مائتين و خمسين بيتا .

تحفظ الخطباء شعره وترويه في مجالس العزاء وتشنف به الأسماع. له ديوان أكثره في الأئمة عليهم السلام. ومن شعره المقصورة وكأنه عارض بها مقصورة ابن دريد التي تنيف على مائتين وخمسين بيتاً يذكر في أولها حكماً وأمثالا وفي وسطها حماسة وفي آخرها مديح أهل البيت عليهم السلام واحداً بعد واحد أولها

 

ا بارقا لاح على أعلى الحمى       أأنت أم أنفاس محروق الحشا

 

وقال فيه صاحب كتاب الطليعة : كان أديباً ، شاعراً ، بارعاً ، شديد العارضة ، جزل الألفاظ والمعاني ، منسجم التركيب ، وكان مقتدراً في فنون الأغراض ، متصرفاً في المطالب ، مشبع الشعر من الحِكم والأمثال ، مُقرَّباً عند حُكَّام البصرة ، محترم الجانب ، له ديوان أكثره في الأئمة ( عليهم السلام).

لمتابعة الموضوع اضغط هنا ..



::
المدون فلاحيتي

ولد محمد کریم عواد الشویکی فی قریة ریفیة من ضواحی مدینة المحمرة عام ۱۹۷۰ للمیلاد وترعرع وعاش بین أحضانها لحظات الطفولة . . . .حتی هامت به الأقدار إلی حیث لم یکن یعلم ما تکنه الایام من محاسن وآلام.....فراح یرتشف من معینها تارة ویتجرع آلامها تارة اخری وبعد ما عاد الی امه الحنون بات یحلم بخلجات ایام  الدراسة وریعان الشباب...کتب محمد الشویکی الشعر  باللغة الفصحی وباللهجة الدارجة بنمطیه العمودی والحر .
«امي»

أمي من صرت رضعتني حب الگاع          ودللول  الوطن  چانت تناغيني

وسمتني  محمد  حته احب حسين            واعشگ ابو اليمه وأقتدي بديني

أمي ديون کثره محملتني بهاي                من  گبل  الولاده  لآخر سنيني

شما أعصر صفنتي شما أگل الروح          هيجي  لياوزن محتاره تنطيني

ومن شفت القلم جره العزم والشوگ         گتله  لفوگ  جنة عدن مشيني

وجرسطر القوافي وکتب إلّه بهاي             موعالورق يکتب يکتب بعيني

أمي العوزمرها وما شکتله الحال            گالتله اخذ عمري وبيه سد ديني

ومن شار اعله بيتي وعرفت المطلوب        گلّتله     دخيلک    لا    تأذيني

ومن نام الصبح ضلت جفن ناطور             عين اعله الحرامي وعين تحميني

ومن جاع الرغيف تحزمت بالضيم            خبزت  چف  محنه  وبي تغذيني

وسمتني أبوي امي وهلي وولياي               بس  عمرک طويل لموتي وديني

ووصتني وصيّه ومانسيت القول              العگل سلمه الزمام يجاوبک بألهام

بيتک بالعواطف لوبنيته يطيح                 قانون العواطف مبني عالأوهام

ولا تمشي لهدف وعيونک تحب طيف           بس توصل جدامک هم ترد تنام

دوس اعله اثر موتک موتک بلا خوف          يشتل روح يمّه  توعي  بالأحلام

چف الموت لا ما يقبض الأرواح                  ياخذ بس  هياکل  يعدم الأصنام

وعلّم صوت شعرک ينظم الأشواگ          أِذا  تکتل  هواک  تموت الأقلام

 محمد الشويکي - المحمره



المدون فلاحيتي

عازف الکمان جمال عساکره

ولد الفنان جمال بدیري عساکره عام 1359 هـ . ش في قرية اوشار احدی القری التابعة لمدينة الفلاحية  .نشأ  منذ نعومة اظفاره فی احضان الطبیعة الخلابة بین النّخیل والسّواقی والبيئة الريفية وترعرع فی عائلة تحب الادب و تعشق الموسیقی .

کان منذ طفولته مولعاً بالفن والموسيقی و في مفتتح مسيرته الموسيقية تعلم عزف الناي وهو في التاسعة من عمره وبعد ذلک  تعلم عزف السنتور وفي الثالثة عشر من عمره عزف علی آلة الکمان وثم العود والأورغن حتی اصبح فناناً بارعاً في العزف وشاع اسمه في الساحة الفنية والادبية .

عزف للکثير من الفنانین العرب منهم الفنان الکبير محمد عبد الجبار و مؤید الأصيل وخالد العراقي وعلاء الشاعر والفنانين رعد وميثاق السامرائي والفنان عماد مجدي . عزف ایضاً للفنانين الریفیین کــ رعد الناصري و الفنان یونس العبودي و الفنان کامل اکشاش و سرمد عبد الجبار ومحمد السامر.

تعامل جمال مع العديد من الفنانين الفارسيين مثل سعيد شايسته و شاهرخ والفنانة افسـانه وغيرهم .

واما علی الصعيد الداخلي عزف للراحل الکبير عبد الأمير ادريس والفنان الراحل حمدي صالح والفنان الراحل خضيّر ابو عنب و علي الرشداوي و جابر عبادي وعبد الخالق آلبوعلي و عباس سحاقي و محزون عساکره وطارق اللامي وقاسم الأسمر و نعيم العراقي والفنان رحمان الجابري و جهاد ثامري.

حصلت فرقته الموسيقية ( ابن سکيت ) علی المقام الأول في المهرجان التاسع للفنون الموسيقية في محافظة خوزستان .

سافر جمال الی بعض الدول العربية کالعراق ودولة قطروعزف لعدة سنوات في الامارات المتحدة العربية .



المدون فلاحيتي



ولد حاتم سعيد محمد عساکره عام 1368 في قرية نهر إمسلم من توابع مدينة الفلاحية . اکمل الإبتدائية في نفس القرية والمرحلة الثانوية والمتوسطه في قرية البزيّه. بعد ما أکمل حاتم المراحل المدرسيّة  تهيّأ لدخول الجامعه . فنجح بأمتياز 6 مئة  ودخل جامعة شهيد تشمران الأهواز سنة 1387شمسية في فرع الحقوق.هو الان في فصله الأخير من مرحلة البکلوريوس ويتهيأ لمرحلة الماجستير .

ولکن من أين دخل حاتم في وادي الأدب وبالأخص الأدب العربي .کما يقول هو ، کانت له محاولات شعرية ونثرية بسيطه عندما کان في سن الثالثة والرابعة عشرباللغه الفارسيّه . فأول ما کتبه باللغة العربيّه هي قصيدة فصحی في رثاء الامام الحسين في محرم سنة 1385 ش.ثم ترک الکتابه لمدة ثلاث سنوات تقريبا ً . فبدأ کتابته ثانية في اوائل سنة 1389وهذه المرة بنحو أقوی وباللغة العربيّة الفصحی وبمجال العشق والعرفان والحکمة وايضاً الأجتماعيات وفي محيط النثر لا الشعر.

مثل مايقول حاتم، هو انسان شاعري عاطفي معنوي للغاية وفي اکثر اوقاته يسير في عالم الخيال والعرفان . تأثر کثيراً بــ هادي الزهيري من مدينة الخلفيه ( استاذه وابيه المعنوي کما وصفه حاتم )، تعرف عليه إثر دخوله للجامعة .واما منابع ومشارب حاتم في کتابته ، في الدرجة الأولی القرآن الکريم ومن ثم فرعه في المرحلة الثانويه وهو الأدب والعلوم الانسانيه وإختصاصه في الجامعه فرع الحقوق وايضاً حبّه للغة العربية والأدب العربي .

 (اضغط هنا لمتابعة الموضوع)



::
المدون فلاحيتي

محمد امين بني تميم

عندما حدث الإعتدال الربيعي بالحركة الفلكية في عام 1975م و قررت الشمس أن تقسط أهل الأرض بنورها و دفء حنانها، قضت السماء أن تلده من رحم الأهواز، فوضعته أمه "فاطمة" في برج الحمل، وهكذا بعث للحياة في "شمّ النسيم" على كوكب المعناة.فأصبح ميلاده يوم 21 آذار/ مارس عام 1975 في الأهواز جنوب غرب إيران، حيث نشأ في إحدى مناطقها القديمة المسماة بـ"حصيرآباد" وترعرع في زقاقها الضيّقة والمكتظة بالأطفال، متربيا في أحضان جدّته الحنونة وجدّه الشريف.تعلم القراءة والكتابة منذ الطفولة باللغة الفارسية وعلى النهج الفارسي ككل أبناء وبنات المجتمع العربي في الأهواز، ولم يكن له هناك نصيب من العربية إلا ما تعلمه في البيت وتحاوره مع الأسرة وبما أن العربية كانت تعد لسان الأم لدى الأهوازيين ، فكان يتحدث بالعربية في البيت مع الأسرة، ويتحدث الفارسية في المدرسة والمجتمع، لكن بعد مرور الأعوام وجد نفسه ليس مقتنعا بحظه من العربية، ولذلك إنطلق لينال غايته منها.فشاء القدر بأن كما يكبر يوما بعد يوم، يكبر معه همّه و تعلو همّته، حيث أخذ الدهر يقلّب به الأحوال و يجرجره حيثما يشاء، مما جعله رحّالا، لاتصدوه الحدود الجغرافية ولاغير ذلك إلا الإنسانية، فتنقل بين مختلف المدن والبلدان العربية منها و غير العربية، ما أثمر له أن يشاهد حياة البشر عن كثب من خلال نوافذ شتّى.كان من هواة الشعر والأدب عموما وكانت إنطلاقة مسيرته، بالشعر الفارسي، الذي كثيرا ما إستأنس بأعمال العمالقة الأدب الفارسي، فبدأ يكتب الشعر بالفارسية، لكنه بعدما تذوّق الشعر والأدب العربي في التسعينات، أدمنه و لم يستطع الإقلاع عنه.فبذل جهده ليتلقى دروسا من أساتذة الطريق بقرائته للكتب والدواوين العربية الجاهلي منهم والحديث، إلى أن تأدب بالأدب العربي، مما أدى إلى إصدار ديوانا له بالعربية الفصحى يحمل عنوان "يوميات مجنون ليلى" عن الدار السورية اللبنانية في دمشق في عام 2011 وهوأول ديوان يصدر عن شاعر عربي أهوازي باللغة العربية الفصحى في عاصمة عربية.إمتهن الصحافة، و تنقل مابين طهران و الأهواز، و سخّر طاقاته ككثير من الشباب العرب المثقفين الأهوازيين، للحفاظ على هويتهم العربية و بث ثقافتهم المطموسة،عن خلال نشاط ثقافي، تمثل عنده بالعمل في حقل الإعلام والصحافة والكتابة والترجمة من العربية للفارسية ومن الفارسية للعربية وعلى وجه الخصوص كتابة الشعر.

اضغط هنا لمتابعة الموضوع. . .



::
المدون فلاحيتي

 الشاعر سید علوان الخمیسي الموسوي

( مقتبس من کتاب النبراس للدکتور جواد سعدون زاده )


امّا شـاعرنا صاحب النبراس فهـو ابو أیاد السّـیدعلوان الموسوی

الملقّب بالخمیسـي : ولـد عام 1331شمسـي فی منطقــة القصبة

من ضواحي مدینة عبادان وکما عرفنا عنه أنه انحدر عن سلالة عریقة من السَّادة

النجباء یُعرفون بالسادة القارونیة آل ماجد . ومن اجدادهم المشاهیـر،

السید هاشم التوبلي البحـراني صاحب کتاب البرهان فی تفسیرالقُرآن

من افضل کتب الشیعة الإمامیة . واما الخمیسـي فهو

لقب لهم من اسم جـدٍ لهم کان نزیلا فی القصبة ، وهو اسم مستعار لهـم

من عرف هذا الأدیب عن کثَبٍ مازجــه وجد فیه أریحّیةً و شمماً یدلان علی نصاعة

الحسب وصحة المنتسب

***

ابیات من کتاب" النبراس علی الطریق"

:: تابع الموضوع ::



::
المدون فلاحيتي

 

بقلم : بدر نصاري

ولد الدکتور الشاعر جمال عبدالزهرا النصّاري في سنة (1357 هـ. ش)  في قریة تنگه احد القری التابعه لمدینة عبادان .بعد سنتین من ولادته فقد ابیه عبدالزهرا في الحرب الایرانیّة العراقیّة .

انهی الابتدائیة والمتوسطة في مدینة کنگان ( في محافظة ابوشهر ) ثم رجع الی مدینته عبادان واکمل الثانویة فیها . دخل عام 1375 الی جامعة الاهواز (تشمران) ونال البکالوریوس في فرع الأدب الفارسي . وعمل فترة في دائرة التربیة والتعلیم ثم واصل دراسته علی مستوی الماجستیر في فرع الأدب العربي وبعدها حصل علی شهادة الدکتورا في الفرع نفسه .

طبعت له العدید من المجموعات الشعریّه  ک « انا والدیمقراطیه » ، « انا وذاتي » ،

« انا ومریم » وایضا ً له مجموعة « أبي حادثة تاریخیه » تحت الطبع

یعمل حالیا ً استاذا ً في الجامعات الاهوازیه

الیکم بعض من اشعاره

 « المــزيد »



::
المدون فلاحيتي


قراءة فی شعر الاستاذ حبیب جمیل زاده (قصیدة الاطفال نموذجا) 

  بقلم  رسول بلاوی 

 

 ولد فی مدینة الدّورق ای شادکان احدی مدن محافظة خوزستان عام 1960 م من ابوین عربیین ینتمیان الی قبائل بنی کعب...ترعرع منذ نعومة اظفاره فی احضان الطبیعة الخلابة بین النّخیل والسّواقی وبیئة تقیم للکلمة وزنا وعائلة تفهم الکلام بالاشارة درس فی مدینته وحصل علی الشهادة الثانویة فیها وبعد ذلک نال شهادة البکالوریوس فی فرع الادارة والبرمجة وواصل دراسته علی مستوی الماجستیر فی اللغة العربیة وآدابها فی مدینتی الاهواز وعبادان وهکذا اخذ بعض الدّروس من المراکز الدینیة ومعاهد اللغة الانجلیزیة ودرس الموسیقی ایضا. عمل مدرسا فی وزارة   التربیة والتعلیم حتی تقاعد منها وهاجر الی خراسان عام 2001 م ومنذ ذلک الوقت الی یومنا هذا مازال یدرّس فی جامعات مدینة مشهد المقدسة وضواحیها ومراکز دینیة اخری. ترجم العدید من الکتب والمقالات ونشر بعض کتبه المنظومة والمنثورة باللغتین العربیة والفارسیة.

    تعرفت علیه فی حدیقة الشعب(بارک ملت) القریبة من الجامعة ..و کان یصطحبنی ذلک الیوم الاستاذ الدکتور بلاسم محسنی( دکتوراه فرع اللغة العربیة و آدابها بجامعة الفردوسی و من اهالی عبادان)..فقد سحرنا الشاعر بخلقه و ادبه و هو یقرأ لنا بعض اشعاره. اهدانی دیوانه ذلک الیوم و هو مجموعة اشعار باللغة الفارسیة.. کنا نلتقی به دائما فی تلک الحدیقة و من العجیب ان الاستاذ جمیل زاده کان یقضی جل وقته فی احضان هذه الحدیقة الخلابة، کان فی منتهی الأناقة و الرشاقة، متخلق بأخلاق سامیة، یحب الشعر و الادب، و له اشعار فی مدح و رثاء اهل البیت علیهم السلام، فهو شاعر مطبوع بحب اهل البیت(ع) و طالما کنا نحضر المجالس الحسینیة فی مشهد المقدسة معه..

  من أشهر قصائده :


(اقرأ الــــمزید)

 



::
المدون فلاحيتي

مرت من أمامه شاحنة صغيرة و ملأت الأجواء التي تحيطه بغبار كثيف. فأخذ يسعل بشدة و راح يمشي بسرعة

ليخرج من الغبار لتجرّب رئتاه الهواء النقيّ مرة ثانية. قبل أن يستعيد أنفاسه ، رجع ثانية ً لملعب أفكاره التي

لم يجد لها نهاية. إنه لن يريد بأن يفسخ العقد الذي دافع عنه بحب ٍ و وفاء بعد أكثر من سبع سنوات أو يضع

عليه علامة إستفهام ، حتى لو كانت صغيرة . فالأمر أصبح مقضيــّاً بالنسبة إليه . إنه لن يحتمل التفكير بهذا

الموضوع أبداً. حسم الأمر و أخذ يجوب شوارع الأهواز المزدحمة بسرعة ٍ بالغة كي لا يفكر بشئ حتى إشعار ٍ

آخر. في هذا الأوان أخذ النقال يرتعش في جيبه ، فأخرجه . إنه أبوه .

-          هله بويه إشلونك

-          شوف ... ترا هاذا حدّي وياك . شفتلك بت جيراننه ... بت نشميه أحسن من هاي المابيهه خير و

اسبوع الياي الخطبه ... بعد لاتسوّيلي طلابه ...

-          بويه بس آنه أحب مرتي

-          حبهه من كون حبّتك الحيه ... إتگول یاهل ... آنه ما گتلک لا تحبهه ... بس أریدك تاخذ فوگ راسهه

وحده ثانیه ... حته إتييبلك إعیال ایرفعون راسی او راسك

-          إخواني كل واحد عنده إثنين او ثلاث . إن شاء الله إيرفعون راسك

-          گتلك تاخذ عله راسهه يعني تاخذ  عله راسهه.

-          إيصير خير إن شاء الله..

-          منين خير وراك....

أغلق أبوه السماعة.

-          ألو...ألو...

وضع النقال في جيبه و إستمر في طريقه. إنه ليس مقتنعاً بما قاله والده.فالقرار قد حسم وسوف لن يتغير حتي

لو عُمـّر ألف سنة. أخذ النقال يهتز مرة ثانية. فتح النقال.إنها أمه:


(اقرأ الــــــــمزید)



::
المدون فلاحيتي


  وُلد الشاعر فؤاد العاشوري السکراني الثابتي،في مدینة الفلاحیة (شادکان) جنوبي الأهواز حاضرة محافظة خوزستان،سنة1975في أُسرةٍ عریقة الإنتماء للشعر و الأدب العربي.
تَعَلمَ فُنون الشعر و اوزانةُ في مدرسة جَدَه الملا فاضل السَکراني الذي اشتهرَ بجودةِ شعره الشعبي و لاسیما الأَبُوذِیات حتی صار یُلقبُ بــ ((أبي الأبوذیة)).

وتلقیاً للمزید من فُنونِ الشعرِ،تتلمذَ فؤاد عند خاله الشاعر عادل السکرانی و حفظ منة و من جده الکثیر من الابیات الرائجة مثل الأبوذیة و الدارمي و الموال و المیمر و المهداوي،نسبة الی خالة الأکبر الشاعر مهدی السکراني مبدع وزن المهداوي.

و في الثانویة العامة اینعت ثمار شعرة فخرج إلی الملا بأبیات اکثر ما تدُل علی عظمة  استیعابة و تقلیة للشعر و الأدب، فسرعان ما اتجة الی العربیه الفصحی اذا راح یشید بأَحب الخلق الی قلبة،ألا و هو ذاک المقام السامي،مقام المعلم،فأنشد فیة القصیدة التالیة و هو طالب في سنته الثانویة الاخیرة في حفل اُقیم بمدرسة الشهید ممبیني لمناسبة یوم المعلم و بحضور المدیر العام للتربیة و التعلیم في الفلاحیة و جمع غفیرٍ من المعلمین و الطلاب و ذالک سنة 1995م حیث قال:


(اقرأ المـــــــزید)



::
المدون فلاحيتي

نبذة مختصره عن حياة الشاعر بقلم نجله الشاعر مهديالسکراني:

انه الشاعر المعروف والأديب الموصوف الأستاذ فاضل بن المرحوم  يعقوب السكراني و إن شهرته بين الناس و وفي اواسط المجتمع مله فاضل السكراني إنكنيته أبو مهدي فاسمه تفصيلا هو : فأضل بن الحاج يعقوب بن الحاج عاشور بنسكران بن عثمان بن محمد بن احمد بن فيحان بن سيحان بن ثابت و ثابت هو بطنمن بطون شمر الطائية القحطانية الغنية عن التعريف .

ولدصاحب الديوان في الدورق (الفلاحية) و إن تاريخ ميلاده كان في غرة محرمالحرام سنة1340 هجرية قمرية الموافق سنة 1302شمسيه . كان شاعرنا منذ طفولتهمولعا بالشعر والادب و يحضر الاحتفالات الاجتماعية التي تقام بالمناسباتيسمع من شعراء ها و أدبائها الأناشيد الأدبيةوالتواشيح الدينية . تعلم في بداية طفولته القرائة الصحيحة للقران الكريم على يد احد الملاليالمعروفين في المنطقة إذ لم تكن آنذاك توجد مدارس للتعليم بعد ذلك تعلمكتابة الخط العربي و قرائة أنواع القصائد الشعرية و حفظها و طريقة انشادهاعلي يد أستاذه الفاضل المرحوم السيد رضا بن المرحوم السيد صالح ابراهيميرحمة الله عليه و في الواقع كان سيدنا المذكور معروفأ بحسن الأخلاق والفضل وجودة الخط و كان يود التعليم والتهذيب لكافة ابناء الحارة فله الفضلالأكبر على شاعرنا اذ هو الحجر الاساس لبناء شخصیتهالادبية و الثقافية و في سن الثامنة من عمره دخل المدرسة التي فتحت اولمرة في تاريخ الدورق و في سنة 1315 شمسية حصل على شهادة الصف السادسالابتدائي بتقدير عال و كانت هذه الشهادة انذاك تعد اكبر شهادة دراسية. اكتسب شاعرنا موهبته الشعرية اضافة غريزته الذاتيةاکتسبها وراثة من والده الشاعر المرحوم الحاج يعقوب السكراني.

اخيالقاري كما ذكرت انفا كانت لشاعرنا نشاطات ادبية و محاضرات اجتماعية واسعةو قد سجلت له ذكريات مشهورة و مواقف مشكورة في المناسبات العامة و الخاصةكالمواليد و الوفيات وفي جميع المجالات.نعمكانت هذه نبذة مختصرة عن حياة شاعرنا الاستاذ ملا فاضل بن المرحوم يعقوبالسكراني المعروف بشخصيته المرموقة امعززة اطال الله عمره الشريف و كثر منامثاله و قبل ان اودعك ايها القاري الكريم بقي لي ان اقول لك و بكل صدق واخلاص ان لشاعرنا الكبير الفضل و كل الفضل لما قام به من تضحيات جسام علىمدى هذه الفترة الطويلة من عمره في توسيع رقعة لغة الشعر و تنوعها و تطورهااذ صارت بفضله الكثير من ابناء بلده شعراء تعلموا منه اوزان الشعر ومعانيه فمن كان منهم بالامس لا يقيم وزنا للشعر و لا يدري ما طعمه وما لذتهقد اصبح شاعر و عاشقا للشعر ينهل من معينه و يأكل من ثمار جنانه بكل رغبة ولهفة و اشتياق و شكرا

مهدي ملا فاضل السكراني



المدون فلاحيتي