X
تبلیغات
فلاحیتي - شخصيات

فلاحیتي

نبذه عن حیاه الشاعر الراحل الحاج عبدالواحد الزرگانی


ولد الشاعر الشعبی الحاج عبدالواحد بن امویع  الزرگانی فی عام 1307 هجری شمسی فی الدورق حی الگیداری _ احدی الأحیاء المعروفه فی الدورق .

و نشاء و ترعرع فی هذه المنطقه  الزاخره بالعلم و الادب و هاجر فی اوان شبابه الی مدینه المحمره لإسباب معیشیه . حیث کانت المحمره مزدهرة اقتصادیاً و تجتذب الطبقات العامله بفضل وجودها کمیناء معروفه ؛ و کان هناک المقهی الشعبی المعروف بمقهی ناصر الذی یجتمع فیه یومیاً عدد کبیر من الأدباء و الشعراء الموجودین آنذاک امثال الشاعر کاظم التمیمی و غیره من المعاصرین کالعالم و الشاعر الکبیر الشیخ ابراهیم الدیراوی و اساتذه فن العلوانیه کالفنان حسان اگزار و غیره و کان شاعرنا استاذاً متبحراً فی النقد الاشعار الشعبیه  التی یتم مناشدتها من قبل الشعراء الشعبیین الحاضرین فی المقهی ؛

فی بدایه الثوره و اندلاع الحرب و سقوط المدینه غادر شاعرنا مدینته الحبیبه و اضطر ان یهاجر الی مدینه قم و عند استقراره فی قم بادر الی طبع و اصدر دیوانه الأول  تحت عنوان (  الزفرات الخوزستانیه ) فی ذلک الوقت الذی کانت ساحه الشعر الشعبی فی اقلیم الاهواز بامس الحاجه الی النشاط و الفاعلیه اصدار الدیوان شکل خطوة مهمة نحو احیاء التراث و اغناء الادب الشعبی و بعد اقامته فی مدینه قم قرر العوده الی الدورق ( مسقط رأسه )  و قام بإنشاء حسینیه جعفریه فی منطقه الزرگان و اهتم باحیاء الشعائر الدینیه و تعظیم المراسیم الحسینیه  فی کافه المناسبات المذهبیه مثل شهر رمضان المبارک و محرم و صفر و کان المومنون الموالون لإهل البیت علیهم السلام یتوافدون علی الحسینیه للاستفاده من المحاظرات الدینیه الاسلامیه و اصدر قبل  22 سنه  دیوانه الثانی المسمی بدیوان الزرگانی فی مدح و رثاء اهل البیت علیهم السلام .

یتحف و یغنی الوسط الادبی الشعبی فی اقلیمنا الاهواز بمنظوماته الرائعه و قد اشار فی هذا الدیوان الی لمحه وجیزه عن حیاه عمه الشاعر الکبیر و استاذ الابوذیه  المرحوم عبود الحاج سلطان  و لا تخفی شخصیه عبود الحاج سلطان  علی ادبائنا و شعراءنا الشعبیین  و بعد استقرار الامن و الهدوء فی مدینه المحمره  الصامدة عاد الیها بشوق  وافر وحنان بالغ و اعاد  تلک الذکریات من جدید  و التقی باصدقاء و زملاءه الشعراء الذین کان یعقد معهم جلسات شعریه و واصل مسیرته فی العطاء الادبی و الانتاج الشعری لیقدم خدمه کبری لثقافه شعبه المومن و تراثه العریق ...

الی ان انهی مشواره الطویل مع الحیاه و  وافته المنیه التی لابد منها فی 19 من شعبان لعام 1427 هجری قمری بعد تحمل مراره الألم و المرض لمده طویله لیودع احبته و اصدقاء و خاصه اهالی و منطقه الدره و غیرهم من الشخصیات الدینیه و الثقافیه و الادبیه فرحمه الله رحمه واسعه و اسکنه فسیح جناته .

المصدر : موقع علوان



المدون فلاحيتي

العلامة الملا مظفر بن المؤرخ الأديب الملا علوان الشويکي


بقلم الشيخ حسين بن عبدالله الشويکي

هو المرحوم العلامة الملا مظفر بن العالم المؤرخ الحاج ملا علوان بن العلامة الشیخ عبدالله بن العلامة المقدس مولانا الشیخ محمد علي بن العلامة الأدیب الشیخ محمد الشویکي الفلاحي ولد یوم الجمعة 10 رجب المظفر سنة 1297 هـ . ق في بیت علم وأدب وترتیل القرآن ونشأ في حضن والده مؤمناً شیعیّاً ، ودرس المقدمات علی ید العلامة الشیخ سلمان بن الشیخ محمد المحسني والعلامة السید عباس المجاهد حتی نال من العلم مراتب عالیة وثم رحل الی النجف الأشرف وأخذ ینهل علومه عند العلماء والمراجع ، ورجع الی بلده الفلاحیة سنة 1322 هـ . ق وأخذ ینشر علوم أهل البیت علیهم السلام وعنده مکتبة عظیمة ورثها من أجداده الکرام آنذاک ، واجتمع مع علماء الفلاحیة وأدبائها ومع رؤساء عشائر بنی کعب حتی یستشیرونه بالرأي الذي محتاجون له من أمر معیشتهم وحروبهم لأنه کان صاحب الرأي السدید بحضور والده ، وکتب من الکتب والأسانید المعتبرة برأي والده المقدس .
وله من الولد المرحوم الملا رحمة الشویکي الذي کان ذورأي وفطانة کبیرة .
توفي رحمه الله یوم الجمعة 20 من شهر ذی القعدة سنة 1386 هـ . ق عن عمر یناهز 89 سنة ودفن في بلده الفلاحیة .
وعندنا من مخطوطاته الکثیرة تاریخ بني کعب الذي عاشروه في زمنه وتاریخ وفیاتهم وولاداتهم .


المدون فلاحيتي


بقلم : الشيخ حسین  الشویکی الخطی


العلامة المشهور صاحب المجد والفضل الشیخ محمد علی بن العلامة الشیخ محمد بن الشیخ احمد بن الحسین بن عبدالله بن محمد بن الحسین بن محمد بن الحسن بن سلیمان بن محمد بن الحسن بن محمد بن موسی بن ابراهیم بن محمد الشویکی الخطی الفلاحی البحرانی من أعلام عصره ولد فی القطیف وهاجر الی النعیم فی البحرین ثم الشاخورة ثم الدراز ثم سکن أبواصیبع مدة ثم رحل الی جدحفص ثم رجع الی بلاده القطیف فی الشویکة تتلمذ عند آیة الله العظمی العلامة الشیخ حسین بن الشیخ محمد بن الشیخ احمد آل عصفور وکان کاتباً عنده حتی صار مجتهداً فقیهاً فی الأحکام الشرعیة ثم هاجر مع أخیه العلامة الشیخ مرزوق الشویکی حتی وصلا الی بندر لنجة ثم الحویزة ثم توطن مدینة الدورق فی الفلاحیة التی تسمی حالیاً ( شادگان ) سنة 1252 هجری قمری عصر نهار یوم الأربعاء الرابع عشر من شهر ذی الحجة الحرام وجعلها محل توطنه وتوطن أولاده وذریته وتوفی فیها سنة 1280 هجری قمری ودفن فی النجف الأشرف وسکن أخوه الشیخ مرزوق الشویکی فی البصرة وذریته هناک وکان المترجم له ، له من الأولاد العلامة الشیخ احمد والشیخ عبدالله والشیخ سلمان کلهم علماء بارزین فی عصرهم وقد ألفوا کتباً وصنفوا کل ذلک فی الأحکام الشرعیة وتاریخ أهل بیت النبوة صلوات الله علیهم أجمعین

المدون فلاحيتي

الشيخ  احمد بن محمد المحسني الدورقي:

المصدر : موقع ادبنا

فقيه مجتهد وأديب شاعر کان عالما فاضلا من بيت علم وفضل وکان معاصرا للشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي ولذلک عرف بالمحسني تمييزا له عنه. ولد في المدينة المنورة عام ۱۱۵۷. ونشأ في ظل رعاية والده الفاضل وتلقى عليه وعلى جملة من المشايخ.هاجر من الأحساء  بسبب بعض الاضطرابات السياسية الطاحنة متوجهاً إلى الدورق فسکنها سنة ۱۲۱۴هـ حيث کان حکامها يحترمون ويجلون العلماء ويکرمون الأدباء والشعراء لذلک حفلت الدورق بهم. فکان في طليعة الرکب المهاجر ثلاثة من علية القوم، وکبار العلماء في المنطقة، وهم الشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي (ت ۱۲۴۱هـ)، والشيخ عبد المحسن محمد اللويمي (ت ۱۲۴۵هـ)، والشيخ أحمد بن الشيخ محمد المحسني (ت ۱۲۴۷هـ)، فتبعهم في هذه الهجرة نخبة کبيرة من العلماء والأهالي، فتفرقت هجرتهم بين المناطق المجاورة؛ کالبحرين والکويت وقطر وعمان، وبين العراق وإيران، وما نشهده اليوم من وجود کبير للأحسائيين في هذه المناطق هو ثمرة وحصيلة تلک الهجرات الماضية. قال الشيخ محمد حرز في (معارف الرجال:هو علامة زمانه ، محقق ورع، زاهد عابد، قال في وصفه سبطه الشيخ موسى: العالم العابد جامع شتاب المفاخر و المحامد ، الى آخر ما قال وخلف مؤلفات عديدة مخطوطة و ديوان شعر کبير من مؤلفاته (رسالة في جمعية ظواهر الکتاب الکريم) و (حواشي على تهذيب الأحکام ) و له ديوان شعر حسن طافح بحب أهل البيت وولائهم و توفي في الدورق ۱۲۴۷هـ.

ومن شعره قوله:

                                                    تابع الموضوع                                                 



::
المدون فلاحيتي

منقول من موقع ادبنا       

الشیخ داود بن سلمان آل شهاب الکعبي الدورقي:من مفاخر خوزستان ولد في الدورق سنة ۱۳۱۳ هجري و نشاء بها و تأدب بمدرستها و کان شاعرا اديبا و خطيبا بارعا شغوفا بالحفظ و المطالعة و تتبع الاخبار و الراويات و قرآءة التاريخ. تلقى مقدمات العلوم و المعارف على يد عدد من العلماء الذين کانوا يترددون على مدينة الدورق في تلک الفترة، وأخذ علوم العربية على "أسد الله البهبهاني"، و"محمد بن صالح بن سعد"، و تعلم الخطابة و هو ابن خمسة عشر، على يد الخطيب "ملا علي العقيلي" الذي حبب إليه الخطابة و الشعر فنبغ فيهما، و انطلقت خطابته اولا من مجالس اخواله آل نصار في مدينة القصبة و المنيوحي و ثم ذاع صيته فأمتدت شهرته الى منطقة الخليج. و خطب في العراق و الکويت و الاحساء و القطيف و سافر للبحرين ملبيا دعوة الاهالي للاقامة بينهم عدة سنين ثم انتقل للاحساء و اتخذها موطنا.أورد له کتاب: «مطلع البدرين في تراجم علماء الأحساء والقطيف والبحرين» قصائد ومقطوعات من شعره، وله قصائد شعرية ضمن کتاب: «خطباء المنبر الحسيني». له عدد من المؤلفات منها: "الدروع الداودية في معاجز العترة الأحمدية"، و"مقدمة الدروع الداودية"، و"النصائح الداودية والأرواح العنبرية"، و"نزهة الناظر وفرحة الخاطر". له شرح لثمانية فصول من "الدرر الغروية" نظم السيد صالح القزويني من فضل الامام السجاد إلى امام العسکري عليهم السلام. طبع في اربعة أجزاء سنة ۱۳۷۱. و "البلوى في بنات حوى". و له ديوان شعر فخم نظم جله في رثاء سيد الشهداء عليه السلام و أهل البيت عليهم السلام و في مراثي ومدائح بعض العلماء الأعلام و السادات الکرام. کان يدور شعره حول عدد من الأغراض؛ منها الرثاء الذي اختص به آل البيت مذکرًا بمآثرهم، و داعيًا إلى نهج سبلهم، وله شعر في المدح، أوقفه على أولي الفضل من الشيوخ و العلماء في زمانه، و له في الشکوى والحنين، وله شعر يعبر فيه عن ذم التباغض ومثيري الأحقاد، وکتب في الغزل مازجًا بين العفيف منه والصريح. توفي في النجف الاشرف يوم الاربعاء من شهر شعبان سنة ۱۳۹۲ هجري.

من شعره:

تابع الموضوع ...




::
المدون فلاحيتي

http://www.moshreq.com/up/uploads/2bdd215584.jpg

منقول من مدونة شیبان الثقافية

هو سید علی آلبوشوکة بن سید محمد بن سید علوان من سادة الهواشم الذی یتصل نسبهم بأمیر المؤمنین علی بن ابیطالب عليه السلام .

ولد الشاعرفي سنة 1991 میلادیة في مدینة الفلاحیة قریة چومة سید علوان وبدأ تعلیمهُ الأبتدائي والثانوي في هذه المدینة ، ثم إنتقل إلی أوكرانيا لتکمیل دراسته ومطالعاته في  الطب .

فقد ترعرع شاعرنا في عائلة متذوقة للشعرِوالأدب .

وکان أباهُ «سید محمد» من المحبین والمؤیدین والمشجعین للشعرِوالشعراء ومازال ولا زال یدعوا ویلتقي ویستمع للشعراء من کافة الأطیافِ في بیته.

ومن هذه المدرسة نهل شاعرنا وأرتشف .حتی أبدع وزناً دارَصداه في الإقلیم وقد سمّاهُ «الخاطره » .وهو أبن الخامسة عشرة سنة وبهذا الوزن أبهرشاعرنا الشعراء حتی حسدوه لا بل تخطی البعض منهم الخطوط الحمراء ونسبوا هذا الوزنَ لأنفسهم.

ویُعد شاعرنا من الشعراء الذین یطالبونَ بالتجدید في الشعرمن حیث الموضوعات والأوزان . وهذا لایعنی أن نترک الشعرالقدیم لا بل ملازمة له أن تأتي بالجدید لمحبین التجدید والتغییر وأنا من الداعمین لهذا النمط من الشعر « الشعر الجدید »

وزن الخاطره:

عگلي بصدودچ یا منا یُمساهره

وعیني بهواچ تلقبت یمساهره

دوریت عگلي وشفته ظل یمساهره

ساهرة ! بحسنچ عیني بالحب ساهره

سید علي مبدع وزنها الخاطره

**********

کالزاد إلي حبک یا خل کلمايلي

وأدرک هوايی بعشرتَک کلمایلي

إسمح ! یاخل ، وإسمع یاخل ، کلمایلي

أبقی آنا أحبک یا ابو عیون الساهره

سید علي مبدع وزنها الخاطره

***

لتحميل صوتيات الشاعر اضغط هنا

 



::
المدون فلاحيتي

یعقوب بن ابراهیم الدورقي


بقلم الشیخ حسين بن عبدالله الشويکي

يعقوب بن إبراهيم بن كثير بن زيد بن أفلح بن منصور بن مزاحم , الحافظ الإمام الحجة أبو يوسف , العبدي القيسي مولاهم , الدورقي . ولد سنة ست وستين ومائة وكان أكبر من أخيه أحمد بعامين رأى الليث بن سعد , وحدث عن عبد العزيز بن أبي حازم , وهُشَيْم , وسفيان بن عيينة , وعبد العزيز الدَّرَاوَرْدِيّ , وجرير , وبقية , ويحيى بن أبي زائدة , وغندر , وحفص بن غياث , وابن علية , وحميد بن عبد الرحمن الرؤاسي , وشعيب بن حرب , والمحاربي , وعبيد الله الأشجعي , ويحيى القطان , ووكيع , ويزيد , وعبد الرحمن , وخلق . وينزل إلى عفان , ويحيى بن معين . ورَحَلَ وجمَعَ وصنَّفَ , وتميَّزَ في هذا الشأن .

حدث عنه : الجماعة الستة , وأخوه , وأبو زرعة , وأبو عبيد بن المحاملي , وأخوه القاضي أبو عبد الله , وأبو حاتم , وأبن أبي الدنيا , وزكريا خياط السنة , ومحمد بن هارون الروياني , وابن خزيمة , وابن صاعد , وابن أبي داود , وأبو العباس السراج , ومحمد بن مخلد العطار , وعدة . وثقه النسائي وغيره .

وقال الخطيب : كان ثقة حافظا متقنا , صنف " المسند " .

وقال أبو حاتم : صدوق .

قال محمد بن سعد : حدثنا يعقوب بن إبراهيم فذكر حديثا .

وقال أبو بكر الخطيب : حدث عنه ابن سعد , ومات سنة ثلاثين ومائتين . وآخر من حدث عنه محمد بن مخلد , وبينهما في الوفاة مائة سنة وسنة .

وقال البغوي وجماعة : مات الدروقي سنة اثنتين وخمسين ومائتين . وآخر من روى حديثه عاليا سبط السلفي . أخبرنا الإمام تاج الدين علي بن أحمد الغرافي بالإسكندرية , أخبرنا أبو الحسن محمد بن أحمد المفيد . وأخبرنا أبو بكر بن الزاغوني , أخبرنا أبو نصر الزينبي , أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الذهبي , حدثنا يحيى بن محمد , حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي , حدثنا هشيم , أخبرنا يونس , عن الحسن , وهشام , عن محمد , عن أبي هريرة: أن رجلا سأل النبي -صلى الله عليه وسلم-: أَيُصَلِّي الرَّجُلُ في الثَّوْبِ الواحدِ ؟ قال: أَوَلِكُلِّكُمْ ثَوْبَان وبه حدثنا يعقوب الدروقي , حدثنا إسماعيل ابن علية , عن يونس بن عبيد , عن محمد بن سيرين , عن يونس بن جبير , قلت لابن عمر : رجل طلق امرأته وهي حائض , فقال : تعرف عبد الله بن عمر , فإنه طلق امرأته وهي حائض , فأتى عمرُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- فأمره أن يُراجعها , ثم يستقبل عِدَّتها . فقلت له : إذا طلق الرجل امرأته , وهي حائضٌ , أيعتدُّ بتلك التَّطْلِيقَة ؟ قال : فَمَهْ , وإنْ عَجَزَ واسْتَحْمَق ؟ أخرجه مسلم والنسائي عن يعقوب .

 المصدر : الکواکب النورانیة فی تراجم رجال الفلاحیة



المدون فلاحيتي

 

توفيق نصاري

 

في هذه السطور حاولت ان انفخ غبار النسيان عن احد علماء الأهواز  و  هو المترجم واللغوي يوسف الأهوازي المتوفی سنة 580 للميلاد  .

لم نکن نسمع به من قبل و قد خلت الکتب العربية القديمة والفارسية من ذکره لکن بقی اسمه محفوظا في المؤلفات السريانية الآرامية ولولا هذه الکتب لکان ممن طوتهم اوراق النسيان و ممن عفی عليهم الزمان .

كان يوسف الأهوازي مدرّساً بجامعة نصيبين وهي جامعة  کان يُدرَّس بها تفسير الكتاب المقدس والطب والفلسفة واللاهوت بالإضافة إلى قواعد اللغة السريانية  الآرامية.

وتعتبر حينئذ من أفضل الجامعات في العالم. تقع بلدة نصيبين حاليا في جنوب شرقي تركيا .

كان يوسف مدرساً بهذه الجامعة وهو  من منطقة الأهواز و كان خبيرا باللغة و النحو و الترجمة و اقدم من يذكر ممن ألف في اللغة السريانية المشتقة من اللغة الآرامية السامية .

ومن المعروف تاريخياًُ أن النحو السرياني قام علي أساس من النحو اليوناني. فترجم يوسف الأهوازي إلى السريانية أشهر كتاب في النحو اليوناني وهو كتاب "الصناعة النحوية" لديونيسيوس ثراكس أشهر نحاة مدرسة الإسكندرية . (الثقافة المنطقية  في الفكر النحوي - د. محي الدين محسَّب) .

ومن الواضح أن ترجمة الأهوازي لكتاب ديونيسيوس إلى اللغة السريانية كان الغرض منها أن يجعل النص فى متناول القراء السريان الذين لا تتوفر لديهم المعرفة الكافية بالخلفية الفكرية التى أستند إليها ديونيسيوس ، بالأضافة إلى الاستفادة من وضع قواعد للنحو السرياني ، وهو الأمر الذي كان السريان فى ذلك العصر فى أمس الحاجة إليه.

وهناك بعض المصادر التى تصف يوسف الأهوازي بأنه وضع أقدم مؤلف فى النحو السرياني ولم تشر إلى أنه منقول أو مقتبس من نص يوناني . وقد انتفع بهذه الترجمة كتبة النحو السرياني من بعده (أقسام الكلام السرياني د. احمد الجمل )

وأشارت الدکتورة زاکية رشدي في کتابها « السريانية نحوها وصرفها» : ويعتبر يوسف الأهوازي أستاذ مدرسة نصيبين ( المتوفي 580م ) صاحب أقدم مؤلف سرياني عُرف فى النحو .

و جاء في مجلة جامعة الأنبار للعلوم الإنسانية العدد الأول ( اذار – 2010 ) :

ولا يغرب عن بالنا أن مار احودامة ويوسف الاهوازي وعنان يشوع قد كتبوا في النحو قبل الرهاوي  ولكن كتبهم هذه ضاعت ولم يبقى منها شيئا .

و صرّح  غريغوريوس يوحنا ابراهيم في مقدمة کتاب اللمعة الشهية الذي راجع الطبعة العربية الجديدة :

« والذي يهمنا في موضوع من أهتم بأحكام اللغة السريانية وضبطها، أن نرى يوسف هوزايا أو الأهوازي الذي توفي سنة (580 م) وأصلّه من الأهواز، يأتي في مقدمتهم وهو صاحب كتاب النحو الآرامي بعنوان : مقالة في النحو لربان يوسف هوزايا القديس المُقرى في مدرسة ربان نرساي، ويقال أنه نقل كتاب Teqne، لديونيسيوس التراقي في النحو اليوناني، ويكتب العلاّمة مار غريغوريوس يوحنا ابن العبري في تاريخه الكنسي  أن يوسف الأهوازي خلف الملفان نرساي في نصيبين، وغيّر القراءة الرهاوية بالقراءة الشرقية التي يتبعها النساطرة » .

و بيّن الدکتور سامي سعيد  الأحمد في کتابه «، المدخل الى تاريخ اللغات الجزرية » : ان أول محاولة لنقط الكلمات تنسب الى يوسف الاهوازي  وكانت نقاطاً تميز بين الكلمات المتشابهة خطاً والمختلفة معنى .

قال السيّد اقليميس يوسف داود الموصلي السرياني في كتابه « اللمعه الشهية في نحو اللغة السريانية » الذي طبع عام  1879م  في الموصل :

« ولكن مما يوجب العجب انه في تلك المدة كلها من الاحقاب لم يكن على ما نعهد عند السريان كتب نحوية او لغوية لضبط قواعد الكلام . فكان الطلاب يتعلمون اللغة ويحكمونها بالنقل والتقليد والمطالعة الكثيرة . ولم يظهر كتاب لضبط قواعد اللغة السريانية على ما اتصل بنا إلا بعد زمان المسيح (ع) بقرون . وذلك عند الشرقيين اولا . واقدم من يذكر ممن ألفّ شيئا من ذلك كان يوسف الاهوازي المعروف بالحزّاي اي الرائي الذي اشتهر بالتدريس في مدرسة نصيبين المشهورة وتوفي 580 للميلاد » .

و اخيراً نشرت الدكتورة ماجدة محمد أنور عام 2001 في القاهرة كتابا تحت عنوان : فن النحو بين اليونانية والسريانية: ترجمة ودراسة لكتابي ديونيسيوس ثراكس ويوسف الأهوازي .

المصدر : بروال



المدون فلاحيتي

الشيخ فتح الله بن علوان الكعبي الدورقي الفلاحي

بقلم : الشیخ حسین بن عبدالله الشويکي


هـ1053- 1130)) فتح الله بن علوان بن بشارة بن محمد الكعبي، القاضي الإمامي، جمال الدين أبو علي القباني الدورقي، أحد كبار علماء الدورق و أدبائها.

ولد بقبان سنة ثلاث و خمسين و ألف، و نشأ بها، و تلقى العلوم عن والده.

و ارتحل إلى شيراز سنة (1079 هـ)، فالتحق بالمدرسة المنصورية، و أخذ عن:

السيد نعمة الله الجزائري، و الحسن بن محمد الجزائري، و عبد بن عبد الحسين الجزائري.

و واصل تعلّمه في المدرسة اللطيفية، فدرس عند: السيد عزيز الله الموسوي الجزائري، و الميرزا علي رضا، و الشاه أبي الولي بن محمد هادي الحسيني الشيرازي.

و روى الحديث عن أبي الحسن بن محمد طاهر الفتوني العاملي النجفي.

و رجع إلى قبان، ثمّ تولّى قضاء البصرة، و اعتزل بعد مدة، و عاد إلى بلدته، و اشتغل بالتأليف.

و كان جامعا لكثير من الفنون العقلية و النقلية، ذا باع طويل في الأدب.

وُلِد في القبان من توابع مدينة الدورق القديمة سنة 1053هـ، وتوفّي سنة 1130هـ،

ذو باع في الأدب مديد، ونظرٍ في إدراك اللّطائف حديد، وفهم في مواقع النكات سديد، وكدٍّ في اقتناص المعارف شديد، ويد تلعَب بالمعاني لعب الراح بالعقول، وذهن انطبع فيه فنون المعقول والمنقول، رأيتُه في أواخر عمره وقد غيّره الزَّمان:

 

إنّ الثمـانيــن وبلِّغـتُهــا        قد أحوجت سمعي إلى ترجمان

له كتب منها:
)كتاب زاد المسافر)، في تحرير واقعة البصرة، ذكر في أوّله أحواله، وأنّه وُلد بقبان، ولمّا ترعرع اشتغل على أبيه، ثُمَّ ارتحل إلى شيراز واشتغل على السِّيد نعمة الله والسيد عزيز الله، والشاه ابي الولي وغيرهم.
ثمّ رجع إلى مولده ووُلِّي قضاء البصرة، إذ كانت في تصرّف العجم، وأدرج في كتابه هذا كثيراً من الأدبيات وحرّر فيه البديعيات أكمل تحرير، ومنها: «كتاب الإجادة» في شرح قصيدة السيد علي بن باليل الموسومة بالقلادة، ومطلعها:

 

رُدّي عَلـيَّ رُقادي أيّها الرُّودُ      علِّي أراك بــه والبيْنُ مفْقودُ

 

سلك فيه مسلك الصّفدي في شرح لامية العجم، وله كتبٌ اُخرى لم أقف عليها وشعر قليل. توفّي سنة الثلاثين بعد المائة والألف الهجرية رحمة الله عليه.

 

: المصدر الکواکب النورانیة فی تراجم رجال الفلاحیة



المدون فلاحيتي

الحاج الشیخ هاشم بن حردان الکعبي الفلاحي

بقلم :الشیخ حسین بن عبدالله الشویکی

شاعر مفلق متفنن حسن الأسلوب طويل النفس يعد في طليعة الشعراء نظم في مدح أهل البيت ع و رثائهم فأكثر و أطال و أبدع و أجاد و احتج و برهن و أحسن و اتقن و جميع شعره من الطبقة العالية اشتهر شعره في أهل البيت" ع" في عصره و بعده إلى اليوم في العراق و جبل عامل و البحرين و غيرها و حفظته الناس و تلي في مجالس العزاء و لا بد أن يكون له شعر في فنون أخرى لكن لم يتصل إلينا شي‏ء منه. و في الطليعة كان أديبا شاعرا بارعا شديد العارضة جزل اللفظ و المعنى منسجم التركيب سهله مقتدرا في فنون الأغراض متصرفا في المطالب مشبع الشعر من الحكم و الأمثال مقربا عند حكام البصرة محترم الجانب له ديوان أكثره في الأئمة (ع).

يُعدُّ الشاعر هاشم الكعبي من الشعراء المتفننين ، حسن الأسلوب ، طويل النفس ، ومن طليعة الشعراء ، وجميع شعره من الطبقة العالية .

و کان عالما فاضلا ادبیا جمع شعره فی دیوان و من شعره المعروف المقصورة و التي تصل ابياتها الى مائتين و خمسين بيتا .

تحفظ الخطباء شعره وترويه في مجالس العزاء وتشنف به الأسماع. له ديوان أكثره في الأئمة عليهم السلام. ومن شعره المقصورة وكأنه عارض بها مقصورة ابن دريد التي تنيف على مائتين وخمسين بيتاً يذكر في أولها حكماً وأمثالا وفي وسطها حماسة وفي آخرها مديح أهل البيت عليهم السلام واحداً بعد واحد أولها

 

ا بارقا لاح على أعلى الحمى       أأنت أم أنفاس محروق الحشا

 

وقال فيه صاحب كتاب الطليعة : كان أديباً ، شاعراً ، بارعاً ، شديد العارضة ، جزل الألفاظ والمعاني ، منسجم التركيب ، وكان مقتدراً في فنون الأغراض ، متصرفاً في المطالب ، مشبع الشعر من الحِكم والأمثال ، مُقرَّباً عند حُكَّام البصرة ، محترم الجانب ، له ديوان أكثره في الأئمة ( عليهم السلام).

لمتابعة الموضوع اضغط هنا ..



::
المدون فلاحيتي

ولد محمد کریم عواد الشویکی فی قریة ریفیة من ضواحی مدینة المحمرة عام ۱۹۷۰ للمیلاد وترعرع وعاش بین أحضانها لحظات الطفولة . . . .حتی هامت به الأقدار إلی حیث لم یکن یعلم ما تکنه الایام من محاسن وآلام.....فراح یرتشف من معینها تارة ویتجرع آلامها تارة اخری وبعد ما عاد الی امه الحنون بات یحلم بخلجات ایام  الدراسة وریعان الشباب...کتب محمد الشویکی الشعر  باللغة الفصحی وباللهجة الدارجة بنمطیه العمودی والحر .
«امي»

أمي من صرت رضعتني حب الگاع          ودللول  الوطن  چانت تناغيني

وسمتني  محمد  حته احب حسين            واعشگ ابو اليمه وأقتدي بديني

أمي ديون کثره محملتني بهاي                من  گبل  الولاده  لآخر سنيني

شما أعصر صفنتي شما أگل الروح          هيجي  لياوزن محتاره تنطيني

ومن شفت القلم جره العزم والشوگ         گتله  لفوگ  جنة عدن مشيني

وجرسطر القوافي وکتب إلّه بهاي             موعالورق يکتب يکتب بعيني

أمي العوزمرها وما شکتله الحال            گالتله اخذ عمري وبيه سد ديني

ومن شار اعله بيتي وعرفت المطلوب        گلّتله     دخيلک    لا    تأذيني

ومن نام الصبح ضلت جفن ناطور             عين اعله الحرامي وعين تحميني

ومن جاع الرغيف تحزمت بالضيم            خبزت  چف  محنه  وبي تغذيني

وسمتني أبوي امي وهلي وولياي               بس  عمرک طويل لموتي وديني

ووصتني وصيّه ومانسيت القول              العگل سلمه الزمام يجاوبک بألهام

بيتک بالعواطف لوبنيته يطيح                 قانون العواطف مبني عالأوهام

ولا تمشي لهدف وعيونک تحب طيف           بس توصل جدامک هم ترد تنام

دوس اعله اثر موتک موتک بلا خوف          يشتل روح يمّه  توعي  بالأحلام

چف الموت لا ما يقبض الأرواح                  ياخذ بس  هياکل  يعدم الأصنام

وعلّم صوت شعرک ينظم الأشواگ          أِذا  تکتل  هواک  تموت الأقلام

 محمد الشويکي - المحمره



المدون فلاحيتي

عازف الکمان جمال عساکره

ولد الفنان جمال بدیري عساکره عام 1359 هـ . ش في قرية اوشار احدی القری التابعة لمدينة الفلاحية  .نشأ  منذ نعومة اظفاره فی احضان الطبیعة الخلابة بین النّخیل والسّواقی والبيئة الريفية وترعرع فی عائلة تحب الادب و تعشق الموسیقی .

کان منذ طفولته مولعاً بالفن والموسيقی و في مفتتح مسيرته الموسيقية تعلم عزف الناي وهو في التاسعة من عمره وبعد ذلک  تعلم عزف السنتور وفي الثالثة عشر من عمره عزف علی آلة الکمان وثم العود والأورغن حتی اصبح فناناً بارعاً في العزف وشاع اسمه في الساحة الفنية والادبية .

عزف للکثير من الفنانین العرب منهم الفنان الکبير محمد عبد الجبار و مؤید الأصيل وخالد العراقي وعلاء الشاعر والفنانين رعد وميثاق السامرائي والفنان عماد مجدي . عزف ایضاً للفنانين الریفیین کــ رعد الناصري و الفنان یونس العبودي و الفنان کامل اکشاش و سرمد عبد الجبار ومحمد السامر.

تعامل جمال مع العديد من الفنانين الفارسيين مثل سعيد شايسته و شاهرخ والفنانة افسـانه وغيرهم .

واما علی الصعيد الداخلي عزف للراحل الکبير عبد الأمير ادريس والفنان الراحل حمدي صالح والفنان الراحل خضيّر ابو عنب و علي الرشداوي و جابر عبادي وعبد الخالق آلبوعلي و عباس سحاقي و محزون عساکره وطارق اللامي وقاسم الأسمر و نعيم العراقي والفنان رحمان الجابري و جهاد ثامري.

حصلت فرقته الموسيقية ( ابن سکيت ) علی المقام الأول في المهرجان التاسع للفنون الموسيقية في محافظة خوزستان .

سافر جمال الی بعض الدول العربية کالعراق ودولة قطروعزف لعدة سنوات في الامارات المتحدة العربية .



المدون فلاحيتي



ولد حاتم سعيد محمد عساکره عام 1368 في قرية نهر إمسلم من توابع مدينة الفلاحية . اکمل الإبتدائية في نفس القرية والمرحلة الثانوية والمتوسطه في قرية البزيّه. بعد ما أکمل حاتم المراحل المدرسيّة  تهيّأ لدخول الجامعه . فنجح بأمتياز 6 مئة  ودخل جامعة شهيد تشمران الأهواز سنة 1387شمسية في فرع الحقوق.هو الان في فصله الأخير من مرحلة البکلوريوس ويتهيأ لمرحلة الماجستير .

ولکن من أين دخل حاتم في وادي الأدب وبالأخص الأدب العربي .کما يقول هو ، کانت له محاولات شعرية ونثرية بسيطه عندما کان في سن الثالثة والرابعة عشرباللغه الفارسيّه . فأول ما کتبه باللغة العربيّه هي قصيدة فصحی في رثاء الامام الحسين في محرم سنة 1385 ش.ثم ترک الکتابه لمدة ثلاث سنوات تقريبا ً . فبدأ کتابته ثانية في اوائل سنة 1389وهذه المرة بنحو أقوی وباللغة العربيّة الفصحی وبمجال العشق والعرفان والحکمة وايضاً الأجتماعيات وفي محيط النثر لا الشعر.

مثل مايقول حاتم، هو انسان شاعري عاطفي معنوي للغاية وفي اکثر اوقاته يسير في عالم الخيال والعرفان . تأثر کثيراً بــ هادي الزهيري من مدينة الخلفيه ( استاذه وابيه المعنوي کما وصفه حاتم )، تعرف عليه إثر دخوله للجامعة .واما منابع ومشارب حاتم في کتابته ، في الدرجة الأولی القرآن الکريم ومن ثم فرعه في المرحلة الثانويه وهو الأدب والعلوم الانسانيه وإختصاصه في الجامعه فرع الحقوق وايضاً حبّه للغة العربية والأدب العربي .

 (اضغط هنا لمتابعة الموضوع)



::
المدون فلاحيتي

محمد امين بني تميم

عندما حدث الإعتدال الربيعي بالحركة الفلكية في عام 1975م و قررت الشمس أن تقسط أهل الأرض بنورها و دفء حنانها، قضت السماء أن تلده من رحم الأهواز، فوضعته أمه "فاطمة" في برج الحمل، وهكذا بعث للحياة في "شمّ النسيم" على كوكب المعناة.فأصبح ميلاده يوم 21 آذار/ مارس عام 1975 في الأهواز جنوب غرب إيران، حيث نشأ في إحدى مناطقها القديمة المسماة بـ"حصيرآباد" وترعرع في زقاقها الضيّقة والمكتظة بالأطفال، متربيا في أحضان جدّته الحنونة وجدّه الشريف.تعلم القراءة والكتابة منذ الطفولة باللغة الفارسية وعلى النهج الفارسي ككل أبناء وبنات المجتمع العربي في الأهواز، ولم يكن له هناك نصيب من العربية إلا ما تعلمه في البيت وتحاوره مع الأسرة وبما أن العربية كانت تعد لسان الأم لدى الأهوازيين ، فكان يتحدث بالعربية في البيت مع الأسرة، ويتحدث الفارسية في المدرسة والمجتمع، لكن بعد مرور الأعوام وجد نفسه ليس مقتنعا بحظه من العربية، ولذلك إنطلق لينال غايته منها.فشاء القدر بأن كما يكبر يوما بعد يوم، يكبر معه همّه و تعلو همّته، حيث أخذ الدهر يقلّب به الأحوال و يجرجره حيثما يشاء، مما جعله رحّالا، لاتصدوه الحدود الجغرافية ولاغير ذلك إلا الإنسانية، فتنقل بين مختلف المدن والبلدان العربية منها و غير العربية، ما أثمر له أن يشاهد حياة البشر عن كثب من خلال نوافذ شتّى.كان من هواة الشعر والأدب عموما وكانت إنطلاقة مسيرته، بالشعر الفارسي، الذي كثيرا ما إستأنس بأعمال العمالقة الأدب الفارسي، فبدأ يكتب الشعر بالفارسية، لكنه بعدما تذوّق الشعر والأدب العربي في التسعينات، أدمنه و لم يستطع الإقلاع عنه.فبذل جهده ليتلقى دروسا من أساتذة الطريق بقرائته للكتب والدواوين العربية الجاهلي منهم والحديث، إلى أن تأدب بالأدب العربي، مما أدى إلى إصدار ديوانا له بالعربية الفصحى يحمل عنوان "يوميات مجنون ليلى" عن الدار السورية اللبنانية في دمشق في عام 2011 وهوأول ديوان يصدر عن شاعر عربي أهوازي باللغة العربية الفصحى في عاصمة عربية.إمتهن الصحافة، و تنقل مابين طهران و الأهواز، و سخّر طاقاته ككثير من الشباب العرب المثقفين الأهوازيين، للحفاظ على هويتهم العربية و بث ثقافتهم المطموسة،عن خلال نشاط ثقافي، تمثل عنده بالعمل في حقل الإعلام والصحافة والكتابة والترجمة من العربية للفارسية ومن الفارسية للعربية وعلى وجه الخصوص كتابة الشعر.

اضغط هنا لمتابعة الموضوع. . .



::
المدون فلاحيتي

 الشاعر سید علوان الخمیسي الموسوي

( مقتبس من کتاب النبراس للدکتور جواد سعدون زاده )


امّا شـاعرنا صاحب النبراس فهـو ابو أیاد السّـیدعلوان الموسوی

الملقّب بالخمیسـي : ولـد عام 1331شمسـي فی منطقــة القصبة

من ضواحي مدینة عبادان وکما عرفنا عنه أنه انحدر عن سلالة عریقة من السَّادة

النجباء یُعرفون بالسادة القارونیة آل ماجد . ومن اجدادهم المشاهیـر،

السید هاشم التوبلي البحـراني صاحب کتاب البرهان فی تفسیرالقُرآن

من افضل کتب الشیعة الإمامیة . واما الخمیسـي فهو

لقب لهم من اسم جـدٍ لهم کان نزیلا فی القصبة ، وهو اسم مستعار لهـم

من عرف هذا الأدیب عن کثَبٍ مازجــه وجد فیه أریحّیةً و شمماً یدلان علی نصاعة

الحسب وصحة المنتسب

***

ابیات من کتاب" النبراس علی الطریق"

:: تابع الموضوع ::



::
المدون فلاحيتي

 

بقلم : بدر نصاري

ولد الدکتور الشاعر جمال عبدالزهرا النصّاري في سنة (1357 هـ. ش)  في قریة تنگه احد القری التابعه لمدینة عبادان .بعد سنتین من ولادته فقد ابیه عبدالزهرا في الحرب الایرانیّة العراقیّة .

انهی الابتدائیة والمتوسطة في مدینة کنگان ( في محافظة ابوشهر ) ثم رجع الی مدینته عبادان واکمل الثانویة فیها . دخل عام 1375 الی جامعة الاهواز (تشمران) ونال البکالوریوس في فرع الأدب الفارسي . وعمل فترة في دائرة التربیة والتعلیم ثم واصل دراسته علی مستوی الماجستیر في فرع الأدب العربي وبعدها حصل علی شهادة الدکتورا في الفرع نفسه .

طبعت له العدید من المجموعات الشعریّه  ک « انا والدیمقراطیه » ، « انا وذاتي » ،

« انا ومریم » وایضا ً له مجموعة « أبي حادثة تاریخیه » تحت الطبع

یعمل حالیا ً استاذا ً في الجامعات الاهوازیه

الیکم بعض من اشعاره

 « المــزيد »



::
المدون فلاحيتي


قراءة فی شعر الاستاذ حبیب جمیل زاده (قصیدة الاطفال نموذجا) 

  بقلم  رسول بلاوی 

 

 ولد فی مدینة الدّورق ای شادکان احدی مدن محافظة خوزستان عام 1960 م من ابوین عربیین ینتمیان الی قبائل بنی کعب...ترعرع منذ نعومة اظفاره فی احضان الطبیعة الخلابة بین النّخیل والسّواقی وبیئة تقیم للکلمة وزنا وعائلة تفهم الکلام بالاشارة درس فی مدینته وحصل علی الشهادة الثانویة فیها وبعد ذلک نال شهادة البکالوریوس فی فرع الادارة والبرمجة وواصل دراسته علی مستوی الماجستیر فی اللغة العربیة وآدابها فی مدینتی الاهواز وعبادان وهکذا اخذ بعض الدّروس من المراکز الدینیة ومعاهد اللغة الانجلیزیة ودرس الموسیقی ایضا. عمل مدرسا فی وزارة   التربیة والتعلیم حتی تقاعد منها وهاجر الی خراسان عام 2001 م ومنذ ذلک الوقت الی یومنا هذا مازال یدرّس فی جامعات مدینة مشهد المقدسة وضواحیها ومراکز دینیة اخری. ترجم العدید من الکتب والمقالات ونشر بعض کتبه المنظومة والمنثورة باللغتین العربیة والفارسیة.

    تعرفت علیه فی حدیقة الشعب(بارک ملت) القریبة من الجامعة ..و کان یصطحبنی ذلک الیوم الاستاذ الدکتور بلاسم محسنی( دکتوراه فرع اللغة العربیة و آدابها بجامعة الفردوسی و من اهالی عبادان)..فقد سحرنا الشاعر بخلقه و ادبه و هو یقرأ لنا بعض اشعاره. اهدانی دیوانه ذلک الیوم و هو مجموعة اشعار باللغة الفارسیة.. کنا نلتقی به دائما فی تلک الحدیقة و من العجیب ان الاستاذ جمیل زاده کان یقضی جل وقته فی احضان هذه الحدیقة الخلابة، کان فی منتهی الأناقة و الرشاقة، متخلق بأخلاق سامیة، یحب الشعر و الادب، و له اشعار فی مدح و رثاء اهل البیت علیهم السلام، فهو شاعر مطبوع بحب اهل البیت(ع) و طالما کنا نحضر المجالس الحسینیة فی مشهد المقدسة معه..

  من أشهر قصائده :


(اقرأ الــــمزید)

 



::
المدون فلاحيتي

مرت من أمامه شاحنة صغيرة و ملأت الأجواء التي تحيطه بغبار كثيف. فأخذ يسعل بشدة و راح يمشي بسرعة

ليخرج من الغبار لتجرّب رئتاه الهواء النقيّ مرة ثانية. قبل أن يستعيد أنفاسه ، رجع ثانية ً لملعب أفكاره التي

لم يجد لها نهاية. إنه لن يريد بأن يفسخ العقد الذي دافع عنه بحب ٍ و وفاء بعد أكثر من سبع سنوات أو يضع

عليه علامة إستفهام ، حتى لو كانت صغيرة . فالأمر أصبح مقضيــّاً بالنسبة إليه . إنه لن يحتمل التفكير بهذا

الموضوع أبداً. حسم الأمر و أخذ يجوب شوارع الأهواز المزدحمة بسرعة ٍ بالغة كي لا يفكر بشئ حتى إشعار ٍ

آخر. في هذا الأوان أخذ النقال يرتعش في جيبه ، فأخرجه . إنه أبوه .

-          هله بويه إشلونك

-          شوف ... ترا هاذا حدّي وياك . شفتلك بت جيراننه ... بت نشميه أحسن من هاي المابيهه خير و

اسبوع الياي الخطبه ... بعد لاتسوّيلي طلابه ...

-          بويه بس آنه أحب مرتي

-          حبهه من كون حبّتك الحيه ... إتگول یاهل ... آنه ما گتلک لا تحبهه ... بس أریدك تاخذ فوگ راسهه

وحده ثانیه ... حته إتييبلك إعیال ایرفعون راسی او راسك

-          إخواني كل واحد عنده إثنين او ثلاث . إن شاء الله إيرفعون راسك

-          گتلك تاخذ عله راسهه يعني تاخذ  عله راسهه.

-          إيصير خير إن شاء الله..

-          منين خير وراك....

أغلق أبوه السماعة.

-          ألو...ألو...

وضع النقال في جيبه و إستمر في طريقه. إنه ليس مقتنعاً بما قاله والده.فالقرار قد حسم وسوف لن يتغير حتي

لو عُمـّر ألف سنة. أخذ النقال يهتز مرة ثانية. فتح النقال.إنها أمه:


(اقرأ الــــــــمزید)



::
المدون فلاحيتي


  وُلد الشاعر فؤاد العاشوري السکراني الثابتي،في مدینة الفلاحیة (شادکان) جنوبي الأهواز حاضرة محافظة خوزستان،سنة1975في أُسرةٍ عریقة الإنتماء للشعر و الأدب العربي.
تَعَلمَ فُنون الشعر و اوزانةُ في مدرسة جَدَه الملا فاضل السَکراني الذي اشتهرَ بجودةِ شعره الشعبي و لاسیما الأَبُوذِیات حتی صار یُلقبُ بــ ((أبي الأبوذیة)).

وتلقیاً للمزید من فُنونِ الشعرِ،تتلمذَ فؤاد عند خالة الشاعر عادل السکرانی و حفظ منة و من جده الکثیر من الابیات الرائجة مثل الأبوذیة و الدارمي و الموال و المیمر و المهداوي،نسبة الی خالة الأکبر الشاعر مهدی السکراني مبدع وزن المهداوي.

و في الثانویة العامة اینعت ثمار شعرة فخرج إلی الملا بأبیات اکثر ما تدُل علی عظمة  استیعابة و تقلیة للشعر و الأدب، فسرعان ما اتجة الی العربیه الفصحی اذا راح یشید بأَحب الخلق الی قلبة،ألا و هو ذاک المقام السامي،مقام المعلم،فأنشد فیة القصیدة التالیة و هو طالب في سنته الثانویة الاخیرة في حفل اُقیم بمدرسة الشهید ممبیني لمناسبة یوم المعلم و بحضور المدیر العام للتربیة و التعلیم في الفلاحیة و جمع غفیرٍ من المعلمین و الطلاب و ذالک سنة 1995م حیث قال:


(اقرأ المـــــــزید)



::
المدون فلاحيتي

نبذة مختصره عن حياة الشاعر بقلم نجله الشاعر مهدي السکراني:

انه الشاعر المعروف والأديب الموصوف الأستاذ فاضل بن المرحوم  يعقوب السكراني و إن شهرته بين الناس و وفي اواسط المجتمع مله فاضل السكراني إن كنيته أبو مهدي فاسمه تفصيلا هو : فأضل بن الحاج يعقوب بن الحاج عاشور بن سكران بن عثمان بن محمد بن احمد بن فيحان بن سيحان بن ثابت و ثابت هو بطن من بطون شمر الطائية القحطانية الغنية عن التعريف .

ولد صاحب الديوان في الدورق (الفلاحية) و إن تاريخ ميلاده كان في غرة محرم الحرام سنة1340 هجرية قمرية الموافق سنة 1302شمسيه . كان شاعرنا منذ طفولته مولعا بالشعر والادب و يحضر الاحتفالات الاجتماعية التي تقام بالمناسبات يسمع من شعراء ها و أدبائها الأناشيد الأدبية والتواشيح الدينية . تعلم في بداية طفولته القرائة الصحيحة للقران الكريم على يد احد الملالي المعروفين في المنطقة إذ لم تكن آنذاك توجد مدارس للتعليم بعد ذلك تعلم كتابة الخط العربي و قرائة أنواع القصائد الشعرية و حفظها و طريقة انشادها علي يد أستاذه الفاضل المرحوم السيد رضا بن المرحوم السيد صالح ابراهيمي رحمة الله عليه و في الواقع كان سيدنا المذكور معروفأ بحسن الأخلاق والفضل و جودة الخط و كان يود التعليم والتهذيب لكافة ابناء الحارة فله الفضل الأكبر على شاعرنا اذ هو الحجر الاساس لبناء شخصیته الادبية و الثقافية و في سن الثامنة من عمره دخل المدرسة التي فتحت اول مرة في تاريخ الدورق و في سنة 1315 شمسية حصل على شهادة الصف السادس الابتدائي بتقدير عال و كانت هذه الشهادة انذاك تعد اكبر شهادة دراسية. اكتسب شاعرنا موهبته الشعرية اضافة غريزته الذاتية اکتسبها وراثة من والده الشاعر المرحوم الحاج يعقوب السكراني.

اخي القاري كما ذكرت انفا كانت لشاعرنا نشاطات ادبية و محاضرات اجتماعية واسعة و قد سجلت له ذكريات مشهورة و مواقف مشكورة في المناسبات العامة و الخاصة كالمواليد و الوفيات وفي جميع المجالات.نعم كانت هذه نبذة مختصرة عن حياة شاعرنا الاستاذ ملا فاضل بن المرحوم يعقوب السكراني المعروف بشخصيته المرموقة امعززة اطال الله عمره الشريف و كثر من امثاله و قبل ان اودعك ايها القاري الكريم بقي لي ان اقول لك و بكل صدق و اخلاص ان لشاعرنا الكبير الفضل و كل الفضل لما قام به من تضحيات جسام على مدى هذه الفترة الطويلة من عمره في توسيع رقعة لغة الشعر و تنوعها و تطورها اذ صارت بفضله الكثير من ابناء بلده شعراء تعلموا منه اوزان الشعر و معانيه فمن كان منهم بالامس لا يقيم وزنا للشعر و لا يدري ما طعمه وما لذته قد اصبح شاعر و عاشقا للشعر ينهل من معينه و يأكل من ثمار جنانه بكل رغبة و لهفة و اشتياق و شكرا

مهدي ملا فاضل السكراني



المدون فلاحيتي